أتراني غريبا
أنثر في مبغاي زهور
أتراني سكيرا
يشرب ملء هواه بحور 

أنا زيف خاصم أمناه
واخترق الروح
ليبني في الغيداء صخور
وانتاب سكوني كي يبقى
فوق الصفحات
ويهدم من دنياي قصور

أهداه تلك نواصيه
أسواه جاء ليحكيه
أم جَن الجهل على قدمي
يختار هنا وهناك يثور

أتراني كفيفا 
يحمل في نجواه شعور

أتراني ضعيفا
يصعب في ظلماه النور

أنا حرف بالغه الشكوى
أنا دمع طامعه البلوى
رفّات جناح في أفق
لايحمل عصفورا مكسور

يندم إن شاء برغبته
ينعم إن تاه بصحبته
يشتاق وحين يصيغ الوجد ..
تراه كما سقف مشطور

** اللوحة للفنان إيجور مورسكي