نتصفّح موقع أهواء العربي في أسابيع مُختارة لاستعراض آخر المشاركات، من مواضيع؛ ردود؛ وتحديثات، في جولة “أهواء في أسبوع.”

يضم أهواء الآن 2669 عضو؛ 579 موضوعات؛ و5026 رد، من تعليقات، خبرات ونصائح.

بشكل عام، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وهو منبر حرّ باللغتينالعربية والإنكليزية.

نستهل جولتنا بموضوع مُدرج تحت عنوان”هل المثلية متعة جنسية فقط أم أسلوب حياة“،بواسطة العضو(dr_mido_dr)،تحت أوسمة”جنسانيةشخصيثقافة ومجتمع“،يتحدث فيه عن تجربته الشخصية مع المثلية كما يقوم بطرح قضيته والمعاناة التي يعانيها كمثلي،فيقول:

“كانت اول خبرة مع شاب فى نفس عمرى تعرفت عليه عن طريق النت واستمرت العلاقة بيننا من دون لقاء لمدة سنة كنت خلالها احب الحديث معه واتناقش معه فى كل مشاكل حياتى حتى صار يعرف عنى كل شىء ..وبعد سنة التقيت به وجها لوجه فى مطعم شهير سهرنا معا وتناقشنا ثم تعددت لقاءتنا الخارجية كأصدقاء لمدة عام اخر وتعرفت خلال هذا العام على صديق له…”

“وبعد سنة قابلته فى القطار الى الاسكندرية صدفة ..ومر بجانبى مع زوجته وكانه لايعرفنى رغم انه نظر اليا مليا ليتاكد منى ..وبكيت بكيت ..واصبت باكتئاب مرة اخرى …واخذت علاج لمدة حوالى سنة …ومازلت اخاف من اى تجربة خوفا من الفشل..”

ثم نجد ردا من العضو(Palkokapo)،فتقول:

“عزيزي،
اجابتي الشخصية عن المثلية انها جزء من شخصيتك ممكن تصنع منه أسلوب حياة لو حبيت وشعرت انه بيعبر عنك وانتا مرتاح فيه.وثانيا مفيش تعريف معين لأسلوب الحياة المثلي.
“المثلية في المجتمع ” مصطلح بيتدخل فيه التقاليد والمواريث الدينية والثقافية والأفكار الرجعية ووعي المجتمع.وثانيا مجتمع بتحكمه سياسة القطيع ليس معيار لسلوكك ما دمت لا تضر أحد.وحتى يفهم المجتمع هذا هناك طرق متعددة ومختلفة ولكن نحن نحتاج الى وقت لإصلاح الصورة المختلة عنا لدى المجتمع وكسر التقاليد والأحكام المسبقة ….”

لقراءة المزيد،يرجى الضغط هنا.

 

ثم نقوم بإستعراض موضوع مهم للغاية مدرج تحت عنوان”لجوء إجتماعي…أفكرا من أجل وطن قومي للمثليين جنسيا“،تحت وسميّ”ثقافة ومجتمعقانون وتشريع” . يتحدث فيها أحد الأعضاء- على الرغم من حداثة سنة؛وهو العضو (SamrAbdnnor) -عن معاناته كمثلي،أيضا.كما يقترح إقتراحا مثيرا للإهتمام والجدل،فيقول:

أصبح عمري سبعة عشر عاما .. أي انني اقتربت أكثر إلى السن الذين يقولون انه السن الذي سأستقل فيه ويصبح القرار .. لي وحدي… قراري لا قرار “ولي الأمر” أو “المجتمع والتقاليد”
أو حتى “طائفتي وديني” .. سأصبح إنسان عاقلا بالغا مكتمل الشكل والمظهر ومبني الشخصية ..

وماذا أقعل مع مثليتي ؟؟ أين سأخفيها؟ في مجتمعي الذي سيبدأ يسائلني عن كل شيء .. سيسألني عن شخصيتي الناعمة .. وصوتي وطريقة كلامي الرقيقة..
وسيسألني عن سبب انعزالي ووحدتي وغموضي .. والى ذلك … ثم سأسأل عن سبب عدم ارتباطي وزواجي.. وربما يتدخلون أكثر ليسألوني عن سبب عدم انجذابي إلى “الفتيات”…”

ثم يقول:

“لكثير منا .. فلنتصور أن تقوم دولة ونظام على أرض معينة (أراضي من أحد الولايات الأميريكية مثلا) أو (منطقة افريقية أو آسيوية نائية) ويبدأ المثليين من مختلف أنحاء العالم التوافد عليها للحصول على الجنسية والمواطنة المثلية (قد تعطى هذه الجنسية لازدواجي الميول وأيضا للمغايرين ممن يناصرون المثليين ويتعاطفون معهم ..)
قد يرى الكثيرون أن فكرة كهذه مستحيلة أو خرافية .. لذلك تتجه الأمور إلى خيارات أخرى .. شخصيا أرى أن التعايش الطبيعي بين المثليين والمغايرين وباقي الفئات مستحيل…”

نجد ردا من العضو (Palkokapo)،فتقول:

“المجتمع لن يتقبل المثلية بالصورة اللي انتا متصورها لأنه مافيش معركة بدأت حقيقية عشان المجتمع يبتدي يعرف انه في أشخاص ليهم ميول جنسية وجندرية مختلفة.
الموضوع بيتكون من مجموعة كبيرة من الحلقات بتبدا بنفسك،أصدقاءك ،عائلتك(أيهما أقرب ليك)،مدينتك وبتبدا الدائرة تتسع.وبتلاقي أشخاص تثق فيهم مع الوقت في كل دائرة من الدوائر دي(أنا بتكلم عن تجربة شخصية).بتحاول تلاقي اشخاص متفتحين تثق فيهم وبتتجاهل كل اللي بيجيبك ورا سواء بسبب هويتك الجنسية أو اي شيء تاني غير ذلك(هويتك جزء منك زي موهبتك زي أي شيء الناس ممكن تهاجمه)….”

ثم نجد ردّا آخر من العضو  (Proud)،فتقول:

“…ولو وجدت صعوبة فعلاً في العيش انصحك ان تهاجر الى دول اروبية او غربية وعيش حريتك لو ان حريتك وحياتك الشخصية وافكارك اولوياتك في الحياة.”

ورد آخر للعضو (pi-chan) ،فيقول:

“بقدر جاذبية الفكرة و ميلي انا شخصيا ان توجد مجتمعات مثل هذه, لكني اختلف معك في استحالة تعايش المثليين و الغيريين معا, عدم تواجد هذا التعايش و الاختلاط حاليا لا يعني انه من المستحيل تحقيقه في المستقبل, انا ارى ازدياد في نسبة تقبل المجتمعات للمثلية, و هذا سينعكس على طرق اتخاذ القرار و سن القوانين لاحقا…”.

لقراءة باقي الموضوع،إضغط هنا.

ثم نقوم بإستعراض نص أدبي مميز بواسطة العضوة (نور)؛بعنوان“المرأة الطيف”،وتحت وسم”أدب“،فتقول:

“يزورني طيفك كل ليلة يطوف في داخلي ويرحل
مع خيوط الفجر ابحث عنك ولا أجدك
في أوراقي
في حكاياتي
في ابتسامتك
في رحيلك الدائم أتوه
أقلب صفحات الذكريات
ساكنة أنت بين الثقوب وفي كل الأمكنة…

…يباغتني في صحوي وهذياني
انك هنا تدقين محراب صلواتي
تباركين طقوسك بانفعالاتي
وجسدي المرتعش
في صحوة اللقاء
كنت أنت فقط
ولم أكون.”

لقراءة المزيد،إضغط هنا.

نزكّي في نهاية كل جولة فيلمًا، أغنية أو كتابًا عن المثلية، وإختيار هذا الأسبوع هو فيلم “Bloomington”.وهو يتحدث عن علاقة تنشأ بين طالبة في الجامعة ومعلمتها.الطالبة ،وهي قد امتهنت التمثيل في طفولتها وقامت ببطولة أحد مسلسلات الخيال العلمي.تقرر”جاكي” أن تلتحق بالجامعة والتي تبعد عن مسقط رأسها بكاليفورنيا،محاولة الإستقلال عن عائلتها وعن حياتها السابقة.تقابل البروفيسور”ستارك”،وهي أستاذة جامعية بالثلاثينات.تنشأ بينهما علاقة حب.تحاول “ستارك” ألا تصل بهم العلاقة لمرحلة جدية.إلى أن تتخطى علاقتهما التوقعات،فينشأ صراع داخلي لدى ستارك.ثم يزداد حدة عندما تقرر”جاكي” العودة الى الأضواء لتقوم بتمثيل سلسلة أخرى من مسلسل الخيال العلمي.يطاردهما المصورين المتطفلين،مما يجعل العلاقة بينهما درامية لما فيه من مجازفة بسمعة كلاتيهما.

نذكركم أن هذا الفيلم انتاج عام 2010،واخراج Fernanda Cardoso.فيلم بسيط،يحمل مشاعرا عميقة،ننصحكم بمشاهدته.

 

انتهت جولتنا لهذا الأسبوع على أن نعود بجولة جديدة قريبًا. قوموا بزيارة موقع أهواء للاشتراك والتفاعل في مثل هذه النقاشات بالعربية والإنكليزية الآن! وتابعوا الموقع على تويتر وفيسبوك.

تعرّف على مشاريع شبكة شباب الشرق الأوسط المختلفة من هنا.