تخاريف مكتوبة

ما آلمني في حديثنا ذاك اليوم .. أن أثبت لي أن كلمة “من الثوار” صارت سُبة في جبين مستحقها .. وهذا ليس بخطأ منك ولكنه منّا نحن .. ولتصحيحه قد نتنصل من الثورة فتصير كالزنيم في أهل الحسب .. ولكن هذا لن يحدث .. فمصر أحبها الله أما لنا أن نحبها؟!

——–

لماذا أشعر بغضب الله علي وجوه معظمكم آل اللحي المشعذة والجلابيب .. رغم تمسككم بمظاهر الدين .. ومع ذلك أشعر برضا الله ونوره علي وجوه أناس يستمتعون بجريان الأقدار عليهم ويذنبون الكثير والله أعلم بهم وبكم !! ألا يستحق الامر مجرد التفكير؟

——-

الإعياء من التفكير شيء معهود ومعتاد لدي القليل .. وأغلب الأحوال يكون التفكير في صمت مطبق .. لأن الحديث يتجاوز الخطوط المحددة لمستوي الحديث .. قد تصل لمستوي العقيدة الموروثة للخلف من السلف .. فتصطدم بالجمود ذاته .. لذا احذر

——–

أتعلمون يا مشايخ الفضائيات .. أتعلمون لماذا نهاجم المسلمين المتعصبين مع علمنا بوجود مِن ذوي الملل الأخري من هم أكثر تعصبا .. نعلم أسماءهم وتاريخهم كاملا .. نهاجم مسلمينا الأغبياء المتعصبين لأننا نخاف علي صورة الاسلام أن تضمحل في عيون الناس أكثر وأكثر … نخاف علي سيرة حبيبنا الحبيب من أن تنتهك وأن يسب بسببكم .. أما نظرتم للموضوع من تلك الزاوية .. أننا أولي بالهجوم لتقريعكم بدلا من أن يهاجمكم أحد المتعصبين من دين آخر فيسبون الحبيب وتبوء انت بالذنب .. لم لا تفهم أنت وهو أننا نريد بكم الحق .. والحق في أخلاق لا في مظاهر .. أما آن الأوان؟

———-

بغض النظر عما في قلوبكم من نية .. أنا لا أثق فيمن استخدم الدين ليكسب به ألوف من الجنيهات .. حتي وإن كان صادقا وإن كان عالما .. فما إن وقع الدين تحت وطأة المال أو السلطة انقلب فصار وسيلة لتحقيق مآرب دنيوية لا تليق بعظمة من يتعبد بالدين له .. مهما كان الدين .. ومهما كانت الطائفة ..

———-

لماذا حينما أنطق كلمة “امتهن الدين” أشعر بإهانة الدين .. رغم أن اللفظة نفسها تعني ( اتخذ الدين مهنة ) وليس ( أهان الدين ) ولكني أشعر بها في داخلي .. أشعر بمهانة وإهانة أحدثها المقصود باللفظة للدين وهو منه براء – بغض النظر عن احساسي بأنه مراء – والدين أعظم وأجل من أن يُهان من شخص .. امتهنه فأهانه ..

———-

رأيت شابا أسمر البشرة .. قد لا تتذكر ملامحه ولكن .. سوف تذكر دوما أن وجهه مضيء من رضا الله عليه وهو لا يصلي سنن الفروض .. فقط الفرض وكفى .. أقسم أنك لن تنسي طمأنينة قلبه في حديث قصير دار بينك وبينه لمجرد أنه يعرف الله .. عرفه قدر استطاعته .. أما يستحق هذا الأمر التفكير؟

———

شابة محجبة لا أعرفها .. أمر بجوارها صدفة فإذ بي أسمع “النهاردة نزلت وفطرت المنشية كلها” في إشارة إلي جسدها نصف العاري والمغطي موصوف …. قطع …. شابة مسيحية تحترم مشاعر زملائها وزميلاتها المسلمين أثناء صيامهم فلا تراها تشرب ولا تأكل أبدا .. حتي لتظن انها مسلمة صائمة ( حقيقة عشتها )

* ليس الأمر تعميما علي الكل ولكنه إبراز لأمثلة من صنوف البشر نريد لهم الإبادة ويعلم الله وحده حكمة ابقائهم علي وجه البسيطة