باسم عودة ..

ليس حديثاً عنه من باب أن الجميع يتحدث فحقاً هو يستحق الكثير من الحديث و الإشادة كشخص و كاسترايجية تفهم لغة التعامل مع الأزمات .
و تدرك كيف تحيل مبادئها واقعاً يراه الجميع فلا يملك إلا الإشادة و الدعم ..

عندما يتقن الوزير لغة الفعل ..و يجعل الحديث لفعله

عندما يتقن الوزير الدمج بين الحزم و التفاعل ..

عندما يتقن الوزير جعل السياسة طريقاً لتحقيق أهداف الثورة

عندما يتميز المكان بصاحبه ..حينها فقط لا نملك إلا نبرز الأمر و ندعو الجميع للاقتداء

إن الشاهد أنه لم يتجاوز بوزارته إلى القضاء على أزمات مفتعلة فحسب و لم يدرك فقط أسبابها و كيفية التعامل معها .. إن حكمة التعامل تجاوزت حدود التعامل مع الأزمة و تعدتها إلى التعامل مع مبدأ تكافؤ الفرص و القضاء على شعور الإقصاء المستشري عند مواطن الشارع بجعل المشاريع التموينية حكراً فقط لصاحب القدرة من البسطاء بعد أن كانت قبل الثورة حكراً على تجار السلطة و من بعدها حكراً على الأحزاب السياسية

باسم عودة ..

لا نملك إلا أن نشيد و نصفق فقد انتهت الكلمة ..و تحدث الإنجاز