الأرض التي أهواها

رأيتها الآن توقـظ الصبـاح من فــوق كتــفيها
وكان ثمة ما يشبه رحى الظلال

يصعّد إلى سماء الحكمة

ويرتّب إيقاع العنفوان
فوق جبهة الأبدية
وكنت على عتبات الأفكار
تبحثين على الصفاء الآسن

…………………

الارض الي يســـوف تــراب تفاصيـــلها
اصيح بها
كي تداوي وجع الخطوات
وأبحث عنها كل يوم
في رائحة قدميْ
وبين أصابع الكلمات


الارض التي غمرتنــــي بطين أوجاعـــها
…………

يكفيها مطر الذاكرة
يضيئ في جسدها
لتنام تحت جلد اعصابي
وتحلم باثارة الملكوت

…………..

هل تراني الان؟؟
اني احمل بين جوانح الليل
بديهة عمياء
واحتاج الى اخضرار الضوء في مفاصل الوحدة
كيْ أكتبك فوق لوح الروح
وأخلّصك من عناق الانكسار

……………………..

هل تحتاجــــين الى براقـــع القلب ؟؟؟
أزمنة الحروب، أسمع
نواحها في أعماقك الجريحة
وأراك تنفُضين أهدابك
فوق خاصرة الأوجاع

………………..

أشعر بالبرد قـــرب أنفاسك
وأحتاجُ إلى رقصةِ حبْركِ
كيْ أواجهُ صقيع أناملي
يلفع أقباس العتْمة
ويتسللُ إلى صفحات
تضيءُ في السراب…
هلْ كنــــتِ على ثقة بمتــنِ الأشجار؟؟
أرى سقوط الظلال فوق حجر
الحقيقة
وأراني قريبة من دُبالِ الجنونِ
يحشد لهفة الخلاص
فوق عنادِ الوراقات..
هلْ رأيتِ ملكــــاتِ الــــروح
تمرُّ عبْر سحاب اللغةِ عارية؟؟
لكمْ تمنيتُ حينها أن ألامس فُصول
المطلق ، لأراك عند منتصفِ
البياض…..
أبحثُ في صمتِ الفننِ
عن ثمارِ الكلمات
فيقطُر غروبُ وجْهكِ
ولكن خفْق أكوانك
مازال يوُرق في طينِ أوصالي
فأراك تتوسّين خيوط الضوءِ
وأراك قُرب ملائكةِ الأفكار…
الأرض التي تزور أحلامي
مازلت ترمقُ ظلّ العودةِ
فيهل يتــــرب القلبُ برائحـــتها؟؟؟؟
الأرض التي أتمنّاها
مازالت تحلِمُ بإثارةِ الملكوتْ….