خرجت مجموعه من العراقيين بتنظيم غير مرتب مسبق كرد فعل لحالة من الصدمة للموت العبثي لعراقيين شباب استفز شبابهم و صور تخرجهم الحديثه وطريقه موتهم وهم يمارسون نشاط يمارسه أغلب شباب بغداد في التجمع في مقهى للسمر.

 خرجت  الجموع وعبرت عن حزنها للموت وقالت للجميع أنت التالي لو لم تتحرك وتطالب بموقف لتحسين الأمن وتوقيف نقل الصراعات الخفيه الى ازقتنا وشوارعنا.  خرج من يسأل: لم اليوم؟ ولم الضجه بسبب هؤلاء الموتى؟ ولم تحركتم الأن ؟  ومن حق السائل أن يسأل فربما أعتبر مايحدث كل يوم سبب أكبر من موت 30 شخص او أعتبر مأساه يوم دامي او تفجير حسينيه أو كنيسه او جامع او جامعه او سوق  مبررا أكبر للتحرك.

 ولكن هل يجب أن نحاكم الناس لأنهم قرروا  ان يبادروا مهما كان سبب المبادره ؟؟ هل كون المتعاطف مع الحدث تعاطف بسبب قرفه من حالة الموت اليومي أو من الفساد أو من اليأس أو أحس بأن وجوه من يراهم وجوه تشبه وجهه وان ربما كان سيكون مكانهم لو قرر أن يجلس في مقهى حارته.

 اليس موت اي مواطن بهمجيه سببا للاستنكار ؟؟ أيجب ان نقيم دوافع أي شخص بما يحركها بدافع انساني ام بخلفيته وخلفيه من يدافع عنه ؟؟أليست تلك طريقه تفكير العصور التي نلعنها اليوم !!!

 هل وجود آخرين يسقطون من مناطق أخرى وطوائف وأديان أخرى لانخرج تنديدا لسقوطهم يعني أنه لابد أن نترك التنديد عن قتلى ذلك المقهى؟

 هل ننسى حدادات العراقيين مع كل يوم دام ؟  ..هل كانت هناك احتفالات من قبل الناس بالتماشي مع أي مناسبه أليمه وداميه في بلدنا ؟؟ هل سئلنا وقتها لم نقيم الحداد ولم على قتلى تلك التفجيرات مع أن قتلى التفجيرات الأخرى كانت اكثر دمويه …فقدنا عد أيام الاسبوع من كثرت الدمويه وصارت بروفايلاتنا مليئه بعباره بغداد والعراق حداد على روح الشهداء

هل  ننسى من تاجروا بموتاهم لمكاسب سياسيه وتركوا الضحايا تحمل الوعود على اكتافها وقلوبها على غريب مدفون في قبر بلا هويه؟

 متى صار الحس الوطني والتفاعل بحاجه للفلسفه؟ ..دوافع من خرجوا فوق النبيله وحتى لو تعاطف معهم احد بدافع اقل نبلا فواجبنا أن ندخل لنجعل الموضع اكثر عموميه وندعمه ليكون مستمر وفعال وقوي ونرتقي به لا أن نفتح الباب لكل من يريد أن يفسر كل صوت حر في العراق على أنه مرتبط بتلك الجهه ومتحرك بتلك النيه …هل سمم الصراع السياسي الهواء لدرجه صرنا نتنفس ماينفثوه فينا ؟؟

 هل نشكر من يحاول ان يتحرك أم نشكك بهم ونطرح التساؤلات ؟؟ ولو كان تحرك من تحرك بنوايا تثير التسائل فما سبب عدم تحركنا مع من نرى  موتهم مر مرور عابر ..ماسبب تباطؤنا  وقتها ؟؟ ماسبب جلوسنا نندب الوضع ؟؟ ام أن بعضنا لازال لديه القدره على التحمل لموت كم مائه عراقي  اخر ؟..ربما نتحرك على التفجير القادم أو ربما ننظم الآن تجمعا يرتب التفجيرات القادمه حتى نتحرك بما يضمن التمثيل الطبيعي لكل الفئات ..فكما كان الموت منصفا معنا في قتله لنا بكل الأعمار والفئات لابد ان ننصف أنفسنا ونحزن بما يحقق التوازن ..يبدوا ان المحاصصه وصلت حتى للموت ..وكون من يموت مختلفا معنا بمواقفه السياسيه يجب أن يكون ميزان لدينا لنحزن عليه أو نترحم. 

 الجميل فيمن خرج أنهم يقولون أنت التالي ..رسالتهم للجميع بدون طائفه أو حزب او محاصصه أو سياسه …أنها رسالة الموت والشيطان المختبيء ولانريد أن نراه ونبرر له ونبحث عن وسائل في جدليه حمقاء تمتد ساعه الى مقارنات عصور الحكام وتاريخ العراق والجينات.

 مايحدث ببساطه أن العراق ساحه لتصفيات نحن لسنا طرف فيها والكبار نجحوا ان يخندقونا في حواجز من الطائفه والجماعه لانهم اختاروا قتلنا على أساسها وسلبنا على أساسها.

 قرار البعض أن يقول لا حتى ولو بصوت ضعيف قرار شجاع ..هم افضل مني ومن كثيرين قرروا أن يبحثوا عن مكان آمن ويدعموا الوطن من بعد ..إنهم هناك في الحر والخوف والقلق والغبار والشوق لبناء أرض حتى يستطيع المغتربين العوده لها ويحس الموتى انهم لم يقدموا دمائهم بلا ثمن .. إن من هم في أرض العراق لابد أن يكونوا دائما فوق كل مانحمله من خوف وانفصال وتمزق ولايتركوا لنباح القنوات والسياسين والمترزقين من الخارج صدى في نفوسهم.

 على الجميع أن يخرج ليصرخ بحق موتاه وموتانا …كون هناك من مات لايعني انه انقرض ..نحن بسكوتنا عماحدث له قررنا أن نمضي للأمام …انت  بسكوتك اخترت ألاتجعل لموت أعزائك قيمه ..انبش دفاترك وارجع وارفع صوتهم ..  طالب بدمائهم طالب ان لايحدث ماحدث لهم لك ولااخوانك ..طالب الجميع ان يخرج معك وستجد الالوف يخرجون …لاتدعوا اسقاطات السياسيين تصل للمواقف الداخليه.

 ولكن لاتستنكر  قرار أحدهم أن يحزن ولايترك موت أعزائه يمر بهدوء و  قرر أن يجعل له قيمه ..اخرج معهم واحمل صوره موتاك وقل أنا هنا لانهم ماتوا ولان تكرر الامور ستجعلني التالي  وحتى لا أختار قرار الضعيف واهرب من الوطن … حارب معهم او اتركهم يحملون موتاك وموتاهم حتى يحاولوا  ايقاف قطار الموت حتى لاتكون أنت التالي

 رابط مبادره انت التالي…  انضم لها قبل أن يتحرك الوقت بنا:

https://www.facebook.com/U.are.Nxt

الصورة للمصور الصحفي: SPENCER ACKERMAN ورابطها الأصلي:  http://www.wired.com/dangerroom/2011/08/report-iraq-terrorism-still/070907-n-6477-107/