فيلم الكشك يدور, كما أحسسته, حول عيني الصبي الصغير المحبوس داخل كشك السجائر الصغير بقامته الضئيلة وخيالاته الطفولية الحلوة…

الفيلم يذكرك بأشياء صغيرة قوافدة من عالمك الصغير المطوي بداخلك…مثل الأراجوز و مسرح العرائس…تلك العرائس المبهجة الملونة ذات الصوت المميز والتي كنا نراها في الأماكن العامة في المناسبات.. والتي لا تزال مصدر بهجة لأطفال القرى في الموالد والأعياد…

تشاهد في الفيلم واقعا قاسيا يعيشه طفل بعينين واسعتين حالمتين…مشاهد نراها في حياتنا اليومية دون أن نلتفت بالضرورة لما وراءها…

فيلم الكشك ببساطة عن رغبة طفل اضطرته ظروف أسرته المادية للعمل, وترك التعليم فراح يعيش في خيالاته ما كان يود أن يعيشه واقعا ولم يقدر…

هيا…اقتطع من وقتك عشر دقائق وشاهد معي فيلم الكشك..

——

 

لا تنس, عزيزي متصفح موقع شباب الشرق الأوسط…أنت مدعو لأن تكون جزءا من مبادرة الموقع “شاهد معنا” لنشر الأفلام القصيرة والوثائقية خاصة التي ينتجها الشباب…أنت مدعو ليس فقط لأن تشاهد معنا, بل أيضا لأن تشركنا فيما قد تكون شاهدت من أفلام قصيرة أو وثائقية جديرة بالمشاهدة..فشاهد معنا, ودعنا نشاهد معك