هالني استمرار الجدل حول الوفد السياحي الأول الزائر لمصر من دولة إيران ..

الحديث المقصور على التسنن و التشيع! ..


صدمني أكثر افتقاد المهنية في بعض الوسائل الإعلامية و الذي ظهر واضحاً في تعمد عدم عرض الصور الحقيقية للوفد الزائر ..أو حتى عرض المعلومات الحقة للمواطن الذي له كامل الحق في معرفة الحقيقة ووضع صورة عن المشهد دون استقطابٍ متعمد مطموس الهوية ! . ..
هذا الهاجس المقلق المفرغ المبالغ فيه !

.و لهذا كانت محاولتي المستميتة لحصر هذا الجدل داخل نطاق نفسي أيضاً …فكان هذا التقرير وسط احتياطاتٍ أمنية كان قدوم الوفد للأقصر لتتاح لي فرصة تصويره و الحديث مع بعض اعضائه من داخل معبد الأقصر .

بودٍ و رحابة صدر سمح لي بعض أعضاء الوفد بتصويرهم محبين للتواصل راغبين فيه ..و بشغفٍ كانت معظم النخب المثقفة ضمن قائمته تقوم بتصوير أرجاء المعبد مع أسئلةٍ تاريخيةٍ ملحة! .. في حين كان البعض الآخر مشغولاً بالاستمتاع بالزيارة الترفيهية التي تحمل في مضامنيها حسابات استثمارية شغلت تفكيره حول إمكانية نجاح صفقات الوفود السياحي القادمة إلى الأقصر تباعاً وفق صفقات و اتفاقيات و عقود مبرمة بين الطرفين على أساس من الشراكة و التعاون . رجال أعمال و مشاهير غناء و نخب مثقفة هكذا كان الوفد و حال أعضائه !

اختتمت التقرير بسؤالهم عن ما ينشر في الإعلام من تخوف .. لتصدمني الإجابة من أحدهم : أنا أميل لليبرالية في فكري .. زيارتي ثقافية من الدرجة الأولى ..نحن هنا لنستمتع بزيارة لأماكن حرمنا من زيارتها طويلاً ! تنحصر الإجابات .. تقصر على الخطوط العريضة و كأن لسان حالهم ينقل دوماً غير ما نقول !