على عتبات القرار الرئاسي ستختلف الرؤية و الزواية و حتى النظرة ..

على عتبات القرار هناك قانون الاحتمالية و تعدد الزوايا و كثرة الرهانات

على عتبات القرار لن تتنافى الثغرات ..لن تختفي ..ففي كل قرارٍ ثغرة ..و على كل ثغرة نقطة عبور شعارها : لن ترضي الجميع ..

على عتبات القرار مخاضٌ لن يتجاوزه القرار الخاطيء إلى الصائب إلا بالنقد البناء المفتقد الخالي من التجريج و التشهير عبر خطٍ إعلامي يمهد للبناء لا للهدم ..

على عتبات القرار دروب تمردٍ مشرعة ..و أنفاسُ فساد مازالت توقد في الرماد حتى يظل  ناراً محرقة !.

على عتبات القرار لعبٌ بأوراق الفتنة ..و طواغيتٌ أدركت  مدى تعلق الشعوب بالشخوص ..لتكون طواغيتاً أخرى و إن تغير اللباس ليبقى القرار السياسي  عند نقطة  اللامرور ..

على عتبات القرار .. خوف إقصاء .. زهاء لون المنصب ..تبريرات لرؤى مضيعة ..

على عتبات القرار قانون شعوب يعارض قانون الحضارات ..حاكمٌ ينتظر دعم ..و شعبٌ ينتظر المزيد الذي لم يره يوماً .

على عتبات  القرار رئيس مازال ينتظر من شعبه إذن الصعود !!.