إني أرتجف

تسقط أوراق ستري

ينابيع فطرتي

تكسري ألف قطعة كجسد حجري

إني أرتجف

تراق مفاتني بين الأزقة

في ازدحام الباص أو قفر الشوارع

تنهشني عيون الذئاب المريضة

تراقب تضاؤلي المهين

إني أرتجف

في الشارع

أبتلع مع الريق النظرات الجوعي

وأضمد نصف كرامتي الممسوخة

بشاش من برود

لكنني …لا زلت أرتجف

 

فيلم “حاجات نادرة” لسلمى عمارة…فيلم توثيقي قصير مطعم بالدراما يتناول حكايات تحرش جنسي وقعت وتقع في الشارع المصري كما عاشتها وتحكيها المشاركات في الفيلم.

مؤخرا, فرضت حكايات التحرش نفسها على أحاديث الفضاء العام المصري كظاهرة اجتماعية آخذة في التضخم. لا زالت هناك أصوات ترفض الاعتراف بكون ممارسة التحرش قد وصلت لحد أن توصف بالظاهرة, وتصر هذه الأصوات على كون الأمر لا يتعدى الممارسات الفردية الشاذة…في المقابل يصر كثيرون على كون الأمر مستفحلا في الشارع المصري, وأنه لا يمكن أن يرى بمعزل عن المزاج العام في مصر في العامين الأخيرين والذي غدا أقرب إلى الانفلات إن لم يكن إلى العنف. كما تربط هذه الأصوات بين العنف الجنسي في الشارع وبين النظرة الدونية للمرأة عموما.

فيلم حاجات نادرة يسخر من إنكار القضية وتهميشها واعتبار حالات التحرش “حاجات نادرة”, ويطرح بجرأة حكايات حقيقية لفتيات تعرضن للتحرش الجنسي اللفظي أو الفعلي في أماكن عامة.

شاهد معي “حاجات نادرة”!

————–

لا تنس, عزيزي متصفح موقع شباب الشرق الأوسط…أنت مدعو لأن تكون جزءا من مبادرة الموقع “شاهد معنا” لنشر الأفلام القصيرة والوثائقية خاصة التي ينتجها الشباب…أنت مدعو ليس فقط لأن تشاهد معنا, بل أيضا لأن تشركنا فيما قد تكون شاهدت من أفلام قصيرة أو وثائقية جديرة بالمشاهدة..فشاهد معنا, ودعنا نشاهد معك