و أنا أقرأ اليوم مقالةً عن خوسيه ريزال * ,  ذاك الشاب البطل الذي أدت وفاته ثورة في الفلبين انهت عقودا من الاستعمار سطرت ذكراه في ذاكرة الفلبيين تاريخاً جديداً جعل من يوم وفاته عيداً وطنياًفقط لأنه حمل هم أمته صدقاً و سعى لإيقاظهاعندما قرأت هذه المقالة شعرت بالألم و الفخر معاً

فكم منخوسيه ريزال قدمته أمتي فداء كي تستيقظ هذه الضمائر و تخلص من نيران الاستعباد على يد حكامنا الطغاة ..كمخوسيه ريزالفي أمتي يستحقون يوماً وطنياً لذكرى وفاتهمإنهم آلاف ..آلاف من العظماءمن حملوا هم بلادنهم و حياة ضعفائها بصدق .. نعم آلاف لم يعن لهم الموت شيئاً ما ادام في هذا الموت حياة ملايين الأبرياء .. حياة كريمة استحقوها دوماً ..

و لعل هذا جعلني أتمثل قول أحد النشطاء القلائل ممن يؤمن بالحقيقة من الشباب الأمريكي عندما قال لي ذات مرة : “إني إذا سلبت حقوقي فسأسعى و أناضل من اجل استردادها لكن هذه المثالية التي في مخيلتي هي واقعكم” .

من المفترض أن نفخر لأن عندنا آلاف الأيام التي تستحق أن تكون أياما وطنية و نشعر بالألم أيضاً لأن هناك أمة أيقظها فرد بينما نحن احتجنا لآلاف الأبطال ممن يحملون صدقاً حقيقياً و إيماناً عميقاً تفتقده الكثير من ذواتنا . 

* (عالم وبطل قومي فلبيني ولد عام 1861 وتوفي عام 1896)