في العراق كل العراقيين وطنيون ويعرفون مصلحة البلد, ولو تم تعيين أي واحد منهم رئيسا للوزراء فسنتحول لليابان!

الحس الوطني عال و كلنا نؤمن بالوحده الوطنيه  مع كل أخوتنا فنحن مسرح للتفجيرات والموت من عشرة أعوام ومع تبدل 3 رؤساء وزراء ورئيسي جمهورية و3 رؤساء برلمان …المفروض كانت التفجيرات تقف عندما بدأئنا نتحالف ونعيد من ترك العراق الجديد للساحه وصار مواطن صالح وطرد الأرهابين من منطقته ..لابد أن نعود للأمان والدولة العراقيه مسؤوله عن حملة أمنيه كبيره في البصرة وبغداد ومناطق أخرى ضد الأرهابيين والمليشيات …ومع تصريحات مستمره بخطط أمنيه المفروض اننا مسيطرون على الوضع.

لكن لو جلست 3 دقائق مع أي عراقي وطني سيخبرك من هو المسؤول عن التفجيرات فمثلا سيقول لك إنهم البعثيون جماعة عزت الدوري( للأسف سيكون عزت إما في العراق في محافظات معينه أو في دولة عربية شقيقه ولايمكن إيجاده رغم أن بن لادن قبض وقتل)…وغير البعثيين هناك أيتام النظام البائد ,المدسوسون من قطر والسعوديه بعد خروج سوريا من معادلة التمويل. 

طبعا هناك من سيقول لك هي نتيجه الميليشيات وسيعرض لك صورا وفديوهات لتصريحات أناس يشكلون جيوشا وناسوآخرين يستعرضون قواتهم  وآخرون غيرهم وغيرهم والكل ممول من إيران.

تركيا طبعا لها جيوشها وحلفاؤها ومعادلاتها وقضيه نائب الرئيس ..هناك من سيحلف أنها كلها شغل للأكراد وتصفية حسابات ..آخرون يعلنونها صريحه أنها ترتيب جيش وحكومه وفرق خاصه وبرعايه حكومية ..أخرون يحولون إصبع الاتهام لمسؤول حكومي زار قناة معروفة بمعادتها للوضع في العراق لدعم مظاهرات يختلف الجميع على سببها ومطلبها ..وآخرين يقولون إنها وسيلة لقمع تلك المظاهرات.

الجميل في الوطنين العراقيين أنهم خرجوا مظاهرات ضد كل تلك الأطراف والأسباب ..خرجنا ضد تركيا والسعودية وخرجنا لسوريا و ضد سوريا ومع البحرين ..خرجنا لمصالح طائفيه وإسقاط مسؤول من تلك الفرقه وتلك الجماعه ..خرجنا ضد إرهابين وجماعات ومحكومين وقوانين ..خرجنا مع وضد كل شيء لكل القضايا والتظلمات وكلنا نستنكر ونندد بالوضع

الحقيقه أنه لليوم لايوجد متهم واضح للجميع ..كل يرى المتهم ضمن رؤيته الطائفيه للوضع ..والمواطن من حقه أن يتبنى تلك النظره لان الفرد لو فقد أحساسه بالامان في البلد والثقه بالحاكم يحركه الخوف للنزوح نحو الناس التي تربطه بها صله..

وللأسف في العراق الوضع طائفي فيحركك لتبني الرؤيه التي تبريء طائفتك.

لابد أن نتوقف عن الأستنكار ونأخد موقفا موحدا يدين كل الموت ونخرج مطالبين بتوقفها ..لو كانت تلك الجهات هي المحرك للموت لابد أن نقف ضدهم ..حتى لو قدمنا تضحيات لان وضع المنتظر لقدره هو موت بطيء ..الى متى نبقى نموت ونبرر ؟؟ الى متى نبقى مثل الخروف بأنتظار السكين ؟؟ ألا يوجد دليل واحد ضد أي واحد من تلك الاطراف ؟؟ لو كان أبو المخضر يعرف الأرهابي متى ستعرفه لجان التحقيق ؟؟ لو كانت دول خارجية المحرك الأتوجد أمم متحده جامعه عربية ؟؟ الأنستطيع أن نقف ونعرض الأدله هناك ؟؟ لو كان المحرك مسؤولا هاربا أو حزبا معارضا, أفلا توجد محاكم دوليه؟ ..أنتربول ؟؟

إذا  كنا لانعرف مايحدث أفلا يستطيع حلفاؤنا الأمريكان وهم يعرفون دبة النملة أن يساعدونا ؟؟ ألا تستعين الدول المتطورة بـ (الإف بي أي) والـ (سي أي إيه )؟؟ ألم يقدم الحرس الثوري خدماته الأمنيه مؤخرا لمصر ؟؟ا ألا يستطيع تقديم معونه خبير أو أثنين لنا ؟؟ ألم تكن سوريا تساعد المسلحين في العراق ألا ستطيعون أن يساعدونا اليوم بمعلوماتهم ؟؟ ألا يوجد فتاح فال أو عرافة أو  شيخ يقرأ لنا طالعنا ويعرف القاتل ؟؟

الوطنيه تعني أن تضع الوطن أولا وعليه لابد للوطنين أن يتحدوا بوقفه ضد من مفروض ان يكونوا الحارس ويستلم راتب لحمايتنا ..لو كان المسؤول يعرف من فجر لابد أن يخرج ويفضحهم ..لابد للمخابرات أن تبين مواقفها من هي الدول التي تلعب في بلدنا ..لو كانت الحدود المشكله لابد أن نحلها …لو كنتم تخافون أن البلد ينزلق في مصيبه ..هل تفجيرات كل يوم ل10 أعوام أمر عادي …هل وضعنا وحالنا اليوم ليس مصيبه ؟؟ هل ماستقولنه هو الخط الفاصل بيننا وبين الحرب الأهليه ؟؟ هل مانحن نعيشه اليوم من خوف وشك وعدم ثقه وتخوف من الأخر ليس أحماء لما تخافونه ؟؟ الأيوجد وطني واحد يرى أن الحقيقة حق لنا ؟؟

التنديد والاستنكار وعمل لجنه وتحقيق ووضع الملامه على شيء مجهول يترك المواطن يتخيل العدو هو الطرف الاخر من البلد ..ويقودنا لموت ودمار والقاتل يتفرج …مجرد ضخ للأدرينالين وتربيه لجيل كامل ان شريكه في الوطن هو قاتله ..ٍسر خفي لانقوله بصوت عال.

لايوجد أعز من الحياة واتصور هي أعز من كل مايحرك كل مانراه في حركات في البلد ..المفروض ان تكون التفجيرات هي موضع البلد رقم واحد وقضيه الشعب ومطلبه الواحد والأعز.

التفجيرات لليوم لم تفرق بين شيعي سني عربي تركماني كردي مسيحي علماني ملحد رجل مرأة وطفل ..ومن يملك الجرائه ليقول نحن بس تفجرنا عليه ان يجيب عمن فجر مناطق الاخرين ..التفجيرات الشيء الوحيد غير الطائفي في العراق

والقضيه الوحيده التي نتعامل معها ببلاده وبرود ..متى نتحرك لننادي للمسؤول بتحقيق وعدهم ؟؟ متى نتظاهر لاجل العراقيين ؟؟ ام نبقى تفجيرات واستنكار وبس

الوطنية أن تفكر من أجل الوطن ..لو كنت ترى الوضع بشكل أخر فنصيحه مني: أحضر المقص وفصل خريطه جديده للوطن