يا الهي..
لمَّ جئتَ بي الى هذي الحياة..
لمَّ لم تخلق سوايَّ..
قطة ً أو سُلحفاة..
لمَّ لم اخلق ككُل الحشرات..
فأنا أعيشُ في الشرق ِككُل الحشرات..
ان وضعتُ العطرَ قالوا..
رشةُ العطر حرام..
ان تزينتُ رموني..
بكلام ٍ كالسهام..
ان تأنقتُ أتهامي..
ليسَ يُشبههُ أتهام..
ان عشقتُ أنوثتي صرخوا..
تُعاني الأنفصام..
وأن أبتسمتُ كالطفلة ..كالنسمة ِ..
كالبدر ِبأعماق الظلام..
رددَ المُفتي وأفتى..
أصلحوها.. زوجوها..متعوها..
هذه ِ(المُتعة ُ)قد فتحت لأهل الأرض أبواباً حلالاً..
وزواجُ العُرف..والمسيار.. هذا وتراتيلُ السخام..
فلماذا تُتركُ المرأة ُمن غير ِزواج ٍ..هل لتضحك..!!
ضحكة ُ الأنثى دليلٌ..أنها دون التزام..
والختام…
سُنة ُالنبي هذي..رافقيني لننام..!!!!
وكلامٌ..
فارغٌ من اي معنى …أه من زيف الكلام..
طلاءُ أظافري عوره..
وهيبة ُ ناهدي عوره..
وصرخة ُحاجبي عوره..
حتى روعة ُ الحناء …
في كفي بدت عوره..
وصوتُ القرط في أذني..
وشكلُ حقيبة المِحَن ِ..
ولون الثوب والشجن ِ..
ورغبة ُ مُهجتي الأنثى…
لماذا يا اله الكون ..
لماذا لم أكُن عبوه..!!!!
لأستخدم َفي التفجير…
كما أستُخدمتُ للنزوه…!!!!
أنا أمرأة ٌ بلاها الله…
رماها في رُبى الشرق ِ…
حيثُ الكُلُ يحترفون..
فنَ الذبح ِ والشنق ِ…
بفكر ِتعدُد الزوجات..
فكرُ المِلك ِوالرق ِ..
وفكرُ تجارة الأرواح…
فكرُ عبادة الاشباح..
فكرُ القفل والمُفتاح..
فكرُ القتل والتنكيل…
والتعفير والتفجير والتدبير للقتل..
والتهجير والتخدير والخنق ِ..
أنا أنثى..أنا أنثى..
أراد الله لي ان أحرثَ الحرثا..!!
أنى شاءَ يأتيني..!!
وأنى شاءَ يرميني…!!
جائعة ُالهوى ..موجوعة ٌ..غرثى..
مُكسرة ُالأرادة ِمن خيانته ِ..
مُدمرة ُالمشاعرِ من شراسَتِه ِ..
وخائفة ٌكطفل ٍمن تزمُتِه ِ..
فلا رأيُ لأنثى الشرق..لا عقلُ..
هو الأمرُ والناهي..هو القولُ هو الفعلُ..
هو اللهُ بأفق الأرض..أنا أنثى هو الفحلُ..
مُباحٌ ان يُصادرني..
مُباحٌ ان يُمزقني..
ويقطعُني وينهشُني…وينظرُ لي بعين الجمر..
ويرميني وراءَ الجنس..للأهات يتركُني..!!!؟؟
أنا انثى بهذا الشرق من في الشرق يفهمُني..؟؟
يا الهي..ياعظيمَ الخلق ياربي أغثني..
فأنا في ليلة ٍللحُب غارقة ٌبحُزني..
وبأهاتي وظني..
حرمَ الشرقُ على قلبي الغرام..
جرمَ الشيء الذي أوجدتهُ بي والهيام..
فأنا أسُألُ حتى في المنام..
عن رؤى الأحلام ماذا ؟؟؟؟من أتاني في المنام..
فلماذا يا اله الكون حُسني..
وجمالي وأشتعالي والتمني…
وعبيرُ ذؤابتي ..وهياج لحني..
لمَّ ياربي أدرتَ النهد كالشمس..بريقاً..
وجعلتهُ رقيقاً وأنيقاً..
وتفانيتَ بصُنع الحَلَمات..
وأذبت الشهد في ثغري..
وأشعلت بروحي الرغبات..
لمَّ هذا الخَصر والعُنق وليل الخصلات..
لمَّ هذا الخال في وجهي..ككُل اللؤلؤات..
لمَّ نور الوجه يُحيي …ميتاً..يبعثُ روحاً في الرُفات…
لمَّ هذا العطر في جَسدي يُحركُ..يبعثُ النبض بقلب الصخرات..
لمَّ أحساسي ودفئي منهُ تخضرُ الفلاة..
لمَّ لو حركتُ نهدي أقلبُ الدُنيا ببعض الحركات..
لمَّ تشتعلُ الليالي ان تنهدتُ ببعض الهمسات..
لمَّ تبتسمُ النجومُ ان لها أرسلتُ بعض النظرات..
لمَّ ترتعشُ الزهورُ اذ اناغيها ببعض القبلات..
لمَّ مابينَ غصوني يجري نيلٌ وفُرات..
لمَّ دمعي صار في الشرق ِرخيصاً..وشعور الحُب مات..
لمَّ أصبحتُ وعاءً لحقير الشهوات..
لمَّ صارَ الشرق يُنهي جولة َالحُب العظيمة ِبيننا في لحظات..
لمَّ شرقي هاربٌ مني ولا يقصدُني الا لأطفاء حريق النزوات..
لمَّ يَحسبُ صورتي عاراً ..ويُخفي كُنيتي في الصفحات..
لمَّ صودرتُ ..نُفيتُ..ماهو الذنبُ الذي أذنبتهُ في ذي الحياة..
رُبما لو كُنتُ حيواناً ستقبلُني الحياة..!!!!!!!!!!!!!!
ويراني الشرقُ يلمَحُني ويمنحُني من الحرية ِالجوفاء..
حقاً واحداً حقي بعيش ٍكاليمامات هديلي كلمات..
كتبتُ قصيدة ًبالأمس ِتصرخُ عن مُعاناتي..
كتبتُ بها عن الحُب ِوبعض ٍمن حكاياتي..
وجئتُ الشرق قلتُ لهُ أتقرأ ذي كُليماتي..
أشرقي ذي لموهبة ٌ فنمي لي هواياتي..
أتيتُ ولهفتي كالطفل كي أتلو بداياتي..
فلم يقرأ أنا شعري ولم تُسمع نداءاتي..
وأحرقها وأحرقني وفي عينيَّ دمعاتي..
أنا في عيد ِأهل الحُب أحيا بين جُدراني..
مكاني منذ ُالاف السنين السجن عُنواني..
متى يأتي الذي مما أعاني كي يحررني..
متى يأتي ومن أدعو ومن أشكو لهُ حَزني..
متى مثل الطيور أطير بينَ الغيم والمُزن ِ..
متى أشعُرُ بالنهد ِوعطرُ عبيره ِيُمطر..
وفي فجر الهوى من نشوة ٍيُزهر..
متى أخرُجُ من حبسي أرى الشمس التي من رؤيتي تقطر..
متى أكتُب عن عشقي..متى أبكي ..متى أنشر..
متى يقبلُني الشرقُ ..ويفهمُ حُرقة الأسطر..
متى يشعُر..متى يشعُر ..متى يشعُر..