كما رأينا سابقًا اعتنقت جماعات التكفير – يبلغ عددها حوالى (80) جماعة إرهابية-  العمل السرى وكان هدفها واحدا ثابتًا لا يتغير

هو قلب نظام الحكم والتدريب العسكري لتحقيق هذا الهدف.

تنظيم السماوية:

مؤسس التنظيم:

-        هو “طه السماوي” ويقال انه كان منتميا للإخوان المسلمين ودخل المعتقل في عمر أقل من عشرين سنة كان يتردد داخل المعتقل على افراد من الاخوان واخرين من تنظيم الجهاد وتنظيمات تكفيرية اخرى!

-        لم يكن “طه السماوي” يتسم بالعجرفة مثل “شكري مصطفى” وإنما اتخذ طريقة متواضعة بعض الشيء لاجتذاب الاتباع وكان له طابعا عربيا في الملبس داخل المعتقل!

-        استقل “طه السماوي” بأفكاره وأتباعه داخل المعتقل ومنهم “عبد الحميد الجمال” الذى غير اسمة في المعتقل وفضل ان يُطلق علية اسم “عبد الله بن احمد السماوي”.

خرج “طه السماوي” من المعتقل وعمل في تجارة العسل وبدأ ينشط ويكون جماعته وقد تولى بنفسة تثقيف أعضائها وكان له كتابان الأول هو “الفيض السماوي لطه السماوي” والكتاب الثاني هو “من معالم دعوتنا”.

 هدف تنظيم السماوية:

-        تكفير الحاكم و الخروج علية لإسقاط نظام الحكم القائم في البلاد, فإن “مصر” دار كفر لا تعلوها احكام الاسلام.

-        الجهاد من أجل قتال الكفار والبغاة لإقامة الدولة الاسلامية مثل نظام الحكم في ايران.

وطبعا اعتزل افراد تنظيم السماوية المجتمع لجاهليته وكانت تعاملاتهم الاجتماعية محدودة!

انتشر فكر “طه السماوي” في القاهرة والاقاليم وانقسمت  جماعته الى مجموعات لكل منها أمير:  

أمير مجموعه بولاق ويدعى عدلي دياب، أمير مجموعه دمياط ويدعى عبدة عبد الغنى، أمير مجموعه المنيا عبد الرحمن لطفى وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على انتشار الفكر المتطرف في شمال مصر وجنوبها!

اُعجب بفكر “السماوية” أعضاء في جماعه تكفيرية اخرى هي “التبليغ والدعوة” وبدأ انضمام افرادها الى جماعه “طه السماوي” ولكن قُبض عليهم جميعا في قضية “جماعه حرائق اندية الفيديو” التي انبثقت عن “السماوية” وتراوحت الاحكام بين قصيرة ومتوسطة الامد لم تكن كافية بالطبع لكى تجتث جذور الفكر الإرهابي.

الاسلام ممن استغله لمصالحة براء. الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة.

يتبع،