ظهر المهدي و إثنا عشر من حوارييه في بلدي منذ أربعين عاماً

أخبرنا بان دينكم ناقص…قوانينكم محرفة عن الشريعة، و تاريخكم مزور. أحضر معه وصفات سحرية  تمائم…  كنوز سليمان عليه السلام و آل البيت رضي الله عنهم.  فيها شفاء لكم و لمن بعدكم الى يوم الدين،  و خلاصكم من حياة الرذيلة و المذلة لاحت في الافق. على يدي ستسودون العالم… ستكونون مضرب الأمثال…و سأصلي بكم في القدس…و إني لكم من الناصحين…هكذا قال،،، و أطلق بخوراً أعطاه له سيدنا سليمان.

الف عام و أنا في التيه… من السرداب خرجت… شملتني رعاية الآلهة… و أعطاني الرب قنديلاً أخضر …أهتدي

هذه قوانيني، فخذوها بقوة… و تلقيت عن ربي لوحا أخضر… فيه شفاء للعالمين… تعمم بعمامة خضراء… عن جده الرسول… فهي لون الجنة… و لون الضوء الذي هداه ليخرجنا من الظلمات الى البه في طريقي اليكم… فأنا المهدي و المخلص… هكذا قال، و أطلق بعضاَ من بخور سيدنا سليمان.

نور… هكذا قال و أطلق بخور سيدنا سليمان.

صلب بعضاً من حوارييه: إنه القصاص العادل و قربى لربي… فقد كفروا بما جاء في اللوح الأخضر… أقام حفلاً مهيباً في معبده و صلب أطفال المدارس… لن يؤمنوا بما جاء في اللوح… فأنا أعلم بهم…هكذا قال و أطلق كهنة المعبد البخور فقد أعطاهم بعضاً منه.

قال بأن الطريق الى القدس يبدأ من صحراء الجنوب،،، فأعدوا ما أستطعتم من قوة لمحاربة اليهود… جهز الجيوش…خرجت وفقاً لوصاياه… تاهت في الصحراء و لم تحرر القدس… لم تلتزموا الوصايا… لقد شربتم من السراب و قد حذرتكم من ذلك… جيشكم قربى للرب…هكذا قال و أطلق البخور السليماني.

اللعنة على النصارى… هم سبب معاناتكم و آلامكم… شدوا الحزام… لا تأكلوا إلا بقدر… و لتكن مساكنكم من القش و بيوت الشعر… فهذه وصايا الرب أوصانيها في السرداب… و لا بد من تقديم القرابين من دماء النصارى ليرضى الرب…هكذا قال… كان البخور ينطلق من المعابد حتى أصيب الناس بالدوار.

لقد دعوت الرب أن يهبني ولداً يرثني من بعدي… يحمل سيف الحق ليصدع به الباطل و يصلي بكم في القدس… فأسمعوا له و أطيعوأ و لكم خير الدارين الدنيا و الأخرة… هكذا قال… لم يصبح لبخوره المفعول السحري… فقد وجد بعض الفتية عشبة الترياق.

متى سنصلي في القدس… كفانا من بخور الالهة… الى متى سنسكن في الصفيح؟ سأل الفتية… من قال هذا فقد خرج عن ملة أباءه… ليس له الا الصلب أو الحرق… هكذا قال… و أطلق البخور… لم يجدي نفعاً.

كشف عن حقيقته،،، من أنتم؟…لم يكن المهدي هذه المرة… كان مسخاً مشوهاً… إنشق وجهه فظهر بعين واحدة، أشعث الشعر،،، لقد كفرتم باللوح و شربتم ماءً أحضره الشيطان… أطلق البخور… و نادى سحرته و كهنته… أفتوني في فتية خرجوا على حكمي و كفروا باللوح… هكذا قال.

جهزوا الأخدود و أضرموا النيران… فقد كفر الناس باللوح،،، وسأقدمهم قرابين للرب… هكذا قال… لم يطلق البخور… جهز المحارق… سيكون شعبي بخوراً ليرضى الرب… هكذا قال.