نتصفّح موقع أهواء العربي في أسابيع مُختارة لاستعراض آخر المشاركات، من مواضيع؛ ردود؛ وتحديثات، في جولة “أهواء في أسبوع.”

يضم أهواء الآن 1760 عضو؛ 422 موضوعات؛ و3934 رد، من تعليقات، خبرات ونصائح.

نستهل جولتنا بموضوع بواسطة العضوة (Hanibal) تحت وسميّ “شخصيثقافة ومجتمع” بعنوان “هل يمكن أن يتقبل أهلي كوني مثلية؟“،فتقول:

“دايما ما أتسائل هل سيأتي يوما ما و يتقبلني اهلي إذا أدركو إني مثليه ؟
كم وددت البوح بمثليتي لهم … فهذه انا و ليس لاحد دخل بميولي الخاصه
إني أتوقع رد فعلهم عندما يعرفون حقيقتي و أستعد لذلك اليوم منذ الان .
و لكن هناك بعض الاسئله تجول بخاطري
علي ماذا يبني المجتمع نظرته تجاه المثلين ؟
بل من أعطا المجتمع الحق في تصنيف ميولنا و وضعها في إطار خاص
و التعامل معنا بناء علي ميولنا و ليس علي تفاعلنا في الحياه .. !….”

ثم تجد ردا من العضوة (Palkokapo) ،فتقول:

“هناك أشواط كثيرة عليك اجتيازها منها أن تصبحي مستقلة وقوية بذاتك وقادرة على مواجهة نفسك ثم خلك دائرة اجتماعية تقوم بدعمك ومساندتك.وهذا شوط كبير.المجتمع لا يعترف بالمثلية كشيء خلقتي عليه،المجتمع يراه أما مرض نفسي أو إنحراف أخلاقي.فليس عليك المجتمعولا تربطي سعادتك بالمجتمع…”

لقراءة الموضوع وباقي التعليقات،إضغط هنا.

ثم نجد موضوعا آخر مدرج بواسطة العضوة(Palkokapo) ،تحت وسميّ”هوموفوبياثقافة ومجتمع” بعنوان  ساخر “هومو وعنده هموفوبيا؛رقاصة وبترقص“،فتقول:

“هناك قضية معينة تجعلني أحك في رأسي،أتأمل الحائط ثم أقول “ليه بس كدا”!
كيف تكون مثلي/مثلية ولكنك لا تقبل متحولي الجنس مثلا،أو مختلفي التصنيف الجندري،أو لاتتقبل مثلي مثلك لأنه شكله أنثوي أو ذكوري بطريقة مبالغ فيها.لا تحكم على غيرك أو تنقص من قدرهم لإختلافهم عنك….ربما هذا تقريبا ما كنت تنادي به؛ألا يحكم أحد عليك ولا يصنفك!…”

لقراءة المزيد،إضغط هنا.

موضوع آخر بواسطة العضوّ(Cody)، تحت وسميّ”شخصيثقافة ومجتمع” ،بعنوان”شريك حياتك من عالم الإنترنت“،فيقول:

“أحب أعرف رأيكم بخصوص الموضوع دا

انك تلاقي شريك او حب لك تعيش معه من خلال مواقع المثليين او مواقع التواصل الاجتماعي

وهل ممكن انو تبني علاقه مع شخص مثلي وجدته على احد المواقع الالكترونية وانها تكون علاقه كويسه

يعني علاقه مستقرة وفيها مصداقيه وجديه بين الطرفين…”

نجد ردا من العضوة (Palkokapo)،فتضيف:

“أجد شخصيا أن العلاقات عبر الإنترنت كانت ومازالت من أحد أهم طرق التعارف وقد تعتبر أيسرها من حيث أنها قد تجنبك بعض المواجهات الشخصية في العالم الواقعي وتعطيك مجال أكبر في إبداء رأيك ومشاعرك وتكوين صداقات عن بعد مع إحتمال تطور العلاقة لعلاقة جدية ؛اذا كانت مبنية على الصدق ،الصراحة،المصارحة ،الإلتزام ،سعة الأفق،الجدية وخلافة من العناصر التي قد تمكن علاقة من هذا النوع من الحدوث.

مع امكانية وجود اتفاق بين الطرفين في حالة وجود علاقة حقيقية .لكن مع ذلك فهناك مشاكل متعددة قد تواجهك مع كثير من الأشخاص حيث من الصعب أيضا الإعتماد على العالم الرقمي لتكوين صورة شاملة عنهم،ولكن مع بعض الخبرة والحرص قد تجتاز مرحلة الثقة الى مرحلة التفاهم ….”

لقراءة المزيد إضغط هنا.

 

نزكّي في نهاية كل جولة فيلمًا، أغنية أو كتابًا عن المثلية، وإختيار هذا الأسبوع هو فيلم Room in Rome”غرفة في روما”.وتجري أحداث الفيلم لتحكي قصة إمرأتان واحدة روسية والأخرى أسبانية تقابلتا في حانة في روما، ليلة قبل مغادرتهما المدينة.

فتعرض أحدها على الأخرى أن تأتي معها الى الفندق التي تقيم فيه،فيستعرض الفيلم  صورة مختصرة مجازية للعلاقات ولكنها في ليلة واحدة!تكتشف أحدهما أن لها ميول اتجاه الأخرى-الفتاه الروسية-”ناتاشا”،وتقع في غرام “ألبا”؛وقد إختارت كل منهما إسما مستعارا.

تتحول العلاقة من محاولة تقوم بها “ألبا” لإغواء “ناتاشا” لعلاقة عاطفية وإنسانية؛فتقوم كل منهما برواية قصتها للأخرى ،ليكتشفا  ماهو أعمق من الإسم والهوية. ثم تُنسج الأحداث حول مشكلة كل منهما بصورة فنية جميلة تدمج تفاصيلا سحرية تاريخية خاصة بِروما مع المفارقات التي تحدث لهما في تلك الليلة الواحدة.

نذكر أن الفيلم من إخراج خوليو مودم،بطولة الممثلة الأسبانية” إلنا أنايا” و الممثلة الروسية”ناتاشا إيرفنكو”.قطعة فنية رائعة ننصحكم بمشاهدتها!

يُذكر أن شباب الشرق الأوسط قد أطلقت موقع أهواء في 29 أبريل/نيسان 2011 لمناقشة قضايا المثليين بشكل خاص، والجنسانية بشكل عام، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وهو منبر حرّ باللغتينالعربية والإنكليزية.

انتهت جولتنا لهذا الأسبوع على أن نعود بجولة جديدة قريبًا. قوموا بزيارة موقع أهواء للاشتراك والتفاعل في مثل هذه النقاشات بالعربية والإنكليزية الآن! وتابعوا الموقع على تويتر وفيسبوك.

تعرّف على مشاريع شبكة شباب الشرق الأوسط المختلفة من هنا.