تحتفل مؤسسة شباب الشرق الأوسط بذكرى مرور أربعة أعوام منذ إنشاء المؤسسة، وأولى مواقعها، شباب الشرق الأوسط الإنكليزي في خلال شهر يونيو/حزيران الجاري.

وتزامنًا مع هذه المناسبة، ينطلق الموقع الإنكليزي في ثوبه الجديد، بتصميم جديد، أنيق، ومرن.

موقع شباب الشرق الأوسط الإنكليزي

موقع شباب الشرق الأوسط الإنكليزي بتصميمه الجديد

حقق الموقع الإنكليزي نجاحًا باهرًا منذ أول وهلة، وغطّته كبريات الصحف ووكالات الأنباء العالمية، وكان النجاح حافزًا لنا لإطلاق مشاريع رائدة عدة مثل حقوق العمالة الأجنبية، الحرية لكريم عامر، حركة 18 مارس، الشبكة الإسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين، تحالف الدفاع من أجل حقوق الأكراد، بطاقات بريدية لإيران، إسرائيليون من أجل فلسطين، ومؤخرًا أطلقنا مشروعنا الضخم ميد إيست تيونز؛ لعرض أعمال الموسيقيين المبدعين من المنطقة، والذي حقق نجاحًا مبهرًا خلال ثلاثة أشهر فقط منذ انطلاقه، ومشاريع أخرى كثيرة تخطّت الثلاثين مشروعًا في مجال المبادرة الاجتماعية وحقوق الإنسان، فضلًا عن أننا نعدّ لمشاريع جديدة سوف نطلقها قريبًا.

ومن ثمّ جاء موعد توسعة أفق الشبكة، بإطلاق موقع شباب الشرق الأوسط بلغتين إضافيتين، هما العربية والفارسية، كي نغطّي المنطقة بلغاتها الأساسية، وقريبًا سوف نطلق مواقع جديدة بكل لغات المنطقة تقريبًا.

لقد ساعدنا طيلة هذه الفترة أكثر من أربعمائة كاتب وكاتبة من المنطقة كي يعبّروا عن آرائهم بلا حظر أو حجب من خلال مواقعنا، بل وحاربنا حجب الإنترنت في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم بكل ما أوتينا من قوة، فضلًا عن مساعدتنا لأكثر من مائتي منظمة حقوقية، وحقوقيين ومدونين مستقلين كي يبدأوا صفحاتهم الخاصة للتعبير عن قضاياهم التي تخصّهم، بمعزل عن الشبكة، وقدّمنا لهم تسهيلات، وتصميمات، ونطاقات مجانية.

أصدرنا أيضًا تطبيقات مساعدة للحاسوب والهواتف الجوّالة، وأنتجنا ڤيديوهات وابتكرنا كوميكس، بل وعبّرنا بالصورة من خلال تلفاز شبكة شباب الشرق الأوسط ومعرض صور الشبكة، وبالصوت من خلال إذاعة حلقات پودكاست وآرابيكاست شبكة شباب الشرق الأوسط.

شاركنا مؤسسات ومواقع رائدة في المنطقة وخارجها، كي نبلغ فئة الشباب المستهدفة أكثر وأكثر، سواء من الشباب المحليّ أو المغترب، مثل الصحيفة الألمانية العريقة تزايت في الماضي، والآن مع مجلة الحسناء اللبنانية، وراديو صوت بيروت إنترناشيونال. وتواصلنا مع قرائنا من خلال شبكة ضخمة تربطنا وكل مواقع التواصل الاجتماعي المتاحة.

هذا وقد فازت السيدة إسراء الشافعي، مديرة الشبكة، بجوائز عدة تقديرًا لجهودها الحثيثة في شبكة شباب الشرق الأوسط، رائدة الإعلام الاجتماعي الحديث في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لنشر ثقافة حرية التعبير عن الرأي، وتقبّل الآخر، والتعايش السلمي في هذه المنطقة المتوترة من العالم، ومنها جائزة منظمة أطلس للأبحاث الاقتصادية لأفضل مشروع فكري جديد في مجال المبادرة الاجتماعية عام 2007، وجائزة بيركمان من مركز بيركمان للإنترنت والمجتمع بمدرسة الحقوق بجامعة هارڤارد الأمريكية “لمساهمتها الاستثنائية على شبكة الإنترنت وتأثير ذلك على المجتمع في العقد الأخير” عام 2008، وجائزة ثينك سوشيال عن مبادرة 18 مارس عام 2009، وزمالتي مؤتمر تيد الدولي عام 2009، ومنظمة إيكوينغ غرين عام 2009.

من نحن؟!

من نحن؟!

لقد أطلقنا الموقع الإنكليزي منذ أربعة أعوام، واليوم نعيد إطلاقه في إطلالة جديدة. إضغط هنا لمطالعته الآن!

ندعوك أيضًا لمطالعة صفحة “من نحن؟” الإنكليزية الجديدة، والتي صممناها للعرض من خلال لوحات كوميكس تحكي قصة الموقع بطريقة جذّابة وخلّاقة، بالإضافة إلى نماذج مما قيل عنّا من قبل وكالات الأنباء، الشبكات الأخرى، المنظمات العالمية، أو حتى المدونين والحقوقيين والمبادرين الآخرين في نفس الصفحة.

لا تتردد في أن تنضم إلينا اليوم، إذا كان لديك ما تود التعبير عنه بحرية!

نحن نفخر بكل هذا الإرث بعد أربعة أعوام فقط، ولكنّا لن تنوقف عند هذا؛ لأننا في شبكة شباب الشرق الأوسط، نفكر للمستقبل، رأسيًا لا أفقيًا!