نتصفّح موقع أهواء العربي في أسابيع مُختارة لاستعراض آخر المشاركات، من مواضيع؛ ردود؛ وتحديثات، في جولة “أهواء في أسبوع.”

يضم أهواء الآن 1693 عضو؛ 400 موضوعات؛ و3771 رد، من تعليقات، خبرات ونصائح.

نستهل جولة هذا الأسبوع بآخر المواضيع المُدرجة على صفحات الموقع:

أدرج العضو (AlfredRahman) موضوعًا تحت عنوان”هل نخاف من ان نبوح بسرِّنا” تحت وسمي”جنسانية،ثقافة ومجتمع” حيث يتحدث فيه عن الحيطة والخوف الذي ينتاب المثليين ومختلفي الميول الجنسية والجندرية من الإفصاح عن وجودهم.وأن أولى الخطوات الإيجابية تبدأ بمصارحة الذات والمشاركة الإيجابية تجاه الآخرين ومحاولة ايجاد أشخاص ثقة للبوح لهم، فيقول:

“سؤال تناوله العديد منا ومازال يبحث له عن إجابة ، فبعض منكم إما أنه يخاف من أن يعرف أو يتجاهل كذلك ، أو أنه فقط يلقي باللوم على المجتمع من حوله معتقدا أن إجابة ذلك السؤال لا يعتمد عليه وإنما يعتمد على هؤلاء”

“ولا بأس في حيطتكم ، لا بأس بأن تخافوا أو تقلقوا أو ترتبكوا لمجرد فكرة أنكم ستفصحون عن هذا السر ، لا بأس في تختاروا من الناس من تثقون حتى تخبروهم بذلك..”

ويلوم على من لهم مواقف سلبية تجاه أنفسهم ،فيقول:

“ولكن ، أنتم لا تتنفسون ! منكم من يبقي نفسه بداخل غرفة أو يحفظ مابداخل رأسه لنفسه حين يرى من واقع الناس من حوله ماقد يضره أو يؤذيه ، وسينفذ هواء غرفته أو تضيق عليه أفكاره فتخنقه…”

اقرأ بقيّة الموضوع والتعليقات من هنا.

وقام العضو(ِ Azadî) بإدراج موضوع بعنوان ” الوسيط المفضل لعرض مثليي\ات المنطقة” تحت وسمي “إعلام،ثقافة ومجتمع“. حيث يتحدث عن إضطهاد الإعلام العربي لمختلفي الميول الجنسية والجندرية ثم يسأل عن الطريقة المفضلة لدى الأعضاء لعرض الصورة المناسبة لمختلفي الميول الجنسية والجندرية،فيقول:

“غالبًا لا يتطرق الإعلام/السينما للمثليين في منطقة الشرق الأوسط إلا وكانت بشكل سلبي يفتقد لأي نوع من أنواع المصداقية، وكأنهم نوع آخر من البشر يختلفون عن الغيريين…”

“ما هي القناة الإبداعية المفضّلة أو الوسيط المفضّل، بالنسبة لك، لنقل صورة المثليين/ات في المنطقة، هل هو الكتاب المقروء، السينما، الموسيقى، أو التدوين على الإنترنت؟…”

اقرأ بقيّة الموضوع والتعليقات من هنا.

ثم نجد مشاركة أدبية بواسطة العضوة( Palkokapo)،تحت وسم”أدب” ، بعنوان “أعمق من الواقع”.وهو نص تجريدي يتحدث عن مشاعر عميقة نابعة من تجربة عدم الإحساس بالأمان،فتقول:

“…ليست حرارة الأجساد أو الأشواق ما يجعل الحواس تتلامس…إنها النرجسية فائقة الحساسية…ليست آلام السنين والعبر وآفات الزمان والتجارب السيئة ما يصنع النجوى في قلب ممزق يتوق لـ…قبلة…ودفء آمن لا يغفل…وكثير من الصمت المبرر…كثير.
أصنع فيكي ما يناسبني وتصنعين فيّ التماثيل الحجرية والملساء.
أراهن الأزمان ألا نبقى…فنبقى،وتبقى آثارنا العميقة التي تبادلناها وغمسنا بها جروحنا بارزة تأبى الإلتئام….”

اقرأ بقيّة الموضوع والتعليقات من هنا.
نزكّي في نهاية كل جولة فيلمًا، أغنية أو كتابًا عن المثلية، واختيار هذا الأسبوع هو أغنية بعنوان “بين السطور”between the lines” ،للمغنية، المؤلفة ،الموسيقية ،الكاتبة الصحفية ومؤلفة الروايات جانيس إيان.يذكر أن جانيس إيان ظهرت في حقبة منتصف الستينات إلى أوائل السبعينات  وكانت من أشهر الشخصيات المثلية في هذه الحقبة .حصلت على جائزة “الجرامي” لعام 1975 عن أغنيتها”At Seventeen“. هذه الأغنية ضمن ألبوم تحت نفس إسم الأغنية الأولى التي تم تزكيتها قبلا.أغنية رائعة وفريدة من نوعها ستستمتعون بها!

يُذكر أن شباب الشرق الأوسط قد أطلقت موقع أهواء في 29 أبريل/نيسان 2011 لمناقشة قضايا المثليين بشكل خاص، والجنسانية بشكل عام، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وهو منبر حرّ باللغتينالعربية والإنكليزية.

انتهت جولتنا لهذا الأسبوع على أن نعود بجولة جديدة قريبًا. قوموا بزيارة موقع أهواء للاشتراك والتفاعل في مثل هذه النقاشات بالعربية والإنكليزية الآن! وتابعوا الموقع على تويتر وفيسبوك.

تعرّف على مشاريع شبكة شباب الشرق الأوسط المختلفة من هنا.