إجتماعات الإتحاد الأوروبي كانت الأكثر في العام المنصرم والأطول كذلك , فالعديد منها كان يستغرق وقتاً طويلاً حتى آناء الليل . والوضع الإقتصادي خيّم على اجتماعاتهم وقممهم ولقاءاتهم , والذي هزّته حالتا اللاإستقرار في كل من ليبيا ومصر .

سيتم تنصيب أوباما في العشرين من الشهر الجاري . وفي آذار/مارس القادم , وشكلياً , سيتم تثبيت كسي جينبينغ رئيساً للصين ولي ليكيانغ رئيساً جديداً للوزراء .

 وسيظل العامل الإقتصادي , هو الأهم للإتحاد الأوروبي والرئيسي للعالم بأسره . فالهاوية المالية قادمة لا محالة والحل الوحيد هو الحرب العسكرية الطاحنة . وستؤكد وقوعها الإنتخابات الإيطالية التالية والتداعيات المفترضة على زيادة التضخم وارتفاع الضرائب في فرنسا .  وستصل نسبة البطالة حدها الأقصى في إسبانيا والبرتغال واليونان .

في حزيران/يونيو , ستشهد إيران إنتخابات رئاسية .ستدخلها نفقاً خطيراً بعد أن أشهرت مدّها الصفوي وقذارة حقدها على المسلمين السّنّة في سوريا والعراق .  وستمر الذكرى المئوية على الحرب البلقانية الثانية ومؤتمر بوخارست في التاسع والعشرين من حزيران/يونيو المقبل .

ألمانيا , كيف ستظل مارداً إقتصادياً , إن أرادت الحفاظ على أعضاء مفلسين في الإتحاد الأوروبي ؟ .وهي التي ستجري إنتخاباتها في أيلول القادم وفيه أيضاً , ستجري الإنتخابات في النمسا والنرويج . وفي نفس الشهر , سيستضيف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مجموعة العشرين في مسقط رأسه .

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل تحلّ الذكرى الخمسين لاغتيال جون كينيدي  .

 اليسار بدا وهو يرتمي في حضن الأنظمة , يبحث عن تبعية له في حضن أنظمة واظب على نعتها بالرجعية أو تبعية للسي آي إيه والصهاينة .. لا فرق . وحماس تخوض معارك شرسة لإسقاط النظام السوري والإجهاز على فلوله وبقايا اليسار وفصائل الإنقاذ التابعة لتتمدد كما حال جبهة النصرة .

ولا تنسوا أعزائي أن الثالث والعشرين من الشهر الجاري هو يوم مفصلي لمستقبل الأردن السياسي الداخلي .