دعني أخبرك قليلاً عن مدينة في قمة الرقي والتحضر, عن انفتاحها على العالم الغربي و سعيها الدؤوب نحو جعل العقول المتحجرة أكثر ديناميكية و مرونة. بلد يفتح الأبواب في وجه الجميع و يسعى دائماً لتنمية ابناءه اقتصادياً, اجتماعياً, علمياً وحتى نفسياً. حيث لا يوجد مكاناً للطائفية أو التفرقة العنصرية, حيث الجميع يحبون بعضهم و يعيشون في سلام دائم وهدوء لا يعرف للصوت اختراق. بلد صغير جداً يمتلك من المثقفين الكثير ومن المتميزين ما يجعله بلداً مميزاً ليس فقط جغرافياً.  يستقطب الكثير من العرب من جميع أنحاء المعمورة وكذلك من الأجانب وحتى المخلوقات الفضائية, حتى بات نقطة وصل بين العالمين العربي والفضائي. بلداً يدعو للحب وللتسامح والحوار الحر. بلداً يعد أبناءه بمستقبل كبير مليء بالأحداث السّارة والمفرقعات و القنابل الصغيرة. ويشع في سماء العالم العربي بلداً صغيراً دائم الاشتعال لكثرة أعواد الثقاب.