نتصفّح موقع أهواء العربي في أسابيع مُختارة لاستعراض آخر المشاركات، من مواضيع؛ ردود؛ وتحديثات، في جولة “أهواء في أسبوع.”

يضم أهواء الآن 1678 عضو؛ 390 موضوعات؛ و3616 رد، من تعليقات، خبرات ونصائح.

نستهل جولة هذا الأسبوع بآخر المواضيع المُدرجة على صفحات الموقع:

أدرج العضو (SamrAbdennor) موضوعًا تحت عنوان”المثلية… الواقعية والمبالغة(تساؤلات)” تحت وسم”جنسانية“، حيث يطرح فيه مجموعة من التساؤلات عن واقع المثلية في مجتمعاتنا، وهل نحن نبالغ في التعبير عن واقعنا وحقوقنا أم نحن مقصرين تجاه ذلك، فيقول:

” نحن .. كمثليين أو حتى من المغايرين الداعمين للمثلية .. هل نبالغ في التعبير عن واقعنا ؟؟ أم ما زلنا مقصرين بحق انفسنا وهويتنا؟ كيف نعرف المثلية الجنسية ؟ الى اي مدى هي موجودة في المجتمع ؟…”

اقرأ بقيّة الموضوع والتعليقات من هنا .

ثم يتم تناول الموضوع بشكل بنّاء فنستعرض بعض الردود، كرد العضو (AlfredRahman):

“كبداية نحن مازلنا مقصرين ولا نبالغ بشئ .. وحالنا من المجتمع نحونا كحال الطفل الذي يخبر امه انه يريد كذا وكذا،وربما لاتكون المثلية موجودة فى المجتمع الى هذا الحد الذى نتخيله وربما أكثر مما كنا نتصور ، فأنت لا تسأل اذا كان صديقك مثليا وصديقك لا يخبرك اذا كان هو الاخر مثليا وبذلك فأنت لا تعرف..”

ثم يقترح العضو (Amadeus) أن يقوم المثليون بالتفاعل والدوائر المحيطة بهم وتغيير الصورة المجتمعية السائدة عنهم فيقول:

“… أرى أن مشكلة المثليين كبيرة، والهمّ الذي يعانون منه سواء من المجتمع أو الحكومة هي هموم كبيرة، ولكن في نفس الوقت، تستطيع أن تستمتع بوقتك كما تحب في الليل، وفي النهار تعمل، على قدر ما تستطيع، على تغيير المفاهيم المجتمعية من خلال دوائرك المحيطة، أو أن تشارك على موقع كهذا يحاول رمي حجرة في المياه الراكدة…”

ثم نجد مشاركة إدراج آخر من العضو (SamrAbdennor )، حيث يشارك بنص عنوانه “ياسمينة الخريف“، تحت وسم”أدب“، وهو من النصوص المرهفة للغاية والمستوحى من أغنية شمّ الياسمينة.

اقرأ بقيّة الموضوع والتعليقات من هنا.

ثم نستعرض  أيضًا إحدى التجارب الشخصية لإحدى العضوات، بواسطة (Reem_94)، تحت عنوان “ولد ولكن بحب أكون شبه البنات” تحت وسم “شخصي“ فيقول:

“أنا ولد .. عندي 19 سنة .. من صغري و أنا بحب ألبس زي البنات .. بجرب ألبس كل الهدوم و بتطلع جميلة عليا فعلا .. و نفسي أطول شعري و أعيش زي البنات .. هل اللي بعمله ده غلط ؟…”

ثم نستعرض بعض الردود، كرد العضو (Palkokapo):

“أشكرك على المشاركة أولا، لا خطأ في أن تصبحي ما تريدينه وما تشعرين به، وأنا أتفق مع أماديوس ان كانت الحالة هرمونية، حتى وإن كانت غير ذلك.أهم شيء أن تتفق صورتك الذهنية لنفسك مع ما تريدينه.ليس عليك ما يظنه الناس ولا خطأ في ذلك.
عمليا سيصعب عليك ممارسة هذا في المجتمع ،نظرا لمحدوديته وقصوره وحبه للتصنيف…”

اقرأ بقيّة الموضوع والتعليقات اضغط هنا.

وقام العضوّ(Momen) بإدراج موضوع بعنوان “حملة اليوم المصري لمناهضة التمييز ضد مثليي\ات الجنس” تحت وسميّ “أحداث واحتفالات؛ وقانون وتشريع“، فيقول:

“حملة اليوم المصري لمناهضة التمييز ضد مثلي/ات الجنسي هي حملة مصرية تضم كافة فئات المجتمع غض النظر عن ميولهم و توجهاتهم الجنسية و تهدف إلي توصيل رسالة قوية و إدانة واضحة لكل أشكال التمييز و الوصم و العنف اللفظي و المعنوي التي يتعرض لها المثليين/ات , ثنائي/ات الميل الجنسي,متحولي/ات الجنس, أحرار/حرات الجنس,مزدوجي /ات الجنس في مصر…”

اقرأ بقيّة الموضوع والتعليقات من هنا

نزكّي في نهاية كل جولة فيلمًا، أغنية أو كتابًا عن المثلية، واختيار هذا الأسبوع هو كتاب “عزيزتي سبوتنك” للكاتب هاروكي موريكامي. يتحدث هذا الكتاب عن قصة شخصية للكاتب، يغرم بامرأة حيث يكتشف لاحقا أنها تشعر بميل وانجذاب لامرأة أخرى ثلاثينية ليست مثلية، لا يقوم هذا الكتاب بالتصنيف بشكل واضح ولكنه يتحدث عن علاقة إنسانية عميقة غير مبالغ فيها وبطريقة سرد جذابة للغاية مع نهاية غير متوقعة؛ لينهي بها الأحداث المتصلة التي تأخذ الأنفاس. كتاب ممتع للغاية أنصحكم بقراءته.

ونزكّي كذلك فيلم إيراني تحت اسم “ظروف” Circumstances. يتحدث الفيلم عن صديقتان\زميلاتان في المرحلة الثانوية تعيشان في مجتمع منغلق ومحدود الحريات. فلا تغفل الأحداث تناول المشاكل السياسية والاجتماعية في إيران. كما يتناول الفيلم علاقة بين هاتين الفتاتين حيث تظهر في بادئ الأمر كانجذاب غير واضح بينهما، ثم تتحول الأحداث حيث تكتشفا أن العلاقة بينهما أكثر من صداقة، إلى أن تتزوج إحداهن بشقيق الأخرى حتى تبقى الى جانبها دائما. وتظهر فيها شخصية الأخ المضطرب المتناقض والذي كان على علم بالعلاقة بين أخته وصديقتها. فيلم عميق للغاية ننصح بمشاهدته. نذكر بأن هذا الفيلم اخراج مريم كشفارز.

يُذكر أن شباب الشرق الأوسط قد أطلقت موقع أهواء في 29 أبريل/نيسان 2011 لمناقشة قضايا المثليين بشكل خاص، والجنسانية بشكل عام، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وهو منبر حرّ باللغتينالعربية والإنكليزية.

انتهت جولتنا لهذا الأسبوع على أن نعود بجولة جديدة قريبًا. قوموا بزيارة موقع أهواء للاشتراك والتفاعل في مثل هذه النقاشات بالعربية والإنكليزية الآن! وتابعوا الموقع على تويتر وفيسبوك.

تعرّف على مشاريع شبكة شباب الشرق الأوسط المختلفة من هنا.