- بمذبحة الإتحاديه فقد مرسى شرعيته لدى قطاع عريض من الشعب المصرى و حتى لو إستمر فى السلطه بعدها فشرعيته التى قد تحميه فى الأوقات العصيبه فى ظل الوضع الإقتصادى الحالى سقطت و أصبح فى موقف أكثر حرجاً و أكثر خطوره من صباح يوم تسلمه السلطه
و قدرة مرسى على إتخاذ قرارت سياسيه و إقتصاديه مهمه تآكلت بشكل كبير و أصبح إلى حد كبير يشابه حكومات تسيير الأعمال

- عودة النخبه للحكم باتت حتميه و إعتماد الرئيس على الشيوخ و مستشارين من عينة فؤاد جاب الله و عصام حداد و ياسر على و الخضيرى أصبح فوق إحتمال رئاسة الجمهوريه

 - الإستمرار فى تكميم الإعلام تحت مسمى تطهيره سيؤدى إلى خسارة الرئيس أكثر ما هو خاسر

- إنكشفت فى الأزمه أن السعوديه لا ترغب بل تكره وجود الإخوان فى السلطه و أنها غير قادره على التعامل معهم و فشلت كل محاولات مرسى فى طمأنتهم , و أنه من بين دول الخليج لا يوجد غير قطر التى ستغطى على خطايا و جرائم الاخوان و لكن إستمرارها مرهون بإشارات أمريكيه

- أن القوات المسلحه و بدون أى نص دستورى أو وثيقه للسلمى أو غيره تعتبر نفسها و يتم التعامل معها على أنها حامية الشعب و أنها مستعده للتدخل فى أى لحظه و يؤكد هذا ما قاله ” مارك تونر” المتحدث باسم الخارجيه الأمريكيه بأنهم على اتصال بكل المسئولين المصريين بما فيهم العسكريون ثم صباح اليوم التالى أصدرت القوات المسلحه بياناً إعتبرت فيه أن هذا الإنقسام يعصف بأمن مصر القومى المسئوله عن حمايته و أن القوات المسلحه لن تسمح بالدخول فى نفق مظلم

ما قاله ” مارك تونر” و بيان القوات المسلحه يؤكد أن مرسى لن تكون له نفس المساحه الواسعه لإتخاذ القرارات كما هو منذ توليه السلطه و حتى الآن

 و بالتالى أمام مرسى طريقين لهما ثالث يكرهه :

الأول أن يخاطر بمنصبه و جماعته و يستمر فى طريقه أو حتى يتجاوز الأزمه ثم يستمر فى نفس الطريق و هذا سيعنى إما حكم إخوانى مستمر لفتره زمنيه طويله جداً أو نهاية الإخوان بما فيه تنظيمهم الدولى و أعتقد أن الإخوان يفضلون الرجوع للخلف خطوه على المغامرات غير المحسوبه

 هذا الطريق يلزمه بعض الجرائم و المذابح

 الطريق الثانى : تقديم تنازلات حقيقية للقوى الشعبيه المعارضه و تجاوز الأزمه ثم بعد ذلك شراكه ثلاثيه فى الحكم يصحبها تقدم للنخبه للأمام و تراجع الكتله الشعبيه للخلف

و طريق ثالث ديمقراطى تتبعه الدوله المحترمه عندما تمر بأزمات طاحنه هو ” الإنتخابات المبكره “ و طبعاً عندما تقول لأى إخوانى : بما أنكم تقولون أن الأغلبيه معكم و تتشدقون بحماية الشرعيه و أصوات الناخبين , لماذا لا تلجأون لآلية الانتخابات المبكره ؟؟
فيرد الإخوانى : الإستفتاء على الدستور هو إحتكام للصناديق
هذه هى الفجوه العقليه و الكارثه التى تواجهها فى الحديث مع أى إخوانى .. لأنه بفرض أننا إتبعنا كلامك يا إخوانى و كانت نتيجة الإستفتاء ” لا ” , هل ساعتها سيرحل مرسى بما أن الصناديق قالت ” لا ” أم سيبقى بدعوى أنه لا يزال له شرعيه من إنتخابات نزيهه ؟؟؟

…………………………………

نصيحه لجبهة الإنقاذ الوطنى : تنازل مرسى نصر كبير لكم و إنجاز يجعلكم تتقدمون المشهد أما إسقاطه فهو أزمه كبيره لكم ربما تخسرون فيها الكثير مستقلاً

…………………………………
أخيراً أثبتت الأزمه أن شيئاً لم يتغير فى السيطره الأمريكيه على مصر و لا تزال هى القائد الأعلى لكل رؤساء مصر و هى التى تملك أهم أدوات اللعبه !!