انا فتاه من عائله محترمه
مؤمنه..متيدنه..اؤمن بالله واليوم الاخر
جميلة ..عطوفة..حنونه
اقدس الحياه الزوجيه
تقدم لخطبتى شاب مؤمن..مسلم..موحد بالله..ملتحى..يقيم الصلاه..ويصوم رمضان
وقد تمت الخطبة دون دبله خطوبه
حيث:
قال الشيخ الألباني في كتاب آداب الزفاف: “إن فيه تقليداً للكفار لأن هذه عادة قديمة عند النصارى”.
اكتفينا باعلان الخطبه وسط الاهل والاقارب بما يرضي الله تعالى ورسوله
مرت الايام حتى موعد الزفاف
لن نقيم احتفالا نهدر فيه الكثير من الاموال حتى لا يصبح هذا تبذيرا
فإن الرسول يقول: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس»، ثم ذكر: «عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه» [رواه الترمذي وصححه الألباني].
سنقيم احتفال اسلامى صغير
لا يحتوى على عمرو دياب او تامر حسنى حتى نجتنب الحرام
قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (6) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [ لقمان: 7-6].

قال ابن مسعود في هذه الآية: “لغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات”، وكذا قال ابن عباس وجابر وعكرمة.
ووصت امى جميع فتايات العائله المؤمنات ان ياتين ليصفقوا احياء لليله لانه من غير المسموح استخدام اى الات موسيقيه
ما أخرجه البخاري من حديث أبي عامر الأشعري أنه سمع النبي يقول: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم ـ أي جبل ـ يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون إرجع إلينا غداً فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة».

ويستحلون أي أنها محرمة، والمعازف هي الدفوف وغيرها مما يطرب كما في “القاموس” وقال: «إن الله حرم الخمر والميسر والكوبة وكل مسكر حرام» [أخرجه أبو داود وصححه الألباني]. والكوبة: الطبل.

ج – من أقوال الصحابة، قال ابن عباس رضي الله عنه «الدف حرام والمعازف حرام، والكوبة حرام والمزمار حرام» [أخرجه البيهقي وصححه الألباني].

د – من أقوال السلف، قال الحسن البصري: “ليس الدفوف من أمر المسلمين في شيء وأصحاب عبدالله ـ يعني ابن مسعود ـ كانوا يشققونها”.

وذكر الشيخ الألباني في كتابه تحريم آلات الطرب إتفاق الأئمة الأربعة على تحريم آلات الطرب.
وفى اليوم المحدد اتتنى الماشطه(الكوافيره) كى اتزين للعرس
لم اقص شعرى او انتف حاجبي او اضع التاتو مثل سائر الفتايات الغير ملتزمات هداهن الله
نتف الحواجب: وهو مما حرمه رسول الله ولعن فاعله بقوله: «لعن الله الواشمات والمستوشمات والواصلات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن والمغيرات خلق الله» [متفق عليه] ويدخل في ذلك كل من غير خلق الله للحسن.

ب – قص الشعر: وهو ثلاث حالات:
الأولى: إن كان على هيئة رأس الرجل فإن ذلك حرام ومن كبائر الذنوب لأن النبي لعن المتشبهات من النساء بالرجال وقال: «ثلاثة لا يدخلون الجنة ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة، العاق لوالديه والمرأة المتشبهة بالرجال والديوث» [رواه النسائي والحاكم وقال صحيح الإسناد].

الثانية: إذا كان قصاً لا يصل إلى هذا الحد فالأرجح عند الإمام أحمد أنه مكروه.

الثالثة: إذا قصته على وجه يشبه قص الكافرات فإنه حرام لقوله: «من تشبه بقوم فهو منهم» [رواه أبو داود وأحمد وحسنه الألباني].
انتهت منى الماشطه سريعا وارادت ان تعطرنى الا انى ابيت
د – العطر: قال: «أيما إمرأة إستعطرت فمرّت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية» [رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح].
حل الليل وجاء العريس..مبتسما مبتهجا متهللا..يشع النور من جبهته ولحيته التى لم يحلقها
وهو ما ابتلي به كثير من الرجال حتى صار من العيب عند البعض أن يدخل على العروس وهو غير حالق فيتزين بمخالفة أمر الرسول القائل: «خالفوا المشركين وفرّوا اللحى واحفوا الشوارب» [متفق عليه]. والأمر في الحديث يفيد الوجوب ولا قرينة تصرفه عن الوجوب فحلق اللحية حرام وفاعله آثم وقد أفتى علماؤنا بذلك لما فيه من تشبه بالكفار وتشبه بالنساء ومخالفة لأمر الرسول
و اتى المعازيم جميعا يباركون لنا ويتمنون لنا زيجه سعيده
واراد البعض التقاط بعض الصور لنا فى هذه المناسبه الا ان العريس رفض
حيث فقد قال: «كل مصور في النار» [رواه مسلم]. فما بالك في الصور التي أقل ما فيها أنها ترى من أصحاب محلات التحميض.
واتجه الجميع الى وليمه العرس
واصبحت الان متزوجه

هاتجوز ج2 :الدخله
رحل المعازيم الى حال سبيلهم
بعد ان دعوا لنا بالخير والبركات والاولاد والبنات
ونحن الان فى المنزل وحدنا
انا وهذا الرجل ذو اللحيه الجميلة
وضع يده على راسي فى حنان ودعا
حيث قال الرسول ص: «إذا تزوج أحدكم إمرأة أو إشترى خادماً فليأخذ بناصيتها وليسم الله عز وجل وليدع بالبركة وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه» [رواه البخاري].
نظرت له فى حنان بعد ان انهى الدعاء وانا انتظر ان اعيش الرومانسيه الحلال التى طالما راودتنى الاحلام عنها
الا انه قام
ودعانى ان اقوم انا الاخرى لنتوضا ونصلى
لما روي عن ابن مسعود أن النبي قال: «إذا دخلت المرأة على زوجها يقوم الرجل فتقوم من خلفه فيصليان ركعتين ويقول: اللهم بارك لي في أهلي وبارك لأهلي فيّ، اللهم ارزقهم مني وارزقني منهم، اللهم اجمع بيننا ما جمعت في خير وفرق بيننا إذا فرقت في خير» [صححه الألباني].
كانت ركعتان خفيفتان امضيناهما بقصار الصور كالبقره وال عمران
اتمنى ان يتقبلهما الله
وتوجهنا بامر الله الى غرفه النوم
واطفانا الانوار
واتخذنا الاوضاع الشرعيه
ووفقنا الله الى نقطه ما قبل الحدث الاكبر
حيث لن اعود عذراء بعد تلك اللحظه
ففوجئت به توقف ودعا: بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا». قال صلى الله عليه وسلم: «فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك، لم يضره شيطان أبدا» [رواه البخاري].
وهكذا بدات حياتى الزوجيه
بارك الله لنا فيها
(فى النهايه:اود ان اقدم خالص الشكر للبخارى ومسلم وابن مسعود وابن ماجه وعائشه والالبانى والترمذي
اسكنهم الله واسكنا فسيح جناته)
شكرا لسعه صدوركم