أفرجوا عن كريم عامر!

أفرجوا عن كريم عامر!

نشر موقع حملة أفرجوا عن كريم عامر! ظهر أمس على موقعه الرسمي، نقلًا عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، بيانًا يؤكد فيه وقوع انتهاكات مشينة ضد كريم عامر، سجين التدوين الأول في مصر والعالم، من قِبل السلطات المصرية.

هاجمت قوات الأمن المصرية كريم عامر في زنزانته، وكأنها لم تكتفِ بأكثر من ثلاث سنين ونصف من الاعتقال التعسفي، وصادرت جميع الرسائل التي بحوزته، والتي كان يتلقاها، على سبيل الدعم المعنوي، من جمعيات حقوقية ونشطاء كثيرين حول العالم، حيث تساهم حملة أفرجوا عن كريم عامر! في نقلها إليه، سواء يدويًا أو عبر موقعها الإلكتروني. وصادرت أيضًا مفكّرته، والتي يحتفظ فيها بكتاباته، تكملةً لسلسلة الاعتقال غير العادل.

ارتكب الأمن المصري هذا الحيف بدون أي وجه حق، وبلا أي سبب مُعلن، سوى لانتهاك خصوصية سجين حرية الرأي، المسجون منذ 6 نوفمبر 2006، فقط لتدوينه بعض التدوينات على مدوّنته الخاصة.

وهذه ليست أول مرة يحدث فيها مثل هذا الانتهاك، فقد صادروا كتاباته ومفكّرة أخرى قبلذاك في أغسطس 2008.

ومن جهة أخرى، شددت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في بيانها الصادر أمس، إنه ينبغي على وزير الداخلية أن يتدخل فورًا لوقف ضباطه عن ممارساتهم التي وصفها الموقع بالسادية والمُمعِنة في محاولة إذلال المدون كريم عامر، سجين معتقل برج العرب.

وبالرغم من أن كريم قضى أكثر من ثلاثة أرباع مدة حبسه، فإنه لم يُفرج عنه بعد!

الجدير بالذكر أن شبكة شباب الشّرق الأوسط كان لها السّبق في التضامن مع كريم عامر، من خلال حملتها الشّهيرة أفرجوا عن كريم عامر! وهي أكبر حملة عالمية للتضامن مع مدوّن، حيث حظيت على تأييد إعلاميّ وجماهيريّ كبيرين.

تتبّع حملة أفرجوا عن كريم عامر! على تويتر من هنا!

شارك بأي شيء للمساعدة في الإفراج عن كريم عامر!