تطلق شبكة شباب الشرق الأوسط اليوم معرض الصور الخاص بالشبكة، ميد إيست جاليري، لينير، فوتوغرافيًا، عقد التطوير المثير الذي تضيفه الشبكة لمستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط والعالم.

ميد إيست جاليري، والذي يحكي حكايات واقعية من المنطقة في صور، يمكّن مستخدميه من ترشيح التصنيفات العديدة لعرض الصور، سواء حسب الدولة أو الوسم. بالإضافة لخاصيّة البحث عن صورة محددة من محرّك البحث الخاص أعلى الموقع.

يوفر المعرض طريقة أنيقة لعرض الصور، ومشاهدتها تباعًا، وهو مناسب لسرعات الإنترنت الضعيفة كذلك.

يوجد كافة البيانات الخاصة تحت كل صورة، مثل صاحبها، اسم الصورة، المصدر، الوصف، التاريخ، والوسم.

المعرض الجديد، والذي تم تصميمه خصيصًا لتعريف الأجانب عن طبيعة الحياة في الشرق الأوسط بعيدًا عن الدماء والحرب، يتيح لك استخدام الصور بصحبة تدويناتك، مع ذكر المصدر، حفظًا للملكية الفكرية لأصحابها.

صورة من ميد إيست جاليري من تصوير مستخدم لتويتر

تقول السيدة إسراء الشافعي، مديرة الشبكة، عن ميد إيست جاليري: “يتم توليد صور المعرض أوتوماتيكيًا من مستخدمي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سواء المقيمين فيها أو المهاجرين خارجها. هذه الصور العفوية، والفنية في آن، تعرض الوجه الحقيقي للمنطقة؛ الحضارة، الطبيعة، الثقافة، الناس، والحب… إلخ.” وتستطرد حول الهدف الرئيسي من المعرض قائلة، “هدفنا الرئيسي من وراء ميد إيست جاليري هو أنسنة المنطقة. إنه رسالة للعالم أجمع، مفادتها أننا نحمل ورودًا، وليس أسلحةً… وندير مواقع إلكترونية تدعو للسلام، وليست خلايا تشن هجمات إرهابية.” وعن شعوب المنطقة، تقول؛ “نحن شعوب لديها حضارة مبهرة، ولابد من إظهارها، والإنترنت هو فرصتنا الذهبية لتصدير هذه الصورة من خلال إبداع التصوير عن الطبيعة الخلابة، المعمار، الآثار، ودور العبادة.”

إن رموزنا الثقافية يتم هدمها عبر الإرهابيين، وميد إيست جاليري هو المعادل التخيلي الموضوعي لما يتم تسويقه عنا عبر متطرفي الخارج من تشويه لصورتنا وحضارتنا.

شاهد أفضل اللحظات من المنطقة عبر ميد إيست جاليري الآن، والذي ينتقي أجود اللقطات من أشهر مواقع الصور على الإنترنت، مثل؛ پيكاسا، فليكر، وقريبًا فيسبوك.

ميد إيست جاليري: لقطات للمستقبل!