آرابيكاست شبكة شباب الشرق الأوسط

آرابيكاست شبكة شباب الشرق الأوسط

نذيع اليوم حلقة جديدة من حلقات آرابيكاست شبكة شباب الشرق الأوسط، وفيها نستضيف المدون المصري أحمد غربية.

يدوّن أحمد غربية منذ عام 2003، وله مدونتان، طيّ المتّصل، وأحمد غربية. وإذا كانت الأولى، والأقدم، هي مدونته الخاصة التي يكتب فيها “ما يحب” على حد تعبيره، فقد استهل مدونته الثانية حتى يكتب عن المجالات العلمية التي يحبها، مثل؛ تقنيات الحاسوب، المعلوماتية، الوسائط المسموعة والمرئية، محاولات تعريب التقنيات، الأرشفة على الإنترنت، النشر الإلكتروني، وحقوق الملكية الفكرية والمشاع الإبداعي العام.

سوف نحاور أحمد غربية، الذي تخرّج عام 1998 بشهادة الإدارة من أكاديمية السادات جنوبيّ القاهرة، في هذه الحلقة الشيّقة من آرابيكاست شبكة شباب الشرق الأوسط حول تجربته الخاصة في التدوين، وعن المجالات التي يناقشها في مدونته الثانية أحمد غربية، بالإضافة إلى التدوين بصورة عامة، والأحوال المحيطة بالمدونين ومستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، وامتداد التغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية إلى الواقع، ومدى تأثيرها عليه في عصر الديچيتال.

عزى غربية، على سبيل المثال، نجاح موقع فيسبوك، وهوس مستخدمي الإنترنت حول العالم به، إلى كونه يلبّي غريزة إنسانية أساسية، وهي غريزة التواصل والتعرّض.

الحوار مع أحمد غربية، والذي يحمل ماچيستير جامعة ميدلسيكس للدراسة عن بُعد في الأعمال التجارية لتقنية المعلومات، هو حوار حر من كل الأساليب النمطية للحوار. فهو ليس حوارًا كلاسيكيًا بين محاور وضيف، على قدر ما هو حوار مفتوح، ينقلب لنقاش بنّاء في بعض الأحيان، وتسويات في أحيان أخرى.

وعلى كل حال، فإن هذه الحلقة جديرة بالاستماع، والشيء الأكثر إفادة، بحسب غربية، هو النقاش المثمر الذي دار بيننا، ونحن ننتقل بسلاسة من رحابة العالم الافتراضي، لحقوق الملكية الفكرية والمشاع الإبداعي العام، لمجال الصوتيات، للحاسوب وتعريب التقنيات الحديثة، للّغة العربية نفسها، للتدوين، للشبكات الاجتماعية، وأخيرًا، وليس آخرًا، للواقع الحقيقي المكبوت في هذه المنطقة.

نُعلن أيضًا في هذه الحلقة عن بداية إذاعة مسرحيات الفصل الواحد شهريًا، ابتداءًا من الشهر القادم في حلقات  آرابيكاست شبكة شباب الشرق الأوسط. والمسرحيات هي ملك عام، وسوف ننشرها وفق حقوق المشاع الإبداعي العام. وهذه المسرحيات أذيعت من قبل على إذاعة البرنامج الثاني سابقًا، أو إذاعة البرنامج الثقافي حاليًا. وقد ألهمنا لها أرشيف تسجيلات غربية، العامر بهذه بالكنوز المسرحية الإذاعية.

وتأتي هذه الخطوة كدعم لإبداع، لم يعاصره كثيرون، بالإضافة كونها دعم لزيادة وعي القراء حول استخدام أعمال الغير الإبداعية. وسوف نذيع مسرحية كل شهر هنا على الموقع؛ كي يستمتع قراء شبكة شباب الشرق الأوسط، سواء في مصر أو في أي مكان في العالم، بهذه الإبداعات التي تقف شاهدة على القفزات الكبيرة في تقنية التسجيلات بدايةً من عصر الآنالوج وصولًا للتسجيلات الرقمية عالية الجودة، ومن شرائط الكاسيت، لوحدات تخزين الخوادم العملاقة.

“إن الإنترنت يحل تدريجيًا محل كل الوسائط المقروءة، والمسموعة، والمرئية.” – أحمد غربية.