بعد موته لن يتغير الأمر كثيرا .. ستظل تنظر كل ليلة إلى صورته المعلقة على الحائط أمام السرير وتقول في نفسها : كان طيبا ورقيقا ، لكنه الآن لم يعد كذلك …

ما سيتغير فقط أنها لن تظل تقول هذا بسبب توقفه عن احتضانها برومانسيته القديمة بل لأنه أصبح ميتا …

ربما ستفتقد أيضا إصراه كل ليلة قبل النوم على أنه يسمع صوت دقات ساعة قوية ، ورغم أنها كانت تقسم له بأنه لا توجد أي ساعة في الحجرة وأنها لا تسمع شيئا إلا أنه كان يصر على كلامه حتى تتوقف عن الرد عليه فيصمت ويحاول النوم رغم الصوت الذي لا يعرف من أين يأتي .