توأمة شراكة بين شبكة شباب الشرق الأوسط وصوت بيروت إنترناشيونال

يسرّ إدارة شبكة شباب الشرق الأوسط أن تعلن عن توأمة شراكة بين الشبكة وراديو صوت بيروت إنترناشيونال.

تمّت هذه الخطوة الكبيرة بنجاح بموجب اقتراح مقدّم من المؤسس والمدير التنفيدي النشيط لراديو صوت بيروت إنترناشيونال، چيري ماهر.

وقد ارتأى لإدارة الشبكة أن هذه التوأمة قد تساعدنا في نشر رسالتنا التي نتطلّع إليها أبدًا، ألا وهي حرية الرأي والتعبير، عبر موجات أوسع، ولشريحة جمهور أكبر في لبنان خاصةً والمنطقة والعالم عامةً؛ لِما يتمتع به راديو صوت بيروت إنترناشيونال من قاعدة مستمعين عريضة، من متحدثي العربية، حول العالم – وهو جمهور نثق في ذوقه كثيرًا لاختياره مثل هذه الإذاعة اللبنانية الأنيقة. ويسعدنا، من الآن فصاعدًا، مشاركة هذا الجمهور وتفاعلهم على صفحات الموقع.

راديو صوت بيروت إنترناشونال، والتي تبتعد عن الطائفية في أخبارها وعن الابتذال في ترفيهها، هي إذاعة لبنانية حديثة النشأة، حيث بدأت العمل في عام 2005. وكان الهدف الأساسي وراء إنشائها هو بثّ صوت بيروت ولبنان مسموعًا لجميع أنحاء العالم. بالإضافة للعمل على إرسال الصورة، عبر الصوت والكلمة، لكل لبناني وعربي يعيش في الغربة؛ كي يشعر بما يشعر به أبناء جلدته في السِلم والحرب. وهي نوسطالچيا من نوع خاص سيشعر بها مستمع راديو صوت بيروت إنترناشيونال.

بدأ الهدف يتحقق، خصوصًا أثناء حرب لبنان الثانية 2006، حيث أصبحت الإذاعة هي الصوت المسموع لأخبار لبنان، على مدار الساعة، إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا بالتحديد. وخصوصًا بعد التضييق الشديد الذي مورس على الإعلام التقليدي أثناء هذه الحرب لكتم أصواتها. وقد كانت صوت بيروت إنترناشونال هي الناقل اللبناني الحصري تقريبًا لأحداث الحرب المؤلمة دون توقّف، حتى أصبحت الإذاعة هي الأكثر استماعًا في الشرق الاوسط، بل وكوّنت لها قاعدة شعبية كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية وآوربا.

وقد أخذت الصحف العربية والمحطات الإخبارية تتناول تجربة هذا الطفل الإعلامي الذي اكتسب مصداقية إخبارية كبيرة لنفسه خلال 34 يومًا فقط، وهي مدة الحرب. لينتقل لاحقًا إلى مرحلة ما بعد الحرب وعملية الإعمار. وقد ساهم راديو صوت بيروت إنترناشونال في أكبر حملة جمع تبرعات لإعادة إعمار لبنان الجريح.

وفي هذه الأثناء توّج موقع كوم إف إم العالمي راديو صوت بيروت إنترناشيونال، وبحسب زواره المنتشرين حول العالم، كالإذاعة الأكثر استماعًا عبر شبكة الإنترنت على مستوى العالم، وذلك لمدة شهرين متواصلين، أثناء يوليو وأغسطس 2006، متخطيّة بذلك نسبة الاستماع لدى اهم الإذاعات الشرق أوسطية الناطقة باللغة العربية وبغيرها من لغات المنطقة.

إن التميّز والتنوع الطائفي في هذه البلد الصغيرة، التي لا تتعدى مساحته الجغرافية أكثر من عشرة آلاف ونصف كيلو متر مربع، يجعل منه مادة حقيقية لتطبيق النظريات السلميّة للعيش المشترك وتقبّل الآخر، وهذا ما تعمل عليه الإذاعة، والتي تغطي بوابتها الإلكترونية كافة أخبار المنطقة والعالم بالعربية والإنكليزية، من خلال تقديمها لمواد حرة، بلا التقيّّد بأغلال الإعلام التقليدي المزمنة، لتغذية هذه القيم.

يتواجد فريق عمل راديو صوت بيروت إنترناشونال، الإذاعة اللبنانية الأولى التي تبث برامجها عبر شبكة الإنترنت فقط، في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا والسويد والإمارات والكويت. وتبثّ الإذاعة محتوياتها بتكنولوچيا تتوافق وسرعات الإنترنت البطيئة نسبيًا في المنطقة، مع الاحتفاظ بنفس جودة الصوت العالية؛ كي تكفل لمستمعيها في كل مكان فرصة متساوية في الاستماع والتواصل.

تعرّف أكثر على كل ما يخص راديو صوت بيروت إنترناشيونال من هنا، واستمع للإذاعة مباشرةً على مدار 24 ساعة من هنا.

إلى مستمعي راديو صوت بيروت إنترناشيونال اللبنانيين من طرابلس بالشمال، لجبل لبنان وبيروت، لصيدا وصور بالجنوب، للبقاع الغربي وزحلة وبعلبك، إلى اللبنانيين المغتربين، وكل الجنسيات العربية التي تستمع لموجات هذه الإذاعة الساحرة، أهلًا بكم في أروقة شبكة شباب الشرق الأوسط وسط جيرانكم التخيليين. وهذه لفتة، ولو بسيطة، من شبكة شباب الشرق الأوسط للاحتفاء بحضارة وثقافة لبنان – شو بدّك نُعمُل يعني، أقل من هيك، لأهل لبنان الشّغوفين بالفن؟!

وإلى قراء وأعضاء الشبكة الأعزاء، استمتعوا من اليوم بتجربة قراءة مقالات الموقع أثناء الاستماع لبثّ صوت بيروت إنترناشيونال على شبكة الإنترنت. فهذه الإذاعة جديرة بالاستماع! وانتظروا قريبًا الإعلان عن محاور جديدة لهذه الشراكة المميّزة.

الجدير بالذكر أن الشراكة بين الشبكة وراديو صوت بيروت إنترناشيونال، تأتي بعد أقل من شهر واحد من بداية تفعيل الشراكة الناجحة بين شبكة شباب الشرق الأوسط ومجلة الحسناء اللبنانية. والتي تفرد لنا المجلة، بموجبها، صفحة شهرية مخصصة لمناقشة أوضاع الشباب والإنترنت والمنطقة بشكل عام.