في ظل اقتراب الاعلان النهائي عن النتائج الكامله للانتخابات العراقية يبقى الصراع محموم بين قائمتي رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي ورئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي

وتعلو اصوات من الفريقين يتهمان الاخر بتزوير الاتنخابات في مناطق نفوذهم وأستغلال قوتهم على الساحه العراقية مدعومين من جهات مختلفه لتحوير أرادة الشعب العراقي ,ويشير اتباع القائمة العراقية الى استخدام طائرات الهليكوبتر لترويج منشورات مناهضه لهم وحمة الاعتقالات ضد اعضائهم وعدم امتلاكهم اي قوى عسكريه ودعم حكومي كما هو الحال بمنافسهم

بينما يشير المناهضين في قائمة دولة القانون الى زيارة علاوي لدول عربية والتقائه بمسؤلين كبار وامتلاكه قاعده شعبيه كبيره في مناطق قد تكون تدخلت في مراكز الفرز واضافت او قللت اصوات

ومع تبادل الاتهامات وصولا للتشكيك بعراقيه علاوي وكون والدته لبنانيه مما يمنع حقه في رئاسة الحكومة دستوريا ,يرد مدافعوه بأتهام الحكومة بالترتيب لانقلاب عسكري ومخاوف من عدم انتقال السلطة بشكل سلمي وخصوصا مع لهجة اعضاء في دولة القانون الشديده للمفوضيه العليا بعد رفضها مطالب رئيس الحكومة ورئيس الجمهوريه بأعادة الفرز للاصوات يدويا في بغداد على الاقل

الصراع محتدم والمخاوف بأنفلات الوضع تسيطر عليها مفاوضات مكوكيه من داخل وخارج العراق الى دول مجاورة والى اقليم كردستان بين القوائم الرابحه

ومع احتساب الاصوات وعلى الوضع الحالي يبدو التحالف مع قائمتي الاكراد والائتلاف الوطني ذات الغالبيه الشيعيه هو المرجح لمن سيشكل حكومة الاغلبية وينال حكم العراق للاربع سنوات المقبله

ومع وقوف الاكراد من شركائهم الجدد موقف المتشرط حول مناطق كركوك والمتنازع عليها والشكل الرسمي للبيشمركة ,يتهدد الصف الكردي انشقاق بضهور رابح جديد متمثل بقائمة كوران او التغيير التي نالت حصه جيدة من اصوات الاكراد ويبقى تحديد موقفها مع اللاعبين القدامى من الاكراد او مع مصالحها مؤثر مع من سيوافق على شروط الاكراد ويربح كراسيهم في تحالفه

والشيعيه رغم موقفهم الحيادي من كلا الرابحين يبقون اقرب للاتفاق مع المالكي رغم ما يحمله التيار الصدري الرافض له من رواسب,وقد يكون تغير المالكي حل لتحالفهم او صفقه لازاله اضرار حرب الصيف 2008 سبب في توحيد الموقف ولكن علاوي ايضا يبدوا شريك ممكن مع ترجيح القوى غي طهران لامكانية التعامل معه ان كان سيسلك منحى مختلف عن سياسته القديمه في حكومته السابقه

هناك عدد الكراسي الاخرى التي سوف تندمج هنا وهناك في التحالفات الجديده ولكن الورقه الرئيسه بيد الاكراد والشيعه في تحديد من سيكون الرابح الاكبر في العراق