أحيى الأكراد، والعراقيون والحقوقيون والإنسانية جمعاء، الذكرى الثانية والعشرين على مقتل خمسة آلاف كرديًا، بالإضافة لإصابة وتشرّد أعداد أكثر وأكثر، على يد النظام الديكتاتوري لصدام حسين، منذ يومين، وتحديدًا يوم السادس عشر من مارس. وقد كتب ڤاهال على الموقع الإنكليزي مقالًا مؤثرًا من كردستان حول الإبادة الجماعية التي اقترفها نظام صدام حسين في حق الأكراد بالكيماويات في منطقة الحلابچة في عام 1988.

ومنذ يومين أيضًا، اتهمني أحد المواقع ظلمًا وافتراءًا بدون أن يتبيّن، مما أثار موجة سخط إقليمية ضدي، وأخذت الشائعة في الانتشار السريع. ولكن اليوم تأكد الجميع عدم اضطلاعي بأي مما نُسب إليّ من إشاعات مغرضة عبر نشر الموقع ذاته بيانًا يعترف فيه بعدم مسؤليتي عن أي مما نُشر قبل ذاك.

اليوم أيضًا، تُحيي شبكة شباب الشرق الأوسط، كما يُحيي مئات المدونين حول العالم، الذكرى الأولى على وفاة المدوّن والصحافي الإيراني أوميد رضا مير صيافي، والذي توفيّ في 18 مارس 2009 داخل مسجن إيڤن بطهران من جرّاء اعتقاله من قبل السلطات الإيرانية. وقد كانت شبكة شباب الشرق الأوسط هي أول من استهلت حركة 18 مارس على شبكة الإنترنت لفضح النظام الإيراني.

اليوم نتذكر أوميد رضا بمزيج من الأسى والأمل؛ الأسى على ما مضى، والأمل في غد أفضل. غد تشرق فيه السماء الصافية لحرية الرأي والتعبير في المنطقة.

إن حركة 18 مارس قد أصابت من النجاح الكثير، مما جعل صحف عالمية كثيرة تنشر عن المدوّن وعن الحملة. بالإضافة إلى أن موقع يوتيوب قد وضع الڤيديو الخاص بالحركة على صفحته الرئيسية لعدة أيام، تقديرًا لجهود الحملة في تعريف العالم عن حالة أوميد رضا بشكل خاص، وعن الوضع في إيران بشكل عام.

شارك في حركة 18 مارس الآن من هنا، وشاهد معرض فليكر الخاص بالحملة هنا، وتتبّع الحملة على تويتر هنا، وشارك في صفحة الحملة على موقع فيسبوك هنا.

نشكر لكل من ساهم معنا في إنجاح هذه الحملة! وليتذكر الجميع اليوم أن المئات يموتون ويُعتقلون حول العالم لأنهم فقط عبّروا بحرية! وليقف كل من يقرأ هذه المقالة اليوم دقيقة حدادًا على كل ضحايا حرية الرأي حول العالم، ولاسيّما في منطقتنا هذه!

أنا أدعّم حرية التعبير عن الرأي!