تعرض البرادعي لحملة شرسة غريبة مثل كل تلك الحملات السابقة التي تعرض لها ولكن هذه المرة بسبب احدي تغريتاته عن التحرش والتي كانت بالضبط ‘التحرش الجنسي ظاهرة لا توجد الا في مجتمع همجي مختل القيم، والدين عقيدة ومعاملة وليس فقط طقوس وشعارات ويجب أن ترقى العقوبة إلى مستوى الجريمة’ اتهمه مهاجميه بأنه يحقر من الشعب المصري ويزدريه ويصف حضارة الثلاث الالف سنة بالهمجية وهو الشعب المتدين بطبعه ولما لا وهو العلماني الفاجر الكافر الذي لا يعرف دين ولا يحترم ثقافته الملتزمة؟!!!!طبعا دعك من اتهامات انه بلا شعبية في مصر وبالتالي يقول هذا الكلام غيظه وكيده علي الشعب الواعي المؤمن..ولكن فعلا ظاهرة التحرش لا تكون ابدا الا في مجتمع همجي والا هنا تفيد الاستثناء لان المجتمع الذي يجادل ولا تهتز له شعرة في قضية تمس الاعراض كهذة,يلوم الضحية ولا يلوم الجلاد و يصل الامر الي حد انها “عاهرة طالما لم خرجت من بيتها بدون محرم و حتي لو كانت منتقبة فهي المخطئة , المجتمع الذي يعتقد بأن المتحرش رسول من الله لينبه المتحرش بها مجمتع همجي 100 % ,المجتمع الذي يلوم الضحية ولا يلوم الجلاد مجتمع لا يعرف معاني الايمان الصحيح ..هل يكون شعب متدين بالفطرة من يقضي نهاره صائما قائما في ايام العيد الاضحي المباركة ويسهر ليله متحرشا ببعضه البعض ..هل مجتمع متدين ولديه شيء من السائل الاحمر المعروف باسم الدم من يقبل الهجوم او الاعتداء علي فتاة امنة باللمس او بالكلام ???!!!! أقرب الاحصائيات التي رصدت هذه الظاهرة قالت إن أكثر من ’65 %من بنات مصر وسيداتها يتعرضن للتحرش، وتزيد هذه النسبة بالطبع في المرحلة السنية الواقعة ما بين 15 :45 سنة، ” نسبة مخيفة لابد ان يعلمها جيدا اولياء الله الصالحين علي القنوات التي تدعي انها دينية وخصوصا ان تصريحاتهم الغريبة تشجع علي تفشي هذة الظاهرة ..فعلي الجميع من ابناء الشعب المؤمن ان يأخذ بالاسباب ويضع الحلول المناسبة للقضاء علي التحرش.