المطر حالة طبيعيه لفيزياء الماء والبرد والبخار ..مداعبة عاطفيه بين الأرض والسماء , تتراوح مابين القبل واللمسات الحميميه الخافته والمثيره للمشاعر وقد تصل الى عنف الأعاصير التي تغتصب البيوت والأشجار من أصولها لتتركها منهكه من هيجان تسونامي عابر

قد تكون العلاقة مع المطر علاقة غربة وحنين ,,فتتحول قطراته الى دغده للجلد المثقل بأثار الجروح والندبات ..فتهتز عضلات الجسد في حمى للخروج من ملابسها ومعانقه زخات الغيث لتطهرها من ماضي أسود ينسال من بين أصابع أقدامنا في خطوط سوداء قانيه

المطر قد يكون وحدة ..حالة سادية من العنصريه ضد أجسادنا المسترخيه لأعوام في حر أستوائي قاري ممل وكسول ,,فتصبح غيومه وتشنجاته وزخاته المزاجيه في دورته الفصليه الهرمونيه حالة من التكبر المناخي ..ويصبح سياط وضربات من سقف داكن من البطلجه ضد اجسادنا الصغيره المكوره تحت المظلات

قد يكون لمحة لحياة لم نعشها مع حبيبة مفقوده في  مدينه تشبه باريس ولكن برائحه أفضل وناس يشبهون أهلنا ولكن بأخلاق أفضل وشوارع مملوئه بمقاهي نصف بلدي نصف مثقفه ولكن بحس أنساني أفضل

المطر …تسميه العجائز بالرزق …ويعتبن على الصغار أن تململوا منه فهو هديه السماء للأرض …هدية تزور الأغنياء كثيرا وتترك الجياع لسخرية القدر