تعرضت لفكرة نشأة “الاخوان المسلمون” وكيف جاءت تسميتهم على يد سفير انجلترا في مصر وقت الاحتلال في مراسلاته الرسمية مع حكومته قبل ظهور التنظيم وقبل تنشيط “البنا” فاعلا في المجتمع المصري خوفا منه على “لقمة عيش” الازهريون او(علماء) الدين وخالقا في نفس الوقت ايديولوجية موازية بدلا من “مصري” انت “مسلم” وهى تخدم الاحتلال الإنجليزي وتضرب في فكر ثورة 1919 التي قامت على اساس الوحدة الوطنية ثم جاءت جرائمهم متوالية بدءا من انشاء جيش سرى لحماية الجماعة ومحاولة الوصول الى السلطة واغتيال النقراشي باشا ثم جاء شرًا اكبر من داخل الجماعة ممثلا في فكر” سيد قطب” القائم على افكار “التكفير” و “الحاكمية” وكيف انتقلت ولاقت قبولا لدى شباب الاخوان داخل وخارج المعتقل وقبولا لدى تنظيمات اكثر عنفًا.

تنظيم “جماعه المسلمين” او “التكفير والهجرة”

أسسه “شكري مصطفى” إخواني منشق

فكرة التكفير: معتمدا على افكار “التكفير” التي ذكرها “سيد قطب” فهو تكفير المجتمع حتى وان كان كل من فيه مسلمون طالما هم لا يعودون الى شرع الله والى تحكيم شريعة الله فهم كفار مهما نطقوا الشهادتين او ادوا الاركان الخمسة.

من هم الكفار عند “شكري مصطفى”؟

  1. كل من يرتكب معصية هو كافر وكل معصية هي شرك.
  2. ضرورة تأدية كل الفرائض واذا نقص فرض واحد فقد احبط الجميع.
  3. كل مسلم بلغته دعوة جماعه المسلمين ولم ينضم فهو كافر
  4. الكافر عقابه القتل فان اصل الحكم في الكافر انه حلال الدم و المال و العرض.

اما فكرة الهجرة كما شرحها ” شكري مصطفى”

  1. هجرة ما نهى الله عنه من الهه تعبد غير الله وهجرة المعاصي التي نرتكبها.
  2. هجرة معابد غير المسلمين. المسلم عند “شكري مصطفى” هو المنتمي لجماعه المسلمين فقط.
  3. هجرة العادات و التقاليد و الملابس و الازياء ودور اللهو و النوادي واعتزال الناس.
  4. هجرة الوطن كلة لأرض لا يعبد فيها الا الله ونتبرأ من كل شيء فيها فتنزل اللعنات على المجتمع الكافر الماجن  وينجو فقط “جماعه المسلمون”
  5. هجرة “مصر” حتى يتمكنوا من الأعداد في ارض اخرى للعودة ومقاتلة الكفار ومهاجمة النظام للاستيلاء على الحكم بالقوة فالإسلام هو دعوة تنتشر ثم هجرة ارض الكفار لأرض اخرى (قد تكون صحراء سيناء مثلا) لا يعبد فيها الا الله ثم اعداد لقتال الكفار ثم عودة وجهاد وقتال الكفار.

الصلاة في المساجد:

-        المساجد كلها حرام لأنها مساجد “ضرار” فلا نعرف نية بانيها ومصدر أمواله وبالتالي فالمساجد الأربعة الصحيح الصلاة فيها هي المسجد الحرام والمسجد الاقصى ومسجد قباء والمسجد النبوي وبالتالي اسقط “شكري مصطفى امير الجماعة” فريضة صلاة الجمعة لان المساجد “ضرار” ولان شرع الله ليس قائما بصورة كلية تامة ولابد من الجهاد اولا واستلام السلطة واقامة شريعة الله كاملة ثم الصلاة في المساجد!

الخدمة العسكرية:

حرضت الجماعة اعضائها على الهروب من اداء الخدمة العسكرية فهو جيش يحمى المجتمع الكافر ويحمى حكام طغاة لا يقيمون شرع الله ويحمى ارض الكفار اما في حالة حدوث غزو خارجي للدولة يتوجب “فرار” اعضاء الجماعة للأعداد و التمكن ثم العودة للسلطة ثم مقاتلة العدو الوافد!!

اباحت الجماعة ان تهجر الزوجة زوجها اذا ارادت ان تنضم للجماعة بدون طلاق ثم تتزوج من غيرة بشرط ان يكون من اعضاء جماعه المسلمين “التكفير والهجرة”

فكرًا اعوج قبيح متطرف بصورة فجة.

طارد جهاز امن الدولة “جماعه المسلمين” واعتقل منهم اعضاء كثيرون فاختطفوا الشيخ الذهبي يوم 4 يوليو1977  وساوموا على اطلاق سراحه بشرط الافراج عن اعضاء جماعتهم ولكن تم القبض عليهم واعدامهم مع شكري مصطفى في نوفمبر 1977.

وكان جزء من النص القانوني للاتهام ” اشتركوا في اتفاق جنائي لمحاولة قلب وتغيير دستور الدولة ونظامها الجمهوري وشكل الحكومة بالقوة بان أقاموا تنظيما سريًا يدعو الى فرض الجهاد ضد نظام الحكم القائم والقضاء علية بالقوة بدعوى تعارض هذا النظام مع احكام الشريعة الاسلامية”.

لم تتوانى الجماعات مهما اختلفت اسمائها في ارتكاب الجرائم مثل القتل و الخطف وترويع المواطنين والارهاب والذريعة الوصول للحكم وتطبيق شريعة الله.

 الاسلام ممن استغله لمصالحة براء.. الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة.

يتبع،