حالة احباط شديدة تنتابني منذ نتائج الجولة الاولي في الانتخابات فكأن الثورة لم تكن وكأن تاريخها المسطر بلون الدم الطاهر لم يكن ولم يتغير شيء في مصر سوي اننا اتينا بمبارك مرة اخري ولكن بكامل ارادتنا..ومبارك في هذة الجولة ملتحي ومنتسب لجماعة الاخوان ولكن سبحان مغير الاخوان فكل ما رفضوه ايام مبارك اعادوا صناعته بحلة دينية ..كل شيء ممكن باسم الدين بداية من صندوق النقد الدولي والذي رفضه الجميع واعلنوا انه ذلة ستلحق مصر بعار التبعية التي لابد ان تتخلص منه ناهيك عن انهم وغيرهم من المتأسلمين حرّموا قروض البنك الدولي واعتبروه ربا و لابد من استبدالها بالبنوك الاسلامية التي حققت الكثير من الارباح علي اسم هذة الفتوي والان ليس القرض الدولي حراما طالما انه في حكم المضطر..بالاضافة لاستغلال الدين وجعله كعجينة تتشكل حيث يرها خابزها فهو قبل بم قبله مبارك من قبل وهو اسقاط البلاد في بحر من الديون لا اخر له كما انه تنكر لنصائح رجال الاقتصاد و اصوات النشطاءبرفض القرض.مرة اخري مبارك يفرض نفسه حيث سلك الرئيس مرسي مسلكه في العند مع الشارع ورفض اي رأي عاقل طالما انه يتعارض مع رأيه لا فرق بين عسكري وامير في جامعة السمع والطاعة اذا..انا اامر لاطاع .
لا اكتب هذة التدوينة للحديث عن النسخة الاخري من مبارك ولا عن قانون الطواريء سيء السمعة والذي اكتشفنا فجاءة أنه مقدس ومذكور في القرآن ولا عن شيوخ اثارة الفتنة والخوض في اعراض الناس ولا عن تكميم الاراء ولا عن…..الخ. كل الجرائم التي انتجت ثورة تطل علينا من جديد..اتحدث عن جريمة ليست مستحدثة ولكنها قديمة تمدد جزورها من قبل الثورة وتتأصل وتزداد شراسة بعد الثورة هي التعذيب .
حالتا تعذيب حدثت في زمن متقارب جدا في محافظة الدقهلية وفي مدينتيين متقاربتيين ايضا ما ان تقرأها حتي تتذكر حوادث التعذيب علي طريقة حالات الطواريء او تتذكر زوار الفجر فالاولي لطالب بالمرحلة الثانوية في مركز ميت سلسيل هجم رجال الشرطة علي منزله واعتدوا عليه بالضرب والسب وضربوا اخته علي رأسها كم هددوا بتمزيق ملابس امه اذا حاول الدفاع عن نفسه والي الان التهمة غير معروفة كم تم ترحيل الولد الي السجن!!!! هل هذا تصرف يحدث في عهد اول رئيس منتخب و المفروض انها جريمة قامت من اجلها ثورة وجهاز(الشرطة) المفروض انها لحماية الشعب ولابد من ان يكون اول قرار يتخذه الرئيس هو تطهير الداخلية واعادة الامن؟!!!!!!!!!! الحالة الثانية شبيه بحالة خالد سعيد مع اختلاف بسيط الاول ان خالد شهيد والثاني انه مازال حيا يرزق و ..المهندس محمد فهيم المنسق للتيار القومي الجديد بينما كان فهيم ذاهبا لتموين سيارته الجديدة بالبنزين استوقفه كمين شرطة على مشارف مدينة المنصورة سأله الضابط عن الرخصة و تحقيق الشخصية كل الجريمة انه نساهم في المنزل وطلب من الضابط الانتظار ليجري اتصالا بالبيت لاحضارهم حينها سبه الضابط قائلا:الكلام ده عند امك ،انزل يا بن…،و بدأ الضابط بضرب محمد و حاول أخذ مفاتيح السياره و عندما حاول محمد الدفاع عن نفسه قام أمين شرطة بتكبيلة و انهال الضابط عليه ضربا،ثم ألقاه فى سيارته_سيارة محمد فهميم_و قاد الضابط سيارة الشاب الى منطقة مقطوعة لينهال عليه ضربا مرة ثانية،قبل أن يأخذه لقسم الشرطة بالمنصورة و يسحله من السيارة الى داخل زنزانة فى القسم غير زنزانة الحجز الاحتياطى،لينهال عليه ضربا مرة أخرى تحت أنظار نباطشية القسم و لم يحاول أحد التدخل.
فى تصريح لوالد المصاب :الموضوع ليس محمد فقط،الموضوع من البداية إعادة هيكلة الداخلية،قضية محمد قضية كل المصريين و لن نتنازل عن حقنا و لن نقبل الصلح و إن شاء الله تكون هذه القضية هى القشة التى قسمت ظهر البعير و تكون نهاية لفساد الداخلية التي لم نر منها الا كل شر.
اعتقد ان والد محمد فهيم لخص الوضع الداخلية لم نر منه الا كل شر جهاز وضع لانتهاك كرامة الانسان وسلبه من انسانيته انا اناشد الرئيس مررسي ان يبدا فورا بتطهير جهاز الامن و التحقيق مع كل من تورط او اعطي اوامر بالتعذيب واهانة الابرياء اذا اردت ان تثبت للناس فعلا انك رئيسهم المنتخب وانك لست مبارك ولم تسعي يوما لسلطة او جاه وانما لخدمة البلاد.