بينما يواصل موقع “حقوق العمالة الأجنبية” بنسخته الإنكليزية رسالته من أجل حشد رأي عام عالمي للدفاع عن حقوق العمالة الأجنبية، والضغط على حكومات الشرق الأوسط عامةً، والخليج خاصة، لمعالجة مأساة العمالة بشكل موضوعي ونزيه، والضغط لوضع تشريعات لتعقّب المخالفين، نطلق النسخة البنغالية من الموقع.

هذه الخطوة تقرّبنا أكثر من الجمهور الذي أنشأنا الحملة من أجله، وهي العمالة الأجنبية نفسها، آملين أن نطلق نُسخ أخرى في المستقبل بلغات شرق آسيا المتعددة.

“لا نهدف، من خلال هذه الخطوة، الضغط على الدول الخليجية المستوردة للعمالة فقط، بل كذلك دول المصدر، لاتخاذ إجراءات حاسمة تضمن حقوق هؤلاء العمال” – السيدة إسراء الشافعي، مؤسِسة ومديرة شباب الشرق الأوسط.

سيقوم رضوان وبيجوي بالتطوع لإدارة الموقع وترجمة المقالات من الموقع الإنكليزي للموقع البنغالي، وكذلك إدراج مقالات منفصلة، بالإضافة “لوجود حشد من المترجمين البنغاليين المتحمسين لإثراء المشروع،” على حدّ قول رضوان، وهو ناشط، مترجم وكاتب بنغالي.

يتحدث البنغالية حوالي 230 مليون نسمة حول العالم، وهي اللغة السادسة عالميًا من حيث  الانتشار، ويتركز أغلب متحدثيها في دولة بنغلادش وولاية بنغال الغربية في الهند. “هدفنا هو توسيع نطاق العمل الذي يقوم به مشروع “حقوق العمالة الأجنبية” في نشر أخبار وتبنّي أصوات العمال المهاجرين، لكي تصل لآذان المجتمع الدولي. نستهدف الجاليات البنغالية في جميع أنحاء العالم من أجل نشر أصوات العمال المهاجرين، وخاصة أولئك المقيمين في بنغلادش وشبه الجزيرة الهندية. نتوقع عقد شراكات مع الصحف البنغالية المحلية التي قد تعيد نشر المواد لتعريض القضية بشكل أفضل، مع ذكر موقع “حقوق العمالة الأجنبية” كمصدر لهذه الأخبار،” يعلّق رضوان.

شاهد هذا الڤيديو الترويجي لموقع “حقوق العمالة الأجنبية:”

يُعدّ موقع “حقوق العمالة الأجنبية” من أقدم مشاريع شبكة شباب الشرق الأوسط. وقد فاز المشروع بجائزة (The BOBs) لعام 2011 عن “أفضل مشروع لحقوق الإنسان”، وهي الجائزة المقدمة من مؤسسة دويتش ڤيله (DW) الإعلامية الألمانية. الموقع حصد اهتمام إعلامي سريع من جانب دويتش ڤيله هنا.

يُذكر أننا أطلقنا تحديثًا للموقع في إپريل/نيسان الماضي.

تتبّع حملة حقوق العمالة الأجنبية عبر تويتر من هنا، وعلى فيسبوك من هنا، وتابع وشارك على صوت “العمالة الأجنبية في الشرق الأوسط” على كراود ڤويس من هنا.

زُر النسخة البنغالية من “حقوق العمالة الأجنبية” هنا، وانشره بقدر الإمكان في الدوائر الاجتماعية المتحدثة بالبنغالية.