في مصر تتكون اقطاب فكرية وسياسية  التي تسمى ( ايدولوجية ) ويصنف الناس بسببها للأسف والايدولوجيات هي :

( الاشتراكيةالناصريةالليبرالية - الرأسمالية -الأخوانية – الوهابية – الشيوعية-العلمانية )

وكل واحدة لها عيوب ولها مزايا احيانا تزيد العيوب والعكس صحيح و لكن تندرج هذه الايدولوجيات إلى ايدولوجيتان: الأسلاميون والعبراليون. الأسلام السياسي له عيوب ,والعبراليون لهم عيوب و الطرفين يشتركان (العبرالي هي دمج يبن العلماني واليبرالي)  في اغلب الصفات  و الأهداف , يزايد الطرفان انهما مناضلان والمقاتلان ضد نظام مبارك ,والطرفان كلاً منها يبحث عن مصلحته اولا وكلاً منهما كاذبان سياسيان الطرفان يفكران بنفس الطريقة ولكن مصالهما متضاربة .يتاجر الأسلام السياسي بالدين و الجهاد و علماء الدين و يجذبون الناس بأنهم عذبوا ودخلوا السجون وحجر عليهم , و يتاجر العبراليون بالحرية و النضال والثورة والديمقراطية و يجذبون الناس بأنهم عذبوا ودخلوا السجون وحجر عليهم .

 كيف وصل الأسلام السياسي إلى مصر ؟

بدأت عندما ولد الامام حسن البنا 1906 ونشأته الأسلامية وقيامه بأ نشاء جماعة الأخوان المسلمين 1928 ونشر الجماعة بين المساجد والشباب , حاول الشيخ حسن البنا الخوض في السياسة مع جماعته بأن ترشح إلى البرلمان لكنه فشل لكن ماهون عليه انضمام الشباب الى جماعته فأحس الليبراليون بالخطر فكانت هذه اولى المعارك السياسية لجماعة الاخوان المسلمين ضد الوفديين والسعديين , فنقل البنا الى قنا ليدرس فيها فما كان له الا ان استقال من مهنته و التفرغ لأدارة جريدة شهاب  وظل نجم حسن البنا يصعد حتى سعى لتكوين فرق الجوالة والتى كانت شبه ميليشيات عسكرية يقوم على تدريبها بعض من ضباط الجيش المنتسبين للجماعة، وظهرت هذه الميليشيات إثر تفجر الوضع فى المنطقة بعد صدور قرار تقسيم فلسطين واندلاع الحرب و على الفور اشتركت الجماعة في الحرب , فكانت بداية صعود الجماعة واظهرت قوتها وصعودها على حساب الليبراليين عندها قرر رئيس الوزراء وقتها حل الجماعة سنة 1948 بعد حل الجماعة بأيام اغتيل رئيس الوزراء على يد شاب من التنظيم السري فكانت سببا في اغتيال البنا 1949 وبعد ثورة يوليو 1952 طالبت الجماعة بحقوقها فلم يستجب جمال عبد الناصر لها  واصبحت العلاقة سيئة وإدخال الأخوان المعتقلات وإعدام سيد قطب و إزلالهم في عصر السادات ومبارك وأنتشار الجماعة في كل مكان ومساعدتهم للطلاب وتقديم المواد التموينية للناس كان سبب في شعبيتهم.

كيف وصلت العبرالية الى مصر ؟

وقعت حين تم تجربة الليبرالية في مصر بين عامي 1924-1936 ولكن انتشارها بين الناس كان في القرن 19 الى الان  بسبب أندماج المصريين بأوروبا وبريطانيا و قيام احزاب بهذه الايدولوجية والثورة العرابية وشعبية اشهر قادة الليبرالية وهم سعد زغلول ومصطفى كامل وطلعت حرب ومصطفى النحاس وكان وقتها تعدد احزاب وانتخابات حرة وتحسن الاقتصاد في مصر و لكن استغل الضباط الاحرار ذلك وقاموا بانقلاب عسكري ابيض ووعدوا بالاصلاح السياسي و لكنهم احتكروا السلطة وحلوا الاحزاب ومارسوا الاستبداد على العبراليين والاسلاميين وهذا من اوجه  التشابة بين التيارين , وبعد عبد الناصر اعتقل السادات الشخصيات العبرالية وبعض الاسلاميين سنة 1981 سياسيا وهذا مازاد من شعبية العبرالية و بعدها في عصر مبارك كتبوا ضده واقاموا احزاب وحركات وهاجموا مبارك عبر الصحافة والاعلام , وقامت حركتان قويتان ضد مبارك واعوانه هما حركة كفاية وحركة 6 ابريل وقامت الثورة عبر مظاهرات صغيرة نظمتها الحركتان وبعدها كبرت وانقلبت الى ثورة ولهذا فأن العبرالية لها جمهور في مصر لكن فيها اخطاء ومصالح لهم .

لذا يتشابه  الاسلاميون والعبراليون في العيوب والمزايا و التفكير لكن الطرفان يتحاربان.

*ولذا ايضا من الافضل عدم الانحياز الى ايدولوجية بل طبق فكرك الخاص.*