البراجماتية العسكرية شارع طويل الأمد شاحح الملامح صامت المعاني أصم المساكن لابمدخل أو بمخرج جانب تحويه فلاتلتفت للنظر إليه، لكن دائما وأبدا تنظر للأمام حتي لو علي حساب هرس الشعوب.
يعتبر العديد من الباحثين أن المؤسسة العسكرية واحدة من مؤسسات الدولة والتى تُشرف على ضمان أمن الدولة من الأخطار الخارجية والداخلية وتفترض هذه الرؤية أن القوات المسلحة تتحرك بأمر من المؤسسة التنفيذية المتمثلة في كيان الحكومة، ولكن هنالك تجاوزات عديدة دائما مايُقحم العسكريون أنفسهم فى السلطة بدعوى المحافظة على مصالح البلاد العليا من الأخطار والتهديدات الخارجية أو العودة إلى المبادئ السياسية التى يقوم عليها الدستور فى الدولة ووضح حد لحالتى الفوضى والتدهور التى لم يجد الحكام لها حل.. فلونظرنا قليلا إلي التجربة الباكستانية مثلها مثل باقي التجارب التي مرت بها الشعوب تحت أهوال الغطاء العسكري، فقد نجح (محمد أيوب خان) في الإستيلاء على السلطة بعد إنقلاب عسكري قام به في 1958 والإطاحة بحكومة الرئيس (إسكندر ميرزا) والمعروف أن (أيوب خان) كان يشغل منصب القيادة العامة لجيش باكستان قبل أن يقوم بذلك الإنقلاب العسكري.
وبعد توليه الرئاسة بدأ في المعالجة الشكلية لإظهار برنامجه الإصلاحي المصطنع من خلال حل بعض مشكلات باكستان الداخلية، وإصلاح الجهاز الحكومي، وتنفيذ برنامج للإصلاح الزراعي، ثم أصدر دستورا جديدا للبلاد (عام 1962) ليتوالي عليها الجانب السلبي الذي نعهده دائما من التسلط العسكري.. فمن خلاله غير بمقتضاه إسم الدولة من (باكستان الإسلامية) إلى (الجمهورية الباكستانية)، وحظر قيام الأحزاب السياسية، وجعل رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للدفاع، وهو الذي يختار الوزراء من خارج الجمعية الوطنية، ويحق له حلها، وجعل السلطة التنفيذية في كل إقليم في يد الحاكم المعين من قبل رئيس الجمهورية.
وقد عارضت الأحزاب السياسية هذا الدستور الذي يعطي صلاحيات واسعة لرئيس الجمهورية، وفي الوقت نفسه دخل الرئيس (أيوب خان) في صراعات مع أحزاب المعارضة، الأمر الذي جعلها تتوحد ضده في إنتخابات الرئاسة عام 1965 من خلال (فاطمة جناح) شقيقة (محمد علي جناح) مؤسس دولة باكستان.. والتي كانت تتمتع بشعبية كبيرة بين شعبها، لكنها منيت بالخسارة أمام (أيوب خان) الذي قد فاز بثلثي مجموع أصوات الناخبين بإنتخابات شابها الكثير من التجاوزات الصريحة، لكن مالبث بعد ذلك حتي أخذت شعبية (أيوب خان) في الإنهيار بإحساس قطاعات عريضة من الشعب الباكستاني بفشله في الحصول على تأييد عدد من الدول الإسلامية ذات الثقل كمصر والجزائر في صراعه مع الهند.. فضلا عن عدم تأييد الدول الغربية له علي الرغم من إلتزامه بسياسة الولاء لهم.
 ليأتي عام 1969 نهاية لهذا المتعجرف المتسلط بإسم العسكرية؛ فقد وصل إستياء الشعب من حكومة (أيوب) مداه.. وقامت المظاهرات ضده وشاعت الفوضى، ولم يكن أمام (أيوب خان) إلا أن يترك منصبه، فقدم استقالته!
وبإنقلاب (مصطفي كمال أتاتورك) الشهير الذي أغرق تركيا في مسار العلمانية والقومية ومفاهيم الجمهورية وصيرت المؤسسة العسكرية الحامي والواصي علي كل الحكومات التي وصلت إلي سدة الحكم عن طريق الإنتخابات.. كما أنها عملت مسح تراث وتاريخ الأتراك وتحويل وجهة نظر تركيا بل ودمجها في الغرب والعمل علي سحب تركيا من الفضاء العربي والإسلامي، إلا أن هذه المحاولات كلها وجهت بعدة مصاعب منها إصرار الناخبين علي التصويت لصالح أحزاب تنتهج سياسة العودة المجوعة العربية والإسلامية وكما اضطر الأتراك إلي العودة للدعم العربي بعد أزمة جزيرة قبرص؛ إذ لم يجد الأتراك بُد من الرجوع إلي الشرق الأوسط.. لكونه داعم لاسترجاع الأتراك لقبرص وعلي الرغم من ذلك تدخلت المؤسسة العسكرية أكثر من ثلاث مرات في الحياة السياسية التركية.. فنجد أن المؤسسة العسكرية التركية وجهت أبعادها في 4 نقاط هامة:
1. الإصرار على إنتهاج الخط العلماني للدولة.
2. التقارب مع الغرب بصورة ملاحظة ومحاولات الإندماج كليا معه.
3. إبعاد وضرب التيار الإسلامي في تركيا.
4. التعاون مع دولة الكيان الصهيوني والإعتراف بدولة إسرائيل المزعومة علي الأراضي العربية الفلسطينية.
وفي ليبيا.. قام المجنون (معمر القذافي) في الفاتح من (سبتمبر عام 1969) بإنقلاب أبيض على الملك (محمد إدريس السنوسي)، وألغى الملكية والدستور وأعلن الجمهورية، وحكم البلاد مجلس قيادة الثورة بعد أن حل المجالس الاقليمية.. أثارت أفكاره التي يطرحها الكثير من الجدل داخل وخارج ليبيا، خاصة بعد إستفرداه بالقرار في البلاد لمدة تزيدة عن أربعة عقود وإتهامه مع عائلته بتهم الفساد وهدر مقدرات البلاد لسنين طوال وقمع الحريات العامة، بالرغم مما أعلنه من فكر جماهيري بالمشاركة بالسلطة، والذي أوجده في السبعينيات من القرن الفائت حسبما قدم في كتابه (الأخضر). بنى هذا الطاغية نظاما فريداً في العالم على الإطلاق، ليس بالجمهوري ولا الملكي، وإنما هو مزيج من الجنون بأنظمة قديمة وحديثة ومكوكية لاتعلم من أين تبدأ وفيما ستنتهي! ادعى أنه لا يحكم وإنما يقود ويتزعم، ولكن الواقع يشير إلى أنه كرس كل الصلاحيات والمسئوليات في يديه.. وبعد حكمه ليبيا لأكثر من 40 سنة قُتل (معمر القذافي) في مدينة (سرت) مسقط رأسه في (أكتوبر 2011) بعد قتله إعداما أو متأثراً بجراحه بعد أسرة من قبل ثوار ليبيا مع وزير دفاعه وحراسه إثر هروبهم من غارة للناتو يعتقد أنها من قوات فرنسية استهدفت القافلة المكونة من سيارات كثيرة وقتل معه (أبو بكر يونس) وزير دفاعه وإبنه (المعتصم)، وتم القبض علي إبنه (سيف الإسلام) لاحقا، وقد أعلن المجلس الإنتقالي الليبي نقل جثمان (القذافي) إلى مدينة (مصرات).
وفي مصر.. حدث إنقلاب عسكري جديد بقيادة (جمال عبد الناصر) في (23 يوليو لعام 1952)، حيث نجح الأميرالاي (يوسف منصور صديق) بالتحرك قبل الموعد سلفا بساعة تقريبا من أجل الإستيلاء على مبنى هيئة أركان الجيش والقبض على من فيه من قيادات ومن ثم أعلن فيه قيام الجيش بحركة لصالح الوطن كتبها (جمال حماد) وقرأها (محمد أنور السادات) بالإذاعة المصرية. الجدير بالذكر أن الحركة اختارت اللواء (محمد نجيب) نظراً لعامل السن ليرأسها، لكن أفكاره الديمقراطية أزعجت الحركة مما دفعها إلى عزله فيما بعد.. وليطوي الإنقلاب العسكري علي الإرادة الشعبية ويلقي بها تحت إمرة ومصائد الناصرية. أسس (جمال عبدالناصر) القاعدة الرئيسية لدكتاتورية الأنظمة السياسية العربية عبر الخطاب السياسى الناصرى الذى يستند أساسا فى مجمله على مبادىء الدعاية السياسية والشعارات التى تبرر القمع والإستبداد المطلق وعلى رأسها شعارات القومية العربية الزائفة التى ألغت الأحزاب فى العالم العربى وعملت على التخريب الشامل للحياة السياسية حيث تركزت كافة السلطات فى يد الحاكم المطلق وحده هذه الشعارات الناصرية الهوجاء التى هلل لها الكثير من القوميين العرب كانت هى السبب الأول فى كافة الإنتكاسات ومنها 1956 و1967 كما أورث (عبد الناصر) الدكتاتورية فى الأنظمة العربية بعده والتى تمثلت فى نظام الرئيس الراحل (صدام حسين) ومفهوم البعث والتحرر .. وتلك الشعارات التى أُسقط بسببها (صدام) عام 2003 وأيضا النظام السورى الظالم الجاثم على صدور السوريين منذ ست عقود والذى تقوم ضده ثورة الأن.
وفي العراق.. قاد (عبد الكريم قاسم) عام 1958 إنقلابا عسكريا ساحقا عجل بسقوط الملكية بعد أن قتل الملك (فيصل الثاني) وخاله الأمير (عبد الإله) ورئيس الوزراء (نوري السعيد) ثم أعلنت الجمهورية، لكن حزب البعث في 1963 قاد إنقلابا آخرا على (عبد الكريم قاسم)، وأصبح (عبد السلام عارف) الذي لم يكن بعثيا رئيسا للعراق، وفي 1968 قاد حزب البعث بالتنسيق مع بعض العناصر غير البعثية إنقلابا ناجحا بقيادة (أحمد حسن البكر) الذي أصبح رئيساً جديداً للعراق، إلا أنه أجبر عام 1979 على الإستقالة ليخلفه (صدام حسين).. الذي وكأمثلة لاتعد ولاتحصي من سجله الدموي الحافل:
- جبال (دهوك) لازالت تصرخ بدماء أكراد 75 و88.
- مياه (شط العرب) لازالت تغلي غضبا بدماء الإيرانيين الذين كهربهم صدام حسين في  ماء الشط وراح ضحيتها 20000 إيراني في حرب مكلفة للدم البشري بلغت جرائها مليوني قتيل بين الجانبين الإيراني والعراقي.
- صرخات  الأمهات العراقيات لازالت تسبح في الفضاء بلا صدي.. حزنا على أبنائها القتلي على الجبهة الإيرانية والكويتية.
- أكفان الشباب المصري الذي قتله صدام في مصانعه الحربية بـ(بابل) لازالت تصرخ بالثأر من قاتل المصريين.
لقد أحال صدام حسين حياة العرب صراخ في  صراخ.. وعويل لعويل محققا شعار حزب (البعث) البائد.
وفي السودان.. وبعد أن حصل على إستقلاله عام 1956 تحت نظام حكم مدني برئاسة (إسماعيل الأزهري) و(عبد الله خليل) رئيساً للوزراء، أطاح إنقلاب عسكري برئاسة الجنرال (إبراهيم عبود) وظل الحكم العسكري قائماً..علي الشمولية الدكتاتورية والتي استمرت لمدة 7 سنوات تخللتها فورات قادتها مجموعة ضباط أشهرهم (أحمد عبد الوهاب) و(عبد الرحيم شنان) و(محيي الدين أحمد عبد الله)، وهي المحاولة الفريدة والوحيدة التي يتم فيها إستيعاب الإنقلابيين في نظام الحكم بدلا عن إقتيادهم إلى المشانق أو الزج بهم في السجون في أفضل الأحوال؛ وقد شجع هذا التعامل المرن مع الإنقلابيين على تدبير إنقلاب آخر ضد (عبود) قاده (الرشيد الطاهر بكر) المحسوب على التيار الإسلامي في البلاد، ولكن هذه المرة تعامل نظام (عبود) معه بالحديد والنار، حيث أعدم 5 من قادته شنقا حتى الموت، وزج بالآخرين في غياهب أعتى سجن في الخرطوم وهو (سجن كوبر) الواقع في الخرطوم بحري. ظل (عبود) من بعد يحكم في هدوء إلى أن أطاحت به في (أكتوبر 1964) أكبر ثورة شعبية في تاريخ البلاد لتأتي حكومة ديمقراطية جديدة..لتجبره على التنازل عن السلطة وتولي الصادق المهدي (حزب الأمة) رئاسة الدولة، ومحمد أحمد المحجوب (حزب الإتحاد). في 1969 أطاح إنقلاب عسكري نوعي بقيادة (جعفر نميري) بالحكم المدني وأقام حكما عسكريا قابضا ليمتد إلي 16 عاما حتى عام 1985؛ ليعرف هذا الإنقلاب العسكري بأنه أكثر الإنقلابات العسكرية تأثيرا على البلاد.
كان حكم (النميري) مرسوما للإستفادة من التجارب السابقة؛ فشهد محاولات كثيرة فشلت جميعها، ولكنها حولت العاصمة السودانية إلى برك دم، وأشهر تلك الإنقلابات العسكرية على (النميرى) ما نفذه رفقاء دربه في إنقلاب (مايو) من المنتمين مباشرة إلى الحزب الشيوعي في (يوليو 1971)، عُرف بإنقلاب (هاشم العطا)، الذي استولى جزئيا على العاصمة الخرطوم لمدة يومين، لكن (النميري) استطاع أن يعيد سلطته وينصب مشانق للإنقلابيين من المدنيين والعسكريين وطالت كلا من زعيم الحزب الشيوعي السوداني آنذاك (عبد الخالق محجوب)، ومساعده الأيمن (الشفيع أحمد الشيخ)، و(بابكر النور) وآخرين من المدنيين ومن الضباط قائد الفورة العسكرية (هاشم العطا) وعشرات من الضباط والجنود.
 وفي عام 1989 كنس إنقلاب عسكري بقيادة (عمر البشير) بحكومة (الصادق المهدي).. بمساعدة الإسلاميين في السودان بزعامة الدكتور (حسن عبد الله الترابي) وحزبه المعروف انذاك بـ(الجبهة الإسلامية القومية).. والذي خلق نوعا من المعارك- حامية الوطيس- فيما بينهما اليوم.. بين (البشير) و(الترابي) بعد حل الأخير (الجبهة الإسلامية القومية) بعد إنقلاب 1989..ليتسنى له الإنفراد الكامل بالسلطة.. ولكن تبين له بعد ذلك الخطأ الفادح الذي قام به.. خاصة في المعركة التي قادها ضد الرئيس (البشير) في العام 1999.. وتستمر أهوال العسكرية تزج بالشعب السوداني إلي أهوالها فمن إقليم (دارفور) إلي إنفصال الجنوب حتي حملات الإبادة بإقليمي (كردفان) و(النيل الأزرق) اليوم.
لأقول لكم: (إن الإنقلاب العسكري كأحد أفرع فلسفة (البراجماتية العسكرية).. هي عملية عسكرية بحتة، يقوم بها بعض المغامرين العسكريين، في جيش تقليدي محترف، من أجل السيطرة على الحكم؛ لمصالحهم الخاصة أو مصالح قوى رجعية قائمة علي الصراع البيّن بين فئات الشعب).. فهم كالكلاب التي ضلت طريقها تنهش في لحم شعوبها! نجد وبشكل عام.. بأن كل حادث يرتبط بالثاني، فالآخر ثم الذي يليه وبشكل كارتيزي مرسوم لإجهاض إيمان الشعوب في خلاصهم من إستكمال مسيرتهم نحو سقف لامحدود من الديمقراطية والكرامة الإنسانية والعدالة الإجتماعية.. حتي لو تباينت الأساليب والعرائس المستخدمة في تزيين الحفل الدموي المخزي للغاية!
وبفرضية سلطنة الدولة والتي وقع الإختيارعلي الكيان العسكري حاكما مؤقتا في تسيير أعمال البلاد.. فقد وجدنا تسييسا أكثر ماهو تسييرا ولو جزئيا في نقل السلطات له- ككيان غير ذي صفة- غير معبرة عن الشرعية الثورية الحالمة! لنستشف الخمس خطايا المضنية لهذا الكيان بهيمنته العسكرية الذي يدّعي دائما وأبدا إنتمائه وإخلاصه في الحفاظ علي قدسية القومية وعزة الوطنية:
1. وعود لم تري النور.
2. مطالب شعبية لم تتحق.
3. قتلي وجرحي وإنتهاكات وتجاوزات.
4. فشل إداري ووضع يزداد سوء (عموما وليس علي وجه الخصوص).
5. الإستخفاف بالعقول من خلال منهجية العسكري في الأخذ بعين الإعتبار لـ(نظرية الإصلاح).
 لأختتم حديثي متسائلا: هل ماشهدناه مسبقا سيكون له أثرا رجعيا للواقع الثوري اليوم؛ لننتظر حشدا عسكريا سريعا سيأخذ في طياته الشرعية المدنية وتطبق الأحكام البائدة المسطرة بالشمولية العسكرية الكاسحة..؟! أم بالصورة الأبطأ؛ حيث سنشهد فيلما للإثارة يكون مقدمته مسايسة علنية في مشاهد عدة.. ثم نصل للنهاية بكسر الحدث ليظهر لنا رامبو- العسكري- متوجا بإنتصاره ثعلبا شرسا ظاهرا جبانا باطنا؟! فلا نامت أعين المشير وثلة من الأولين وكثير من الآخرين إن كانت َفوْرة عسكرية تفرض وصاية غير شرعية علي الإرادة الشعبية.. دمتم في رعايته. الكاتب والناقد السياسي/ ميمد شعلان.
———————————————————————————-
مفاتيح للفهم والإدراك..
———————
*البراجماتية:  فلسفة معاكسة للفلسفة القديمة التي تبدأ بالتصورات، وبقدر صدق هذه التصورات تكون النتائج.. ووفقا للبراجماتية العسكرية؛ فان النظريات والمعلومات لا يصبح لها أهمية الا من خلال الصراع ما بين الكائنات الذكية مع البيئة المحيطة بها.. أو بمعني آخر الصراع الحتمي بين العسكر والشعوب.. بين الدكتاتورية العسكرية والإرادة الشعبية.
**شط العرب: نهر ينبع من التقاء نهري دجلة والفرات، حيث يلتقي النهران في منطقه كرمه علي المدخل الشمالي لمدينة البصرة .
***نظرية الإصلاح: وهو الإصلاح الذي لا يمكنه أن يكون إلا بتوفير الحريات في جميع ميادين الحياة، سواء الاقتصادية أو السياسية أو الفكرية أو الشخصية فإذا وفرت جميع تلك الحريات أمكن الإصلاح.
****ثلة من الأولين: القيادات العسكرية.
*****كثير من الآخرين: من لهم مصلحة مع العسكرية فدائما ماينشطوا ويغردوا كعبيد تحت النشيد العسكري.