(1)

حازم أبو اسماعيل أحد عملاء المخابرات من زمان و الكلام ده معروف . إتفق مراد موافى مع أبو اسماعيل أنه ينزل الانتخابات و أجهزة الدوله العميقه هتعمله الدعايه كلها و عشان كده إتعملت دعايه خرافيه فى كل شوارع مصر و النتيجه إن جزء كبير من التيار الإسلامى إنساق خلف أبو اسماعيل و الباقى أصبح فى خوف من أن يأتى أبو اسماعيل رئيس لمصر و خاصة الأقباط و لما وصلنا لنقطه معينه راحت المخابرات طلعت شوية ورق إن أمه أمريكيه و اتعمل علينا الشو الإعلامى المظبوط و عشنا شهر من عمر الثوره كل قضيتنا هى أم الشيخ و فى الآخر الشيخ أخد حسابه على العمليه دى و أصبح التيار الإسلامى مفكك بل جزء منه سيصوت لأحمد شفيق إنتقامياً من الإخوان الذين لم يقفوا بجانب الشيخ فى أزمته

(2)

مين يصدق إن أبو الفتوح أو صباحى أو أحمد شفيق أو مرسى معاهم الفلوس دى كلها و لا إن فيه رجل أعمال فى مصر مستعد يصرف على حملة أى مرشح بدون أن يستفيد منها مباشرة .. كلهم أراجوزات فى مسرحيه عملها المجلس العسكرى بالتعاون مع أجهزة الدوله العميقه عشان يضحكوا على الثوره و فى الآخر يكسب أحمد شفيق اللى هو واحد من المجلس العسكرى و عنده صلات نسب و قرابه مع أربعه من أعضاء المجلس و ده واحد منهم و عمره ما هيبيعهم .. طبعاً الحملات الإنتخابيه دى كلها من جيب المواطن الغلبان و بعض رجال الأعمال الحراميه عشان الدوله تتغاضى عن السرقات بتاعتهم

(3)

إنت فاكر لو جماعة الإخوان المسلمين عايزه منصب الرئيس هتنزل مرسى الإنتخابات ؟؟ دى سذاجه .. مرسى أساساً خسر فى إنتخابات مجلس الشعب 2005 اللى حصل فيها الاخوان على 88 كرسى و كانت أنزه إنتخابات فى عهد مبارك و تحت إشراف القضاء

 لواءات المجلس العسكرى هما اللى طلبوا من الإخوان ينزلوا الشاطر و لما إتغير السيناريو و المخابرات وجدت أن السيناريو بتاع إستبعاد الشاطر و ابو اسماعيل و عمر سليمان أفضل و إن أحمد شفيق مقاسه هو منافسة مرسى , كلموا الشاطر و قالوله : إنت هتخرج من الإنتخابات و نزلوا مرسى .. طبعا الشاطر قالهم إن مرسى نيله خالص و لبخه .. لكن الدوله أصرت عليه حسب الخطه الجديده و قامت الدوله بإدخاله الإعاده قدام أحمد شفيق عشان تبقى نزيهه و فى الآخر يكسب أحمد شفيق

(4)

أحد أجزاء المسرحيه الهزليه بتاعة الإنتخابات هو الجزء الخاص بأبو الفتوح  اللى بيضحكوا علينا و يقولك إنه إنشق عن الإخوان .. فيه حد بذمتك ينشق عن الإخوان بعد ما وصل لمكتب الإرشاد ؟؟ .. الكلام ده لو حقيقى يبقى الإخوان مكانوش قدروا يستمروا 60 سنه .. ده ضحك على الدقون .. دى مسرحيه عاملها المجلس العسكرى بالإتفاق مع الإخوان عشان يقسموا أصوات الإسلاميين على أكتر من واحد عشان الدوله تعمل الجوله الأولى من الإنتخابات بشكل قريب من النزاهه و المنظمات الأجنبيه و أمريكا يشهدوا للإنتخابات أنها حره و نزيهه

(5)

صباحى ليس لديه القدره سواء الماديه لإدارة حمله إنتخابيه أو حتى القدرات الشخصيه ليكون رئيس و خدعوك فقالوا إن الناس كانت تعرف إنه فى حد إسمه صباحى بين الـ 13 مرشح .. ده بالعافيه و طلوع الروح جمع 30 ألف توكيل

كل ما فى الأمر إن المخابرات صنعت بطل إسمه صباحى و حطت 4 مليون و نصف وراه كأتباع فبالتالى كل اللى ينتموا للثوره و ممكن يدوا صوتهم للإخوان فى الإعاده ليس تأييداً للإخوان و لكن إنتقاماً من نظام مبارك .. كل هؤلاء يجدوا فى صباحى الملاذ الآمن لهم و البطل الملهم ثم يقول لهم صباحى بناء على توصية المخابرات و الخطه الموضوعه بعناية : سأقاطع جولة الإعاده و لن أعطى صوتى لأحد و بذلك سيتم تحييد كتله كبيره ضد نظام مبارك و ضد فوز أحمد شفيق

(6)

الشعب كله بما فيه أهالى الشهداء كانوا متوقعين أن مبارك سيأخذ براءه هو و العادلى و كل معاونيهم و إذ فجأه يأخذ مبارك و العادلى مؤبد و هذا يفوق توقعات الناس فيثور الشعب لأنه كان متوقع إن كل اللى فى القضيه هياخد براءه لكن القاضى خالف توقعاتهم

هذه مسرحيه و الهدف منها حاجتين :

- أن المكبوتين و المختنقين من وصول أحمد شفيق للإعاده يجدوا مساحه لإخراج غضبهم

- أنه بعد أسبوع من المظاهرات و عندما تحكم المحكمه بعدم دستورية قانون العزل و ربما بحل البرلمان يكون المتظاهرين تم إستنزاف قوتهم طيلة الأسبوع الماضى و يمر الموضوع و طبعاً يغضب التيار الإسلامى من حل البرلمان و لا يلتفت أحد لقانون العزل و لذلك تم إختيار يوم واحد للحكم فى القضيتين معاً

……………………………………….

كل هذه و غيرها الكثير هى مؤامرات و خطط خفيه تتم خلف الأبواب المغلقه وفى السراديب المخابراتيه و لكن دائماً هناك مواطن مصرى فهلوى فهم لعبة المخابرات و المجلس العسكرى و قرأ الخطه كلها و قرر أن يشارك باقى الشعب بحكايتها لنا

لقد تعبت من سماع هذه الخزعبلات التى ربما يكون فيها شئ من الحقيقه لكنها فى النهايه لا تمت بصله لكونها معلومات حقيقية أو أنه فيها أى شئ مؤكد و لذلك قررت كتابتها

 مدونة عرض حال