يحتفل موقع شباب الشرق الأوسط الإنكليزي في يونيو/حزيران بمرور ستة أعوام على إنشائه.

دُوّنت أول مقالة على موقع شباب الشرق الأوسط الإنكليزي يوم 21 مايو/آيار 2006، عندما كان شعار الشبكة يبدو هكذا، أمّا موقع شباب الشرق الأوسط العربي فقد انطلق بعد عامين، تحديدًا في سپتمبر/أيلول 2008.

تطوّرت شباب الشرق الأوسط من منتدى صغير لشبكة ثنائية اللغة تدير عشرات المشاريع، وتتيح المجال لأكثر من ألف عضو ومشترك للتعبير عن رأيهم بحرية، هذا بخلاف قاعدة عريضة من الداعمين، المؤيدين، المُعجبين والمتابعين.

تنتج الشبكة مقالات مكتوبة، حلقات إذاعية (پودكاست) ثنائية اللغة، رسوميات كوميكس، إيضاحات، أفلام قصيرة وأفلام جرافيكس، وتطبيقات إنترنت وهواتف ذكية.

عقدت الشبكة، على مدار ستة أعوام، شراكات ناجحة مع عشرات الشبكات والمواقع والمؤسسات في المنطقة وخارجها، وفازت بجوائز عدة، كما حظيت بتغطية إعلامية كبيرة.

“منذ عام 2006، عملنا على إنشاء مواقع وتطبيقات عدّة على شبكة الإنترنت لتكون قنوات للأصوات المختلفة والمعارِضة لما هو سائد ومألوف، مع تركيز خاص على حق الوصول للمعلومات، حرية الرأي والتعبير، وحقوق الأقليات. صممنا مواقعنا المختلفة لتصبح أداة في متناول أولئك الذين يسعون للتغيير الاجتماعي، مما قد يسهم في مدّ جسور التواصل بين أصواتهم/ن وآذان العالم. نهدف لتوفير محتوى رقمي ذي جودة متميزة، وعرضه بأحدث التقنيات، وتصميم واجهات يسهل الوصول إليها والتعامل معها؛ من أجل إيصال رسالة التغيير الاجتماعي لجمهور الشباب دون الاقتصار على طرحها فقط.” – إسراء الشافعي، مؤسِسة ومديرة شباب الشرق الأوسط.

كبرى مشاريعنا تتضمن كراود ڤويس، ميد إيست تيونز، وأهواء. وهي ثلاثة مشاريع محورية في عمود شباب الشرق الأوسط، حيث يستخدم كل موقع منهم تصميمًا فريدًا لعرض محتواه التفاعلي المنشور عبر المشاركات الفردية للمستخدمين.

كراود ڤويس هي خدمة مفتوحة المصدر لرصد وتوثيق ومتابعة حركات العدالة الاجتماعية في جميع أنحاء العالم عبر بيانات مُقيّمة كالمقاطع المرئية، الصور، التدوينات، وخلافه. بينما يتتبع ويعرض ميد إيست تيونز الموسيقيين المستقلين والصاعدين، ممن يعوزهم الانتشار، من شتّى أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فضلًا عن تدعيم دور الموسيقى كأداة للتغيير الاجتماعي. أمّا أهواء فهو أداة ثنائية اللغة لتمكين المثليين في العالم العربي من الاندماج في تفاعلات إلكترونية جادّة باستخدام آليات مرِحة لتلطيف التابوهات وتسهيل الحوار المنشود.

اقرأ أكثر عن شباب الشرق الأوسط هنا، إنضم لقائمة مؤلفي الشبكة من هنا أو اشترك في قائمتنا البريدية من على يسار الموقع، تتبّعنا على تويتر هنا وهنا، شارك في صفحتنا على فيسبوك من هنا، واشترك في قناتنا على يوتيوب من هنا.

شكرًا جزيلًا لفريق الشبكة، الأعضاء النشِطين، المتطوعين من المؤلفين والمساهمين، المشتركين، المعجبين والقراء العابرين، وشكرًا أيضًا للمانحين والمتبرعين.

شباب الشرق الأوسط: نفكر للمستقبل… رأسيًا لا أفقيًا!