أرجو ان لاتستغربوا أسم المقال هو مقترح أقدمه لمجموعة تنتشر على صفحات الانترنيت من منتديات ومواقع أعلامية ويوتيوب وفيس بوك مهمتها لطم الاخرين على أفاههم أذا ما سولت لهم أنفسهم التعدي على الحق العام ,والحق العام هنا هو كل موقف سياسي ,ديني ,فكري ,تارخي وأجتماعي يؤمنون به هم ولايعجبهم ان يخالفهم أحد فيه ,ولانني اقضي وقت كبير على الأنترنيت فكثيرا ماأراهم وهم يحومون في اي موقع يلوح من عنوانه بأنه يدعم فكر حر ويوفر مساحة للتعبير ,للتفكير خارج الأطار والخروج عن المعتقدات التقليدية والثوابت التي نريد أن نفرضها على أنفسنا ,وان كان البعض يدافع عنهم لكونهم يدافعون عن أساسيات تاريخية وتراثية في مجتعنا العراقي ,فهذا لايسمح لهم التعدي على المساحة الحرة للتعبير التي يوفرها مواقع مثل الفيس بوك وغيره من المواقع الاجتماعية ممن تشير بعنوانها الى ان المشتركين سيناقشون موضوع معين قد يتفرع لمناطق تعتبر حمراء وخطرة لدى الاخرين,هناك فرق مابين ان تعلق مسفها أفكار الاخرين وفارضا معتقداتك على مقال صحفي أو مجلة ومابين أن تدخل لتفرض وجهات نظرك على موقع شخصي لشخص او منتدى خاص للمهتمين بمادة معينة, ستكون كمن تسور على جدار منازل الاخرين أو منتدياتهم الخاصة وفرض وجة نظره مقتحما خصوصيتهم هؤلاء الاسخاص نشطوا وبفعالية على الفيس بوك وقاموا بتقديم طلب أضافة لكل شخصية معروفة بان صفحتها تجذب أهتمام الاخرين بعرضها لأفكار تتميز بحرية التعبير والخروج عن النمط العادي ,وهم يرزون في الهجوم وطرح تعليقات رناناة تفرض على الاخرين رقابة تمنعهم من الخروج عن نمط التعليق الذي قد لايتماشي مع معتقداتهم السياسية والفكرية والدينية, هم كالذي يمسك الفتيات في الشارع ويطالبهن بلبس الحجاب ,أرهابين من نوع جديد خلقتهم مرحلة التنافس الذي يعيشه المجتمع العراقي منذ 2003 ويغذيهم الصراع الفكري والحضاري في مجتماعات الشرق الاوسط هم يسارعون بلطمنا على أفواهنا ,والالية اللطمة كلة تبين تعليقات الاخرين وكأنها تجاوز على اللله وعلى الوطن وتحريض على فتنة بكل انواعها ,يريدونا أن نتكلم في السياسة ولانعلق على الغزو الديني لها ؟نتكلم على مشاكلنا ولكن لانسخر من مسببيها ؟نتكلم عن الحرية ولكن لانتمتع بها ؟ وكانهم استكثروا انهم طردونا من الشوارع والمنتزهات وأضطرونا للجوء عند أبواب دعاة حقوق الأنسان مستعطفيهم لانقاذنا من بني جلدتنا فقرروا ملاحقتنا على المساحة الخيالية في الانترنيت وأنا أسئل سؤال ربما سيزعج الكثيرين ؟هل الله والوطن يريدن أن نكون منافقين نكتم أسئلتنا وافكارنا وسخطنا ومرارتنا على حالنا فنكون كما وصف القرأن المنافقين نبين مانخفي ,أم نتكلم وننفس عن همومنا ونتناقش ونطرح أسئلة ونبحث عن اجوبة ,هل سيكون الله والوطن مسرورين منا لو لطمنا الاخرين على أفاوهمهم كلما عبروا عن مرارتهم بسخرية او أشتكوا قهر الايام؟هل طرح مواضيع ثوابتنا للمناقشة حرام ؟هل ولد الانسان مؤمنا ووطنيا أم أنه ولد بعقل يستدل به من خلال الادلة لتحديد هويته الدينية والوطنية؟لو لم يكن لنا مجال وفسحة لطرح الاسئلة لزالت عن الارض كل دلائل التي يتسدل بها الانسان للدين الحق بنهاية الرسالة الاسلامية ولكانا أعتبرنا التعدد السياي والحزبي ملغيا وطهرنا بلداننا من كل الاحزاب وكل الاطياف المختلفة لان يكفينا حقيقة واحده وفكر واحد وطيف واحد لايتجاوز خطوطه أحد الى المنتشرين أصحاب التعليقات الحمراء والخطوط ويعشقون مقصة الرقابة ارجوكم انحدوا في جمعيتكم الغراء واعرفوا أن للكلمات قوة أكبر من الرصاص وللأفكار أجنحة لن تصمدوا امامها أنتم وافكاركم المتخلفة واقلامكم المسمومة وسنبقى نعمل بوستات تستفزكم ولن نصمت ابدا….