لابد من مراعاة ظروف القارئ والمتابع فمثلا الجدير بالذكر أن الإنترنت فى الصعيد بل فى معظم أنحاء مصر ذى سرعة منخفضة جدا لأن السرعة العالية اشتراكها غال جدا لا يملكه عامة الناس.
معظم الجهات من مؤسسات ثقافية وبرامج تلفازية وصحف تجعل وسيلة تواصلها مع القارئ والمتابع حاليا صفحتها على موقع facebook وموقع facebook يحتاج إلى إنترنت سريع فلا يتمكن عامة الناس من متابعة الصفحة وتتابعها شريحة قليلة وكان من الممكن عمل مدونة blog للتواصل والتواصل بالبريد الإلكترونى أيضا.

وهناك من يزحم موقعه الإلكترونى بscript ثقيل وكثير من الصور فيستغرق تحميله وقتا طويلا جدا إن تم تحميله أصلا كما هو الحال فى موقع شبكة الصحفيين الدوليين www.ijnet.org وموقع المجلس القومى للشباب www.alshabab.gov.eg وقد راعيت تلافى هذا العيب فى موقع الملتقى الثقافى الذى أديره www.molth.blogspot.com فقد اخترت له script بسيطا جدا وجعلت كل أقسامه ومحتوياته تظهر فى صفحة واحدة لأنى أعلم أن التقليب من صفحة إلى صفحة عبر الإنترنت البطئ يستغرق وقتا طويلا ويقلل من عدد الزوار .

وهناك من يرفع ملفاته ذاتت الصيغة pdf عبر موقع www.scribd.com والملفات ذات الصيغة ppt على موقع www.slideshare.net ورغم أن هذين الموقعين رائعان لأنهما يتيحان قراءة الملف قبل تحميله لكنهما لا يعملان عبر الإنترنت البطئ ومن الأفضل رفع الملفات عبر مواقع التحميل العادية مثل 4shared.com .

وهناك برامج تلفازية ترفع حلقاتها عبر الإنترنت أولا بأول وهذا شىء رائع لكنه لا يفيد لعدم مراعاة ظروف المتابع فمثلا برنامج فاصل شحن الذى يذاع على قناة الحكمة وبرنامج عمار الأرض الذى يذاع على قناة اقرأ ترفع الحلقة منه فى ملف فيديو واحد يكون حجمه 140mb تقريبا وهذا الحجم طبعا لن يتمكن الإنترنت البطئ من تحميله وكان يجب تحويله إلى صيغة ضئيلة الجودة مثل 3gp ثم تقسيمه إلى أجزاء بحيث لا يزيد حجم الجزء الواحد على 20mb

وهناك من يرفع ملفات الword المكتوبة على موقعه بصيغة docx وهى صيغة لا تتمكن من تشغيلها الإصدارات القديمة من برنامج Microsoft word والأفضل أن يرفعها بصيغة doc حتى يتمكن جميع المستخدمين من فتحها.

*احترسوا من عيب خطير لصفحات facebook
شرعت كثير من المؤسسات والبرامج التلفازية والصحف فى إنشاء صفحاات لها على موقع facebook بدلا من إنشاء موقع إلكترونى لسهولتها وتميزها ولكن لهذا الاستبدال عيوب خطيرة ؛ فرابط موقع facebook طويل لا يمكن حفظه ولا يمكن تمليته لذا تملى المؤسسة على عملائها اسم صفحتها على facebook مثل: صفحة :الملتقى الثقافى” فيدخل العميل على facebook ويبحث عن الملتقى الثقافى” فيجد الكثير من الصفحات التى تحمل نفس الاسم ولا يوجد شىء يؤكد له أيهم الصفحة الرسمية ويتضح الخطر فى عمل المؤسسات الخيرية التى تتلقى التبرعات فبمجرد أن تنشئ صفحة لها على facebook حتى تجد صفحات كثيرة قد أنشئت بنفس الاسم لتلقى التبرعات بدلا منها والنصب على المتبرعين .

أما الموقع الإلكترونى فله رابط خاص به لا مثيل له يمكن حفظه وتمليته ولا يقلد لذا أنصح وأتمنى أن تنشئ كل المؤسسات مواقع إلكترونية وتنشر بها رابط صفحتها على facebook و youtubeمثلما فعل موقع قناة العربية مثلا وإن كانت لا تملك تكاليف إنشاء موقع إلكترونى فلتنشئ مدونة مجانية على موقع blogger مثلا وستحظى بكل مميزات الموقع الإلكترونى الخاص.

محمود عبد القادر
www.mahmkd.net.ms