*معظم المسابقات الثقافية تشترط إرسال نسخة مطبوعة من العمل المقدم إضافة إلى إرسال العمل على أسطوانة CDو لائحة إرسال الأسطوانات CD لخارج مصر بالبريد المصرى تمنع إرسالCD إلا بعد استخراج تصريح لها من القاهرة وهذا أمر لا يستطيع فعله عملاء مكاتب البريد بالمحافظات الأخرى وهذا أمر ضار للغاية فمعظم المسابقات الثقافية بالخارج تطلب إرسال CD مع أوراق برفقتها فى مظروف واحد لذا يمكن للمسابقات الاستعاضة عن هذا الشرط بإرسال الأعمال عبر البريد الإلكترونى.
كما أن إرسال الأعمال مطبوعة من دولة إلى دولة أخرى بريديا يكلف المرسل مبالغ باهظة لذا يفضل أن يكون الاشتراك عبر إرسال الأعمال بالبريد الإلكترونى .
سيرد على البعض بأن إرسال الأعمال مطبوعة بما يتكلف من مال يضمن جدية المشترك لكنى سأرد عليه بحل آخر يضمن الجدية ويجلب ربحا للهيئة منظمة المسابقة وهو أنه يمكن للهيئة منظمة المسابقة تخصيص رقم هاتف تستقبل عليه رسائل قصيرة sms من المشتركين من جميع الدول مثلما تفعل القنوات الفضائية فإذا أراد شخص أن يشترك فيرسل اسم العمل فى رسالة sms فيصله على هاتفه رقما مسلسلا لعمله يجعله عنوانا لرسالة البريد الإلكترونى التى سيرسل فيها عمله للهيئة منظمة المسابقة ولا تقبل الاشتراكات إلا بهذه الطريقة وبذلك تضمن الهيئة جدية المشتركين لأن أحدا لن يدفع مالا فى إرسال sms إلا لو كان جادا وسيدر ريع رسائل الsms ربحا للهيئة منظمة المسابقة مثلما يحدث فى القنوات الفضائية.
*كثير من المسابقات تجعل التقديم لها عبر صفحتها على موقع facebook وموقع facebook يحتاج إلى إنترنت سريع فلا يتمكن عامة الناس من متابعة الصفحة وتتابعها شريحة قليلة وكان من الممكن جعل التقديم بالبريد الإلكترونى .
*لابد من مراعاة ظروف أوقات الدراسة للطلاب فمثلا جائزة أحمد بهاء الدين للباحثين الشباب تدعو المرشحين فى فرزها الأول للحضور لمناقشة أعمالهم فى شهر يونيو من كل عام وطبعا هذا التوقيت توقيت امتحانات بالمدارس والجامعات.
*أقترح أن تقام المسابقات التى تقيمها الجامعات فى جميع المجالات فى الإجازة الصيفية وأن تنشر إعلانات هذه المسابقات بمواقع الجامعات على الإنترنت لأن هذه المسابقات العظيمة عندما تقام خلال فترة الدراسة لا يستطيع معظم الطلاب المشاركة فيها ولقد كان مثالا رائعا أن أقامت كلية الحقوق بجامعة أسيوط مسابقة حقوق الإنسان البحثية التى تمتد المشاركة فيها من مارس2010إلى نهاية ديسمبر2010م فقد روعى فى تنظيم هذه المسابقة طول مدة المشاركة فيها حتى تضمن جودة المادة المقدمة للمسابقة وأيضا جعل الإجازة الصيفية ضمن هذه المدة فهى مثال يحتذى به للمسابقات الجامعية بعكس المسابقات الجامعية التى تقام خلال فترة الدراسة وتكون مهلة المشاركة فيها لا تتجاوز أسبوعين فتكون النتيجة ضعف مستوى المواد المقدمة إليها وقلة المشاركة فيها.
*كثير من المسابقات تتطلب ترشيح الجامعة للأبحاث و ختم الاستمارة من الكلية والجامعة ؛ و هذا يخضع للروتين المعقد الذى يتكلف رسوما مالية باهظة ووقتا طويلا ويمكن استبدال بهذا الشرط أن تستعلم الهيئة المنظمة للمسابقة عن وضع الطالب عبر مراسلة جامعته.
*نرجو عدم اشتراط وجود مشرف مرافق لكل بحث ؛لأنه فى منتهى الصعوبة أن يجد طالب مشرفا يرافقه ويتحمل الطالب نفقاته .
نرجو من أية هيئة تطلق مسابقة أن تعلن عنها على الإنترنت وقد أسست موقع الملتقى الثقافى الذى أديره منذ عام 2009 وأنشر عليه أحدث المسابقات والأخبار وفرص العمل الثقافية والإعلامية www.molth.blogspot.com
. وقد سبق أن انتقدت جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين الثقافية لأنها لا تعلن عن مسابقاتها وأنشطتها بشكل جيد فإعلانات مسابقاتها لا تعلق فى مكان محدد ولا تنشر فى صحف ولا تنشر على الإنترنت وموقع الجمعية على الإنترنت www.ahmedbahaaeldin.com لم يحدث مذ عام 2007م وإنى أرى الإعلانات بالصدفة مع موظفى رعاية الشباب بكليتى بالجامعة ؛ فالجمعية تكتفى بإرسال الإعلانات إلى موظفى رعاية الشباب بكليات الجامعة وهذا ليس كافيا أولا لأن المسابقات ليست موجهة لطلاب الجامعة فقط وثانيا لأن موظفى الكليات لا يهتمون بتعليق الإعلانات
*وهناك من يرفع استمارات الاشتراك كملفات word على موقعه بصيغة docx وهى صيغة لا تتمكن من تشغيلها الإصدارات القديمة من برنامج Microsoft word والأفضل أن يرفعها بصيغة doc حتى يتمكن جميع المستخدمين من فتحها.
*وهناك هيئات تطلب فى مسابقاتها تسليم الأعمال باليد وترفض إرسالها وهذا طبعا أمر صعب فسفر المتسابقين من الأقاليم المختلفة من أجا الاشتراك فى مسابقة مكلف جدا ماديا وفى الجهد والوقت ، وسيرد على منظمو تلك المسابقات بأن علتهم فى ذلك هى التأكد من مطابقة سن المتقدم للسن المطلوب عن طريق رؤية بطاقته الشخصية ولكنى أرد عليهم بحل بديل وهو اشتراط أن يرسل المتسابق مستخرجا رسميا أصليا من شهادة ميلاده ؛فستكون رسوم استخراجه ضئيلة جدا إذا قوبلت بتكاليف السفر.
* تجربة رائعة المسابقة الثقافية التى أطلقها مؤخرا موقع الكتيبات الإسلامية www.ktibat.com ؛ فقد حدد مجموعة من الكتب وأتاح لزوار الموقع تحميلها وحدد أسئلة عن كل كتاب تجب الإجابة عنها للاشتراك بالمسابقة وهذا النوع من أفضل أنواع المسابقات الثقافية ؛ لأنه يحقق نشر الثقافة بأن يلزم كل مشترك بدراسة كتب محددة كما يوفر له تحميلها فيحصل المشترك علما نافعا وهذا خير من المسابقات التى يكون هدفها أن يبحث المشترك عن معلومة بسيطة لن يستفيد الباحث عنها قدر ما يستفيد من يدرس كتبا محددة ويسأل فيها وليت كل المسابقات تصبح مثل هذه التجربة الرائعة .
محمود عبد القادر
www.mahmkd.net.ms