كعادته ضحك بالدموع عندما نزل ( عادل إمام ) بعمائه الريفي من البيجو قادما من ( خِربتها ) ليمشي خطواته الأولى داخل قاهرة الثمانينيات .. رن موبايله فجفف دموعه وكتم صوت الفيلم ليرد على مقدم التوك شو الذي سأله عن رؤيته ـ كباحث سياسي ـ لدور القوى الإسلامية في مصر بعد ثورة 25 يناير .. ظل يتكلم بثبات وثقة بينما يتابع بعينيه التعاقب الصامت لأحداث الفيلم .. مع مرور الوقت واستمرار النقاش بينه وبين ضيفي الاستوديو قرر أن يرفع صوت الفيلم قليلا .. بعد لحظات لم يجد مانعا من رفع الصوت أكثر ثم استمر يرفعه تدريجيا حتى أصبح واضحا جدا عبر الهاتف لمقدم البرنامج وضيفيه لكنهم واصلوا الحديث الذي كانت تتخلله ضحكاتهم كلما سمعوا ما يستحق الضحك .

* * *
ممدوح رزق

http://www.shortstory77.blogspot.com/