من المنتصر؛ الظلم المميت أم الضمائر الحية؟

إن هذا السؤال قد تبادر إلى ذهني منذ مدة، وأبحث عن جواب شافٍ له، وظننت أن هنا هو المكان الأمثل لهذا.

إني أبحث عن الضمير الحي في العالم الآن، حتى يرد عليّ، والحقيقة أنه لا يسمع احدًا نداء الشعب المضطهد، وقد ضاقوا ذرعًا، وضاقت بهم السبل!

أنا علي أمير الإيراني الذي يعيش في المنفي مطرود من بيته و موطنه، حيث لا استطيع ان اتذكر والدي كثير. ولكني اتذكر جيدًا آثار التعذيب علي جسم والدتي فحسب! إن كثير من أبناء إيران عاشوا تلك التجربة المريرة طويلًا.

دلّوني على مكان الضمائر الحية؟ أين توجد؟ أين تُباع؟ أين ضمير العالم مما يحدث في إيران؟

ماذا يعرف العالم عن بشاعة مصير السجناء السياسيين في إيران؟

لا اعرف، ولكني كتبت سطوري هذه بالذات، عسى أن تكون بداية علاقات إنسانية مع أصدقاء افتراضيين لي في المنطقة، حتي تعرفون عن جزء من معاناة ضحايا الجرائم التي تمر بها إيران ضد الإنسانية. منطلقًا من السعي في البحث عن الضمائر الحية والأحرار، علّ صوت شعبي المظلوم أن يصل لكم، وعلّ نداء الشهداء الصامت يبلغ مسامع العالم الأصم! وشباب الشرق الأوسط يعتبر لي مركز الأمل والحب والتسامح.