برز في القرن الحادي والعشرون ما يسمى بالثورة المعلوماتية والمواقع الإلكترونية، وانتشر الويب ” ألنت” في كل بيت وأصبح الكمبيوتر جهاز ضروري وجهاز العصر . فلا يخلو بيت من جهاز الكمبيوتر مما شجع الكثير على فتح المواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية التي غزت المنازل أيضا . وأصبح توجه العديد من القراء إلى المواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية للحصول على المعلومات ومواقع الاتصال أيضا التي ظهرت مثل الفيس بوك وتوتير .. حتى أن أصحاب الصحف اليومية توجهوا إلى مواقع الويب وبدأ يتراجع بيع الصحف الورقية في الأسواق وأصبحوا يعانوا من الخسائر غلاء الورق والتكلفة وعزوف القراء عن الشراء .

المواطنون أصبحوا يعتمدون على المواقع الإلكترونية في الحصول على المعلومة والخبر والحدث أسرع من الصحف الورقية التي تحتاج إلى 24 ساعة إلى نشر الخبر ومعظم الصحف اليومية فقدت مصداقيتها والثقة بها لأنها تابعة لتوجيهات الحكومة التي تحدد سقفها في توجيه الرأي العام وغياب الإعلانات عن الصحف اليومية رغم دعم الحكومة لها مما ضعف قدرتها على المنافسة . هذا بالإضافة إلى نمطية الكتاب منذ عقود والكتاب هم أنفسهم لا جديد ولا تقبل الصحف اليومية نشر أي مقال لأي كاتب جديد والفساد الذي طال عدد من كتاب الأعمدة . ووقوف عدد من الكتاب في الصحف اليومية ضد حراك الشعب أدى ذلك إلى العزوف عن قراءة الصحف الورقية.

المواقع الإلكترونية تستخدم خطاب إعلامي حديث أفضل من الصحف اليومية وارتفاع سقف الحريات الإعلامية يجذب القارئ إلى المواقع الإلكترونية.

إن الإعلام الحديث له دور بارز في تغيير المجتمع ودور في خدمة وتنمية المجتمع