متى تصل ثورة 25 يناير المجيدة إلى وزارة البيئة وغيرها؟

الأوضاع في وزارة البيئة المصرية لا تزال على قديمه، فجميع القيادات ـ باستثناء الوزير الدكتور مصطفى حسين كامل ـ، في هذه الوزاره المنكوبة، من اختيار اللواء ماجد جورج وزير البيئة السابق، والشهير بتورطه في فساد كثير، لم تُفتح ملفاته بعد، ولعل المانع خير!!

على رأس هذه القيادات الرجعية المُخربة لمكاسب 25 يناير يوجد اللواء كيميائي/حسام حجازي والذى اقتصر تفاعله المراوغ مع ثورة يناير على استبعاد لقب “لواء” من مكاتباته الرسمية، والاكتفاء بلقب “كيميائي”!

فهم اللواء حجازي ساذج كما هو واضح لمطلب الثورة الخاص بابعاد العسكريين عن المناصب المدنية والهيئات المدنية. الأزمة ليست في لقب لواء أو لقب كيميائي، لكنها في طريقة التفكير. فطريقة تفكير “الكيميائي” حسام حجازي مجرد استنساخ لطريقة تفكير “اللواء” حسام حجازي.

والدليل على ذلك ان الأوضاع في الوزارة على قديمه..

فقيادات الوزارة، خاصة اتباع الوزير السابق اللواء مهندس ماجد جورج ممن حرص قبل رحيله على تسكينهم في مناصب قيادية عليا، غالبيتهم لا يستحقونها وغير مؤهلين لها علمياً، لا يزالون يقبضون على الزمام.

أيضاً لا يزال العمل قائماً بالطريقة القديمة في شن حملات الكراهية على العناصر الشريفة والمحترمة في الوزارة لغرس اليأس في نفوسهم.

هناك أيضاً محاولات شراء الذمم والضمائر تجري على قدم وساق، وأنا لا ألوم البائع كونه تربي لسنوات وسنوات في ظل هذه التجارة المحرمة، لكني ألوم المشتري اللواء حجازي وقياداته من صنائع نظام مبارك الذي تفنن في قتل الضمائر وتخريب الأخلاقيات، مستغلاً تأزم الأوضاع.

هناك ايضاً رئيسي جهاز شئون البيئة السابقين الدكتور سيد خليل والدكتورة مواهب ابو العزم. ولا أدري لما كل هذا الاصرار على بقائهما مستشارين للجهاز ـ بعد تخلص الجهاز من عبء بقية المستشارين ـ.

سيد خليل ومواهب أبو العزم من أعتى رموز فساد العهد المباركي. فخليل من أذناب يوسف والي المحبوس حالياً وهو الذى أتي به لمنصبه. ومواهب من بطانة سوزان مبارك في المجلس القومي للمرأة ..

بقى ده كلام يصح برضه!

ولما الاصرار على استقزازنا بأن يقال لنا أنهما لا يتقاضيان مرتبيهما من الجهاز، في حين أنه تم اسناد مشاريع أجنبية لهما لتعويض المرتب!

بحق دم الشهدا انقذوا شرفاء البيئة وغيرها من قيادات المخلوع!

عيب نضيف لعار عدم القصاص من قتلة الشهدا عار أثقل، وهو عدم تحقيق حلمهم في مجتمع نظيف، خال من تجار الضمائر والذمم.

دم الشهيد يصرخ: أين ما ضحيت من أجله بحياتي؟

على أبو طالب
مواطن صحفي