تُحيي شبكة شباب الشرق الأوسط الثامن عشر من كل عام كيوم لحرية التعبير عن الرأي، كما نُحيي، بالاشتراك ومئات المدونين حول العالم، الذكرى الثالثة لوفاة المدوّن والصحافي الإيراني أوميد رضا مير صيافي.

توفيّ أوميد في 18 مارس 2009 داخل مسجن إيڤن بطهران، إثر اعتقاله على يد السلطات الإيرانية في ديسمپر 2008، والحكم عليه بعامين ونصف خلف القضبان لتُهم إهانة القيادات الإسلامية وانتقاده للجمهورية الإسلامية على الإنترنت. وقد كان بانتظار تُهمة إضافية لإهانة الديانة الإسلامية.

سجّل أوميد بوفاته أول حالة وفاة لمدوّن في السجن. وأطلقت شبكة شباب الشرق الأوسط حركة 18 مارس لفضح انتهاكات النظام الإيراني ضد حرية الرأي والتعبير.

علّق المراقبون والحقوقيون أن وفاة أوميد تأتي كحلقة في سلسلة “إهمال الحكومة الإيرانية في الرعاية الصحية لمعتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين.”

أصابت حركة 18 مارس كثير من النجاح، مما جذب انتباه الصحافة العالمية بالنشر عن المدوّن وعن الحركة. فضلًا عن أن موقع يوتيوب قد أدرج الڤيديو الخاص بالحركة على صفحته الرئيسية لعدة أيام أثناء العام الماضي، تقديرًا لجهود الحملة في تعريف العالم بواقعة أوميد رضا بشكل خاص، وبالوضع الذي يعانيه المدونون وناشطو الإنترنت في إيران بشكل عام.

الجدير بالذكر أن مبادرة 18 مارس قد فازت في شهر نوڤمبر 2010 بجائزة ثينك سوشيال للابتكار والإبداع عبر مواقع الإعلام الاجتماعي.

نذكر اليوم أوميد رضا بمزيج من الأسى والأمل؛ الأسى على ما مضى، والأمل في غد أفضل – غد تشرق فيه شمس حرية الرأي والتعبير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

نشكر لكل من ساهم معنا في إنجاح هذه الحملة! ولنتذكر اليوم أن المئات يموتون ويُعتقلون حول العالم لمجرد تعبيرهم عن رأيهم بحرية! ولنتأمل دقيقة من الصمت ضحايا حرية الرأي حول العالم، ولاسيّما مآسي منطقتنا هذه!

شاهد هذا العرض الذي أعديناه في ذكرى أوميد:


شارك في حركة 18 مارس الآن من هنا. شاهد معرض فليكر الخاص بالحملة هنا. تتبّع الحملة على تويتر هنا، وشارك في صفحة الحملة على موقع فيسبوك هنا.

نحن ندعم حرية التعبير عن الرأي!