12 مارس: اليوم العالمي لمكافحة الرقابة على الإنترنت

يحيي العالم في الثاني عشر من مارس/آذار من كل العام اليوم العالمي لمكافحة الرقابة على الإنترنت.

أطلقت منظمة “مراسلين بلا حدود” (RSF) الدعوة عام 2008 لإحياء يوم عالمي لمكافحة الرقابة على الإنترنت (Cyber-Censroship)، لدعم تبادل حر للمعلومات على شبكة الإنترنت بدون قيود أو معوقات.

يعدّ الإنترنت في حد ذاته أداة تغيير، وقوة تحررية، ولهذا تُعدّ أي محاولة قمعية لحجبه، أو الرقابة على مستخدميه، انتهاكًا خطيرًا لحرية الفرد وخصوصيته، حرية الرأي والتعبير، وحرية الوصول للمعلومات. تبرز أهمية الإنترنت جليّة في الدول التي تتحكم حكوماتها في أجهزة الإعلام لترويج پروپاجندا الحزب أو السُلطة، فيغدو الإنترنت هو المصدر الوحيد للمعلومات الموثّقة والمستقلة، فضلًا عن كونه ملجأ مهمًا لأصحاب الفكر الحر، أو لأي شخص يرغب في التعبير عن نفسه بحرية.

يعاني النشطاء الإلكترونيين والمدونين من تعسّف الأجهزة الأمنية، بدايةً من الرقابة اللصيقة وحجب مواقع الإنترنت، وليس نهايةً بالتنكيل والاعتقال، كما يعاني أصحاب الآراء الحرة من آن لآخر من هجمات الرأي العام أو الجماعات الدينية المتطرفة، سواء على الإنترنت أو في الواقع. هنالك 120 معتقلًا بسبب قضايا النشر والرأي على الإنترنت، معظمهم في الصين، إيران وڤيتنام.

يأتي إحياء اليوم العالمي لمكافحة الرقابة على الإنترنت بالأساس للإشادة بجهود هؤلاء في نقل وتوثيق ونشر الأخبار والمعلومات، وتذكيرًا للعالم بهذه الجهود المضنية، والتي قلّما يذكرها الإعلام التقليدي.

تُصدر منظمة “مراسلين بلا حدود” في هذه المناسبة نسختها الخامسة من تقرير أعداء الإنترنت، وفي تقرير هذا العام جاءت كل من البحرين؛ روسيا البيضاء؛ بُرما؛ الصين؛ كوپا؛ إيران؛ كوريا الشمالية؛ السعودية؛ سوريا؛ تركمانستان؛ وأوزبكستان كأعداء للإنترنت. وهنالك قائمة أخرى للدول تحت المراقبة، وهي الدول التي يُرتكب فيها انتهاكات ضد النواطنين (Netizens) قد تشمل المراقبة أو إجراءات تعسفية أخرى، بينما لا يوجد في أغلبها حجب مباشر لمواقع الإنترنت، وتضم كل من أُستراليا؛ مصر؛ إريتريا؛ فرنسا؛ الهند؛ كازخستان؛ ماليزيا؛ روسيا؛ كوريا الجنوبية؛ سريلانكا؛ تايلاند؛ تونس؛ تركيا؛ والإمارات. اقرأ التقرير بالعربية هنا.

اقرأ “كتيب للمدونين والمعارضين الإلكترونيين” بالإنكليزية هنا.