البعض يتدخل فى حياتنا دونما استئذان فتبدأ العلاقة طفيلية وتستمر لفترة من الزمن سواء طالت أو قصرت لا نأبه بها ولكنها تتحول فى النهاية لعلاقة تفاعلية تؤثر فينا ونتأثر بها.

قد يساهم هذا الشخص فى انجازاتنا أو يؤدى الى تدمير حياتنا لا نعلم الى ماذا يقودنا هذا الفرد ولكننا نستمر معه ربما مسلوبى الارادة لتأثرنا بشخصيته أو بكامل ارادتنا.

قد تجده فى بادئ الأمر يشجعك على التقدم والتطور دوماً يقف بجانبك محمساً اياك ويساعدك فى التغلب على الآلام والمحن المحيطة بك وبعد انصياعك له تجده يتحول الى النقيض فيقودك الى الهلاك وطريق اللا عوده الا بصدمه كبرى.

قد تكون تلك العلاقة علاقة حب او صداقة او انجذاب جزئى ولكنها فى ملخصها علاقة تبعية يرغب المسيطر فيها ان يجعل له اتباع تسير خلفه مسلوبة الارادة لا يعلم احد لماذا ولا كيف ولكنه يرى انه الفرد الوحيد الذى يسير على الدرب السليم والباقى مضللين فيحول نفسه الى وصى عليهم ليجعلهم يتبعون دربه الصحيح – من وجهة نظره – وتظل الحياة مستمرة بالامها واحزانها وقد يقوم هذا الفرد بتحويل نفسه الى تابع لك كمرحلة مؤقته حتى تدمن حياتك معه فتجده يفعل ماتطلبه دوما بلا اى اعتراض او مناقشة وتراه شخصا من السهل السيطرة عليه فتعمل على هذا النمط متخيلا انه سهل المنال ولكن هيهات فهو من يسحبك الى الفخ دون اى دراية منك فيحول حياتك المملة الى حياه لها معنى الى ان يتأكد تماما انه سيطر عليك وانك ادمنته فيعود الى حالته الاصلية ويبدا فى فرض سيطرته عليك فيحول حياتك الى جحيم مستمر لا تدرى متى تخرج منه الى ان تنتفض على حياتك وتبدا فى رفض تلك المرحلة وهذا الشخص قد يستغرق منك هذا شهر أو عام وربما أعوام ولا يدرى احد الا الله ماذا يمكن ان يحدث فى تلك الفترة من مساوئ وحسنات والى اى مدى يذهب بك هذا الشخص فاحذر دوما من اولئك الأشخاص الطفيليين وكن انت على سجيتك ولا تجعل احدهم يسيطر على حياتك.