لو الجاحظ جان عايش هلايام جان عرفنا سبب الجحوظ , لانو دا الاحظ على نفسي دايصير عندي نفس الشيئ بس اني من كثرة مراقبة التلفزيون وتحديدا الصبايا وتشخيصا او تخصصا هيفـــــأ.

بالمناسبه اتصلت بها لانني قلقت عليها فمن مذه طويلة لم تتصل , ومو عادتها طبعا فدار الحوار التالي على لسان هيفا فقالت ” روح شو بدك مني ماني حابتك بعد اهي اهي اهي ” وسمعتها تجهش بالبكاء. فقلت لها بلهجتنا الغليضه ” شنو شبيج حبيبتي هيفاء انعل ابو الي يزعلج” سمعتها تجهش بالبكاء, اي والله, ولكنها تمالكت نفسها وقالت” شو تؤبرني انتا باليل والنهار ومن يغني الشحرور ومع فنجان الأهوي بالضو ومع العصير بالليل معي. شو ما سمعت شو عاملين فيني هل ….. الصحفين ايؤولو انو ما عم غني عم اتدلع وتغنج وهز شو هيدا بالعربي الفصيح شو يؤولو شو يسمو هيدا اها هز الارداف هيك بيؤولو عني …” وتنهدت واضافت ” شو هيدا يعني ارداف ماني عارفي…….وانتا ساكت ما عّم اتؤول شي”.

بصراحه, احسست بحنين لا يطاق لها لان اكون جنبها في اوقاتها العصيبه تلك ولكن شسوي للمدير شكول على وادي عليه ما ينطيني اجازه حتى اروح لبنين. على كل حال اخذت قلمي وكتبت ديباجة مقاله كلها تسائلات بس هجوميه مثل النار في داخلي لانها تشبه مشاعري . الخصها لكم ” كل تراثنا محصور في عالم افضليه البطن ام الارداف, نناقش بهمس عن افضلية البطن ام الارداف, وضاهريا متعففين عنهم, ومن يتجراء العلانية نتهمه بالكفر والزندقه ….هيفا تجيد عملا واحد, وتجيده علنا, وهناك لدينا من يجيد الرقص على الحبال هيفا تتغنج علانيتا وغيرها يتغنج في السر هيفا لم تدعي التقوى اما انتم فتستبدلون حبال رقصكم وتستبدلون طباليكم كما تستبدل هيفا ملابسها “.

قرات لها النص هاتفيا, فكافئتني, بان ارسلت لي باقه من flying kisses